موريتانيا.. حل أزمة الاضراب شرط المعارضة لأي حوار

العربية نت
12/3/2015
نواکشوط – أعلنت المعارضة الموريتانية رفضها لأي حوار مع السلطة، إذا لم يتم حل أزمة آلاف العمال المضربين في الشرکة الوطنية للصناعة والمناجم (اسنيم) بشکل نهائي وکامل، مما يعني أن الأزمة تحولت من اضراب عمالي الی أزمة سياسية.
وکانت الشرکة قد رفضت دفع راتب فبراير للعمال بسبب إضرابهم، وسلمتهم کشوف تحمل “راتب الصفر” أثرت علی معيشة آلاف الأسر.
وأکد “المنتدی الوطني للديمقراطية والوحدة المعارضة” إنه لن يکتب الوجود لأي حوار مع السلطة ما لم يتم حل أزمة شرکة المناجم “اسنيم”، مشککاً في جدية الدعوة التي أطلقها الرئيس ولد عبد العزيز للحوار.
واعتبر القيادي في منتدی المعارضة محفوظ ولد بتاح أن هذه الدعوة غير جدية بدليل تعامل السلطات الحالي مع أزمة شرکة “اسنيم”.
واعتبر ولد بتاح أن الشرکة أنقذت البلاد من عدة أزمات اقتصادية وتعد ثاني مشغل في البلاد بعد الدولة، وتساهم بشکل کبير في الاقتصاد الوطني حيث تمثل نسبة کبيرة من الناتج المحلي في البلاد. وحذر من ما أسماها سياسيات “اغراق” شرکة “اسنيم” من طرف الحکومة.
کما أکد علی مشروعية الإضراب الذي دخل فيه العمال، وقال إن حل أزمة الاضراب شرط لا يمکن التنازل عنه من أجل الدخول في الحوار.
ويقود آلاف عمال اکبر شرکة في موريتانيا إضرابا کبيرا منذ أکثر من 40 يوماً، مما أثّر بشکل کبير علی إنتاج الشرکة المنجمية الأکبر في البلاد







