تقارير
من يقول الکلام الأخير؟

دائما وأبدا، يؤکد أئمة صلاة الجمعة ووسائل الإعلام التابعة لزمرة خامنئي علی أن تصريحات الولي الفقيه هي الکلام الأخير بشأن مختلف المواضيع الحکومية لاسيما ما يکتسي أهمية استراتيجية لدی النظام الإيراني.
ويعتبر دستور النظام الإيراني رؤية الولي الفقيه للنظام الإيراني بمثابة الکلام الأخير في کافة المواضيع الستراتيجية والسياسات الأساسية للنظام الإيراني.
وأشار الملا أحمد خاتمي إلی أن تصريحات خامنئي تعد الکلام الأخير في کافة الشؤون سيما الصراعات الفئوية الدائرة في داخل النظام الإيراني مؤکدا أثناء صلاة الجمعة 31تموز/يوليو 2015 أنه: «إن لم يکن الکلام الأخير في الصراعات فإنها تؤدي إلی شقاق. وفي هذه المواضيع العامة التي يواجهها نظام الجمهوري الإسلامي، تعتبر تصريحات القيادة الکلام الأخير».
وفي جانب آخر لإفاداته حول نهج تجرع کأس السم النووي، أکد أيضا إمام صلاة الجمعة التابع لخامنئي أن تصريحات الولي الفقيه للنظام الإيراني تعد الکلام الأخير وقال: «القيادة تتابع هذه الأمور ببصيرة وحصافة يعترف بها الجميع. ويحاول رؤساء السلطات الثلاث لاسيما رئيس الجمهورية المحترم أن تنتهي هذه الأمور بشکل يصب في مصلحة النظام ويؤيده القائد المعظم».
وما يثير قلاقل قادة زمرة خامنئي هو احتدام هذه الخلافات في نظام ولاية الفقيه إلی حد فقد الولي الفقيه سيطرته علی الأمور مما يفضي إلی توجه النظام الإيراني نحو الانشقاق بقطبين بحيث أن کيان النظام الإيراني يضع تحت علامة الاستفهام.
والملا صديقي إمام صلاة الجمعة التابع للخامنئي في مدينة طهران هو الآخر الذي قد أشار في صلاة الجمعة 29أيار/مايو 2015 إلی أزمات تحيط بالنظام الإيراني ملتمسا مديري الزمر الداخلية للنظام الإيراني باحترام مکانة الولي الفقيه خامنئي معتبرا تصريحاته حول الأمور الحکومية لاسيما الفخ النووي القاتل والمفاوضات النووية، بأنها هي الکلام الأخير!
وفي الوقت الذي يعيش فيه نظام ولاية الفقيه حالة حرجة وتتصارع زمره الداخلية بعضهما البعض من أجل نهب ثروات الشعب الإيراني وفي ظل نهج تجرع کأس السم النووي واستقطاب داخلي في نظام الملالي، لم يبق الجناح المنافس صامتا ليقدم تعريفه الخاص بشأن مسألة الکلام الأخير. وتسعی هذه الزمرة بدجل إلی أن تتمترس خلف الناس لتجعل الجناح المنافس مکتوفة اليدين فيما يخص المواضيع المتنازع عليها سيما المسألة النووية.وبذلک فقد هاجم رفسنجاني هذه الأيام زمرة الولي الفقيه وعلی رأسها خامنئي عينه.
وقبل التوصل إلی الاتفاق النووي، کان روحاني قد تمترس مرة خلف الناس لمعالجة المسألة النووية والمفاوضات متجاهلا تصريحات خامنئي بمثابة الکلام الأخير حيث طرح موضوع الاستفتاء النووي مما أثار أجواء صاخبة في داخل نظام الملالي.
والآن تتحدی زمرة رفسنجاني-روحاني تصريحات خامنئي بمثابة الکلام الأخير من خلال تمترسها خلف «حقوق الناس» لتجعل موضوع الانتخابات والنووية يصب في مصلحتها. وتحاول الزمرة بدجل أن توحي بأن السواد الأعظم من المواطنين يؤيدون الاتفاق النووي! لکي تودع «دعم السواد الأعظم للشعب الإيراني للاتفاق النووي» إلی جيوبها لکي تربح من الفرصة المؤاتية لأن هذه الزمرة تدعي بأن المواطنين هو أصحاب الکلام الأخير وهذا الادعاء يسحب کل الأوراق من أيدي زمرة الولي الفقيه وحتی خامنئي نفسه. وهذا هو ما يؤکد عليه رفسنجاني في کل جلسات يشارکها مطالبا خامنئي بـ«حق الناس» لکي يتمترس خلف المواطنين من أجل الحصول علی هيمنته في النظام الإيراني.
