تقارير

فرصة العمل ما بعد الاتفاق النووي، سراب لا يمکن الحصول عليه!

 

 

 

أفاد موقع «انتخاب» الحکومي أن الملا روحاني ألقی کلمة يوم السبت امام مؤتمر عقد في طهران بعنوان “العمال، مستقبل الاقتصاد الايراني”  دعا في جانب منها فيما يخص مسرحية الانتخابات کافة الشرائح ومنها الشباب الی التوجه الی صناديق الاقتراع في 26 شباط و قال: يجب ان ننتخب اشخاصا يکون هاجسهم الازدهار الاقتصادي وتوفير فرص العمل للشباب. وکرر روحاني وعوده العرقوبية وأضاف: «کان من المفترض أن تسعی الحکومة لتوفير فرص العمل للشباب والأمن الشغلي للعمال… ما تم تنفيذه في الاتفاق النووي هو خلق الارضية للنشاطات وازالة العراقيل الحاجزة. اليوم جاء دورکم أي يوم العمال الأعزاء والمبتکرين وفي هذا اليوم يجب أن نتعاضد کلنا ونبدأ الخطوة الثانية أي برجام 2 (الاتفاق النووي 2)… کلنا يجب أن ننشط لخلق فرص العمل للشباب حتی يتمتع العمال بالأمن الوظيفي بل يکونون مطمئني البال فيما يتعلق باشتغال أبنائهم».
نعم، عاد الملا الدجال ليطلق وعودا فارغة بشأن برجام. وبذلک يستجدي روحاني الصوت من الشباب في مسرحية الانتخابات ويريد بذلک خداعهم . ولکن هل هذا الملا الدجال تمکن من حل الأزمة البطالة والاشتغال خلال عامين ونصف العام من حکومته وهل هذا الاتفاق النووي يستطيع من حل هذه المشکلة حسب زعمه؟ نتابع الجواب من وکالة أنباء مهر حيث تقول في مقال تحت عنوان «بعد الاتفاق النووي لم تحل عقدة البطالة بل خلق فرصة عمل للاجانب»: «عندما نقوم بعقد صفقات کبيرة مع الاوربيين في واقع الأمر نخلق فرص عمل لشبابهم ويظل شبابنا يبقون في صفوف العاطلين عن العمل. الاشتغال ما بعد الاتفاق النووي أصبح مختفيا. قطعا ان بيع السوق الايراني للأجانب سيحل مشکلة البطالة لهم وحتی يمکن أن تتحول السوق الايراني من خلال استيراد عشوائي الی جنة للسلع الخارجية ولکن هنا وباستمرار هذه الوضعية لم تحصل سوق العمل الايرانية المتأزمة وآلاف الشباب الباحثين عن العمل علی شيء. من السذاجة أن نظن أن هذه الأعمال يمکن أن تخلق فرصا للعمل لشبابنا». (وکالة أنباء مهر الحکومية 19 فبراير).
الواقع أن برجام الملا روحاني ليس لم تحل مشکلة من أزمة بطالة الشباب فحسب وانما أصبحت وضعية العمل في ايران أکثر تأزما حسب خبراء النظام. الملا روحاني وبابرامه عقودا خيانية قد أملا أکياسه وأکياس علی من علی شاکلته وبقي هؤلاء الشباب عاطلون عن العمل. وطبعا لن تکون النتيجة الا انفجار في المجتمع ونسف يدمر أساس النظام.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.