تقارير
خوف نظام الملالي من انهيار العمق الاستراتيجي

يعرب قادة وعناصر النظام الإيراني بشکل مستمر عن خوفهم من الأزمة الإقليمية و ما يتداعی عنها للنظام الإيراني. وإن تصريحاتهم تتمحور حول قلقهم بشأن انهيار سواتر العمق الاستراتيجي للنظام الإيراني في دول المنطقة منها العراق وسوريا واليمن مما يؤدي إلی زيادة محن وأزمات يعاني منها النظام الإيراني في داخل إيران.
ومنذ تأسيسه کان نظام الملالي قد جبل علی رکيزتين، الأولی هي القمع الداخلي والثانية هي تصدير الإرهاب والرجعية إلی دول المنطقة لکي يتمکن من التصدي لأزماته الداخلية من جهة ومن تأمين عمق استراتيجي للنظام الإيراني في المنطقة من جهة أخری بمثابة الخط الأمامي لمواجهة أعدائه لاسيما المقاومة الإيرانية الحقة في خارج الحدود الإيرانية.
وهذه حقيقة لا يأبه الولي الفقيه وسائر مسؤولي النظام الإيراني الإذعان بها حيث يتکلمون بصراحة عن سيطرة نظام الملالي علی سوريا ولبنان والعراق ومؤخرا اليمن وعن التدخلات السافرة للنظام الإيراني في هذه الدول. ونظرا إلی کون سياسات النظام الإيراني في دول المنطقة منها سوريا والعراق ومؤخرا اليمن، قد باءت بالفشل، تضجر قادة وعناصر النظام الإيراني متخوفين من ظروف ترتبط مباشرة بکيان النظام الإيراني.
وفي غضون ذلک إن تصريحات عنصرين للنظام الإيراني في مقابلة أجراها معهما تلفزيون النظام الإيراني، تظهر أجواءا أشرنا إليها آنفا. وبشأن الظروف الراهنة التي يعيشها النظام الإيراني وتغيير موازين القوی في المنطقة ضد النظام، أکد أحد عناصر النظام الإيراني اسمه «حسين حاجي» في مقابلة مع قناة الشبکة الإخبارية للنظام الإيراني في 27أيار/مايو قائلا: «اليوم نرسم العمق الاستراتيجي لأمننا في خارج حدود البلاد. إن تطورات منطقة الشرق الأوسط لاسيما فيما يخص البلدان الإسلامية، قد وقعت علی منعطف صعب».
وبدوره أعرب «ناصر کنعاني» رئيس لجنة العراق في خارجية النظام الإيراني عن خوفه تجاه تغيير موازين القوی في المنطقة ضد النظام الإيراني وأکد قائلا: «يبدو أنه وعلی الرغم من رفع شعارات مختلفة للتعامل العسکري لکنه هناک معادلة سياسية تقف وراء هذه التحرکات في المنطقة وهي تدير تطورات الأحداث وتمشي الأجندات السياسية بشکل تدريجي».
ومنذ تأسيسه کان نظام الملالي قد جبل علی رکيزتين، الأولی هي القمع الداخلي والثانية هي تصدير الإرهاب والرجعية إلی دول المنطقة لکي يتمکن من التصدي لأزماته الداخلية من جهة ومن تأمين عمق استراتيجي للنظام الإيراني في المنطقة من جهة أخری بمثابة الخط الأمامي لمواجهة أعدائه لاسيما المقاومة الإيرانية الحقة في خارج الحدود الإيرانية.
وهذه حقيقة لا يأبه الولي الفقيه وسائر مسؤولي النظام الإيراني الإذعان بها حيث يتکلمون بصراحة عن سيطرة نظام الملالي علی سوريا ولبنان والعراق ومؤخرا اليمن وعن التدخلات السافرة للنظام الإيراني في هذه الدول. ونظرا إلی کون سياسات النظام الإيراني في دول المنطقة منها سوريا والعراق ومؤخرا اليمن، قد باءت بالفشل، تضجر قادة وعناصر النظام الإيراني متخوفين من ظروف ترتبط مباشرة بکيان النظام الإيراني.
وفي غضون ذلک إن تصريحات عنصرين للنظام الإيراني في مقابلة أجراها معهما تلفزيون النظام الإيراني، تظهر أجواءا أشرنا إليها آنفا. وبشأن الظروف الراهنة التي يعيشها النظام الإيراني وتغيير موازين القوی في المنطقة ضد النظام، أکد أحد عناصر النظام الإيراني اسمه «حسين حاجي» في مقابلة مع قناة الشبکة الإخبارية للنظام الإيراني في 27أيار/مايو قائلا: «اليوم نرسم العمق الاستراتيجي لأمننا في خارج حدود البلاد. إن تطورات منطقة الشرق الأوسط لاسيما فيما يخص البلدان الإسلامية، قد وقعت علی منعطف صعب».
وبدوره أعرب «ناصر کنعاني» رئيس لجنة العراق في خارجية النظام الإيراني عن خوفه تجاه تغيير موازين القوی في المنطقة ضد النظام الإيراني وأکد قائلا: «يبدو أنه وعلی الرغم من رفع شعارات مختلفة للتعامل العسکري لکنه هناک معادلة سياسية تقف وراء هذه التحرکات في المنطقة وهي تدير تطورات الأحداث وتمشي الأجندات السياسية بشکل تدريجي».