وکلما يقدم رؤية بشأن مواضيع يواجهها نظام الملالي وکلما يعتبر وجهات نظره بمثابة الکلام الأخير لمعالجة معضلات يعاني منها النظام الإيراني متحديا خامنئي. وتمتد جذور هذا الصراع الدائر بين رفسنجاني وخامنئي إلی صراعهما الرئيسي حول الحصول علی الهيمنة.
وعلی سبيل المثال وبما أن رفسنجاني يريد تطبيع العلاقات مع أمريکا ويؤکد علی هذه المسألة بمختلف الطرائق، يقول خامنئي في ردة فعل سافرة: «لا نريد نفوذ الأمريکان اقتصاديا وسياسيا وثقافيا ولا نسمح لهم بـ… ونتصدی لهم بکل طاقاتنا» وعندما تندم زمرة رفسنجاني-روحاني علی السياسات السابقة للنظام الإيراني مطالبة بحل الصراعات الإقليمية متراجعة عن سياسات عدوانية ينتهجها النظام الإيراني في بلدان المنطقة، ظهر خامنئي في الساحة مشددا علی تدخلات النظام الإيراني في شؤون بلدان المنطقة بينها البحرين واليمن وسوريا والعراق مبررا إياها تحت يافطة «الدعم للشعوب المظلومة».
وکما يلاحظ أن رفسنجاني خامنئي يتصارعان بعضهما البعض بشأن کل المواضيع بحيث أن کل واحد منهما يسير علی مسار نهج خاص به لمعالجة القضايا معتبرا نفسه بمثابة المرجع الذي له الکلام الأخير لحل الأزمات والمشاکل التي يعاني منها النظام الإيراني.
فإن الصراعات المستمرة الدائرة بين رفسنجاني وخامنئي وتبادلهما هجمات معاکسة کل ذلک ينبثق من صراع حسم مسألة الهيمنة في رأس النظام الإيراني لکي يحدد أنه من له الکلام الأخير؟!
ويعتبر دستور النظام الإيراني رؤية الولي الفقيه للنظام الإيراني بمثابة الکلام الأخير في کافة المواضيع الستراتيجية والسياسات الأساسية للنظام الإيراني.
وأشار الملا أحمد خاتمي إلی أن تصريحات خامنئي تعد الکلام الأخير في کافة الشؤون سيما الصراعات الفئوية الدائرة في داخل النظام الإيراني مؤکدا أثناء صلاة الجمعة 31تموز/يوليو 2015 أنه: «إن لم يکن الکلام الأخير في الصراعات فإنها تؤدي إلی شقاق. وفي هذه المواضيع العامة التي يواجهها نظام الجمهوري الإسلامي، تعتبر تصريحات القيادة الکلام الأخير».
وفي جانب آخر لإفاداته حول نهج تجرع کأس السم النووي، أکد أيضا إمام صلاة الجمعة التابع لخامنئي أن تصريحات الولي الفقيه للنظام الإيراني تعد الکلام الأخير وقال: «القيادة تتابع هذه الأمور ببصيرة وحصافة يعترف بها الجميع. ويحاول رؤساء السلطات الثلاث لاسيما رئيس الجمهورية المحترم أن تنتهي هذه الأمور بشکل يصب في مصلحة النظام ويؤيده القائد المعظم».
وما يثير قلاقل قادة زمرة خامنئي هو احتدام هذه الخلافات في نظام ولاية الفقيه إلی حد فقد الولي الفقيه سيطرته علی الأمور مما يفضي إلی توجه النظام الإيراني نحو الانشقاق بقطبين بحيث أن کيان النظام الإيراني يضع تحت علامة الاستفهام.
والملا صديقي إمام صلاة الجمعة التابع للخامنئي في مدينة طهران هو الآخر الذي قد أشار في صلاة الجمعة 29أيار/مايو 2015 إلی أزمات تحيط بالنظام الإيراني ملتمسا مديري الزمر الداخلية للنظام الإيراني باحترام مکانة الولي الفقيه خامنئي معتبرا تصريحاته حول الأمور الحکومية لاسيما الفخ النووي القاتل والمفاوضات النووية، بأنها هي الکلام الأخير!
