العالم العربي

منظمات اغاثة: مجلس الامن فشل في سوريا و2014 العام الأسوأ في الصراع

 



رويترز
12/3/2015
 
 
بيروت
  – قالت منظمات اغاثة يوم الخميس إن عام 2014 هو العام الأسوأ في الصراع السوري حتی الان وإن القرارات الثلاثة التي أصدرها مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بهدف تخفيف المعاناة لم تحقق الغرض منها.
وبدأت الأزمة السورية في مارس اذار 2011 باحتجاجات ضد الحکومة لکنها تحولت إلی صراع مسلح حصد أرواح أکثر من 200 ألف شخص.‬‬‬‬
وطالبت القرارات التي أقرتها الأمم المتحدة العام الماضي بانهاء عمليات القتل والتعذيب وازالة الحواجز التي فرضتها الحکومة السورية ومقاتلو المعارضة کي يتسنی دخول المساعدات الانسانية.
وقال دانيال جوريفان المتخصص في شؤون السياسة السورية بمؤسسة أوکسفام الخيرية البريطانية “هناک المزيد من عمليات القتل والمزيد من التفجيرات وزيادة هائلة في النزوح وزيادة کبيرة في عدد الاشخاص الذين في حاجة إلی مساعدات انسانية.”
وأضاف في مقابلة اجريت معه في بيروت “قرارات مجلس الأمن فشلت بشکل أساسي.”
وأوکسفام واحدة من 21 منظمة انسانية وحقوقية شارکت في کتابة تقريرحول الصراع السوري.‬‬‬‬
وقال جوريفان إن الدول الأعضاء بمجلس الأمن والتي تضم روسيا والولايات المتحدة لم تطبق قراراتها بسبب فشلها في الضغط علی أطراف الصراع لوقف عمليات القتل دون تمييز واتاحة السبل لتوصيل المساعدات الانسانية.
وقال التقرير إن عمليات التمويل للأغراض الانسانية تناقصت. وأضاف أنه في عام 2013 تم توفير 71 في المئة من الأموال اللازمة لدعم المدنيين داخل سوريا واللاجئين في الدول المجاورة. لکن النسبة تراجعت في عام 2014 إلی 57 في المئة فقط.

زر الذهاب إلى الأعلى