المؤتمر: مقترحات الوسيط الدولي لليبيا غير کافية

العربية نت
12/3/2015
قال صالح المخزوم نائب رئيس المؤتمر الوطني المنتهية ولايته في ليبيا إن مقترحات الوسيط الدولي برناردينو ليون التي قدمت خلال جولة الحوار الرابعة “غير کافية”.
وأضاف المخزوم، وهو أيضا رئيس فريق الحوار الممثل للمؤتمر في مفاوضات السلام الليبية الجارية في منتجع الصخيرات جنوب العاصمة المغربية الرباط: “طرح رئيس البعثة الأممية تشکيل حکومة توافق وطني ومقترح بشأن ترتيبات أمنية. نحن نری أن طرح هاتين النقطتين خارج إطار الحل الشامل سيجعل الاتفاق السياسي المنشود في خطر”.
وحدد المخزوم، في مؤتمر صحفي عُقد ليل الأربعاء-الخميس، شروط المؤتمر الوطني للتوقيع علی أي اتفاق سياسي قد يُبرم في المغرب برعاية الأمم المتحدة، وهي: “الالتزام بالإعلان الدستوري وحکم المحکمة العليا وأهداف ثورة 17 فبراير”.
وکان تحالف “فحر ليبيا” المتطرف قد أعاد إحياء البرلمان السابق إثر انتصاره في معرکة “قسورة” الدموية والطاحنة وشکل حکومة منافسة للحکومة المعترف بها دولياً والمنبثقة عن البرلمان المنتخب الذي انتقل إلی طبرق، أقصی شرق البلاد، بعد سيطرة مليشيات “فجر ليبيا” علی العاصمة طرابلس.
وطلب صالح المخزوم عقد جلسة مباحثات مباشرة مع الطرف الأخر. وفي هذا السياق، قال للصحفيين: “نستشعر ثقل المسؤولية وحجم ما يجري علی أرض الوطن. وقد جئنا بنفس الروح الإيجابية، وکنا أول من وصل ونحن جادون في التوصل إلی حل ينهي الأزمة الراهنة”، حسب قوله.
ومن المتوقع أن تستأنف اليوم الخميس في منطقة الصخيرات جنوب الرباط جولة جديدة من المفاوضات بين الأفرقاء الليبيين. ووصل الوفدان اللذان يمثلان الطرفين بعد أن أجريا مشاورات في طبرق وطرابلس خلال الأيام الماضية حول مقترحات للخروج من المأزق الراهن قدمها الوسيط الدولي رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا برناردينو ليون.
وتأمل الأمم المتحدة في أن تنجح وساطتها في التوصل إلی وقف فوري لإطلاق النار وتشکيل حکومة وحدة وطنية مقبولة لدی الطرفين. وکان ليون حذّر من خيارين لا ثالث لهما أمام الليبيين: الحل السياسي أو الخراب.