وفي الوقت الذي يعيش فيه نظام ولاية الفقيه حالة حرجة وتتصارع زمره الداخلية بعضهما البعض من أجل نهب ثروات الشعب الإيراني وفي ظل نهج تجرع کأس السم النووي واستقطاب داخلي في نظام الملالي، لم يبق الجناح المنافس صامتا ليقدم تعريفه الخاص بشأن مسألة الکلام الأخير. وتسعی هذه الزمرة بدجل إلی أن تتمترس خلف الناس لتجعل الجناح المنافس مکتوفة اليدين فيما يخص المواضيع المتنازع عليها سيما المسألة النووية.وبذلک فقد هاجم رفسنجاني هذه الأيام زمرة الولي الفقيه وعلی رأسها خامنئي عينه.
وقبل التوصل إلی الاتفاق النووي، کان روحاني قد تمترس مرة خلف الناس لمعالجة المسألة النووية والمفاوضات متجاهلا تصريحات خامنئي بمثابة الکلام الأخير حيث طرح موضوع الاستفتاء النووي مما أثار أجواء صاخبة في داخل نظام الملالي.
والآن تتحدی زمرة رفسنجاني-روحاني تصريحات خامنئي بمثابة الکلام الأخير من خلال تمترسها خلف «حقوق الناس» لتجعل موضوع الانتخابات والنووية يصب في مصلحتها. وتحاول الزمرة بدجل أن توحي بأن السواد الأعظم من المواطنين يؤيدون الاتفاق النووي! لکي تودع «دعم السواد الأعظم للشعب الإيراني للاتفاق النووي» إلی جيوبها لکي تربح من الفرصة المؤاتية لأن هذه الزمرة تدعي بأن المواطنين هو أصحاب الکلام الأخير وهذا الادعاء يسحب کل الأوراق من أيدي زمرة الولي الفقيه وحتی خامنئي نفسه. وهذا هو ما يؤکد عليه رفسنجاني في کل جلسات يشارکها مطالبا خامنئي بـ«حق الناس» لکي يتمترس خلف المواطنين من أجل الحصول علی هيمنته في النظام الإيراني.
وکلما يقدم رؤية بشأن مواضيع يواجهها نظام الملالي وکلما يعتبر وجهات نظره بمثابة الکلام الأخير لمعالجة معضلات يعاني منها النظام الإيراني متحديا خامنئي. وتمتد جذور هذا الصراع الدائر بين رفسنجاني وخامنئي إلی صراعهما الرئيسي حول الحصول علی الهيمنة.
وعلی سبيل المثال وبما أن رفسنجاني يريد تطبيع العلاقات مع أمريکا ويؤکد علی هذه المسألة بمختلف الطرائق، يقول خامنئي في ردة فعل سافرة: «لا نريد نفوذ الأمريکان اقتصاديا وسياسيا وثقافيا ولا نسمح لهم بـ… ونتصدی لهم بکل طاقاتنا» وعندما تندم زمرة رفسنجاني-روحاني علی السياسات السابقة للنظام الإيراني مطالبة بحل الصراعات الإقليمية متراجعة عن سياسات عدوانية ينتهجها النظام الإيراني في بلدان المنطقة، ظهر خامنئي في الساحة مشددا علی تدخلات النظام الإيراني في شؤون بلدان المنطقة بينها البحرين واليمن وسوريا والعراق مبررا إياها تحت يافطة «الدعم للشعوب المظلومة».
وکما يلاحظ أن رفسنجاني خامنئي يتصارعان بعضهما البعض بشأن کل المواضيع بحيث أن کل واحد منهما يسير علی مسار نهج خاص به لمعالجة القضايا معتبرا نفسه بمثابة المرجع الذي له الکلام الأخير لحل الأزمات والمشاکل التي يعاني منها النظام الإيراني.
فإن الصراعات المستمرة الدائرة بين رفسنجاني وخامنئي وتبادلهما هجمات معاکسة کل ذلک ينبثق من صراع حسم مسألة الهيمنة في رأس النظام الإيراني لکي يحدد أنه من له الکلام الأخير؟!







