تقارير
نص التقرير الخبري لمؤتمر اونلاين للسيد محمد سيد المحدثين

صقور العرب
30/6/2015
30/6/2015
مشاهدة المؤتمر يمکن علی الرابط التالي :
https://www.youtube.com/watch?v=4XBAVvIj74s
https://www.youtube.com/watch?v=4XBAVvIj74s
في جلسة أسئلة و أجوبة ليوم الاثنين 29، حزيران/يونيو، تحدث خلالها محمد محدثين، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية (مجاهدي خلق)، وتناول الازمة النووية الحالية في فيينا والمفاوضات النووية علی نطاق أوسع بين النظام الإيراني والقوی الکبری.
محدثين الذي رد علی أسئلة الصحفيين و المشارکين في الجلسة عبر موقع تويتر، قال: “ومن الواضح الآن للجميع أن يوم [30 يونيو] الموعد المحدد سينقضي من دون إتفاق. وأضاف السيد محدثين، ولکن ما صدم المفاوضين الآخرين خلال هذه الجولة من المحادثات هي حقيقة أن النظام الإيراني رفض العديد من الامور التي وافق عليها في لوزان يوم 2 ابريل “.
رئيس لجنة العلاقات الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية قال أيضا”صحيح أن النظام جاء الی طاولة المفاوضات بسبب العقوبات والضعف الذي کان يعاني منه، ولکن السبب الرئيسي هو أن خامنئي قد سعی لتجنب انتفاضة شعبية عارمة أخری في إيران. وفي الوقت نفسه، فإن النظام يريد ويحتاج الأسلحة النووية من أجل بقائه. وقال محدثين دعونا لا ننسی أن [الرئيس السابق علي أکبر هاشمي] رفسنجاني في 1990 قال أن وجود الأسلحة النووية سوف تسهل تحقيق الهدف المتمثل في الهيمنة علی المنطقة وتصدير الثورة “.
وأضاف: “خامنئي يريد أن يحافظ علی البنية التحتية النووية للنظام سليمة، وبالتالي کرر علانية ثلاثة خطوط حمراء رئيسية له في خطاب ألقاه الأسبوع الماضي، مستبعدا تفتيش غير مشروط علی المواقع العسکرية للنظام، والوصول إلی العلماء الايرانيين ووقف في الطاقة النووية R & D (البحث والتطوير). هذه خطوط حمراء، ضمن أشياء أخری کثيرة سابقا، والتي نشرت علی موقع خامنئي، والوقوف علی عکس ما کان النظام قد وافق عليه في الاتفاق الإطاري في أبريل “.
وأشار السيد محدثين إلی أن عدم وجود نظام للتعاون مع التحقيقات التي تجريها الوکالة الدولية للطاقة الذرية، تشير إلی أبعاد عسکرية محتملة (PMD) لبرنامجه النووي وربما کان أفضل علامة علی أن النظام لم يتخل عن سعيه للقنبلة نووية.
وأردف محدثين القول أنه في هذا الصدد، يحاول النظام الإيراني تخصيص وصرف المحادثات عن قضية “الشفافية” وبدلا من ذلک يسعی للترکيز علی مناقشة قضية غامضة هي”بناء الثقة”.
أکد السيد محدثين أن أي اتفاق نهائي يجب أن يغلق الطريق الإيراني إلی قنبلة نووية ويجب أن تشمل خمسة معالم مهمة: “التوقيع والتصديق علی البروتوکول الإضافي من قبل النظام الإيراني، الوصول الکامل وغير المشروط لجميع المواقع الايرانية والعلماء النوويين، والکشف الکامل للأنشطة PMD الماضية، والتعاون الکامل مع لجنة التحقيق الوکالة في هذه المسألة وکذلک إزالة کل اليورانيوم المخصب من الأراضي الإيرانية. الحديث عن تخفيف العقوبات قبل أن يتم تأمين هذه الخطوات تکون في غير محلها “.
وردا علی سؤال عن کيفية وقف النظام الإيراني عن امتلاک أسلحة نووية، أکد السيد محدثين أن المرشد الأعلی للنظام يستفيد حاليا من سياسة ضعيفة وغير واضحة من قبل الحکومات الغربية، وخاصة من قبل الولايات المتحدة، لاستحصال تنازلات أکثر منها في حين تواصل طهران برنامجها للاسلحة النووية.
وأضاف:”في الواقع من المستحيل، توقف نظام الملالي عن السعي للحصول علی سلاح نووي دون معالجة الرکنين الآخرين في استراتيجية بقاء النظام، والتي هي دعم للأصولية والإرهاب والقمع الداخلي. في هذا الصدد النزاع بين مختلف أجنحة النظام ليس بسبب طبيعتها المختلفة. لا، التوتر الداخلي هو نتيجة مباشرة لضغوط من قاع المجتمع المدني مع المعارضة المتنامية ضد النظام وسعيه للحصول علی مشروع نووي أن الشعب الإيراني لا يريد لأنه أدی فقط إلی زيادة الفقر والبؤس “
وقال “ما نحتاجه هو سياسة حازمة ضد النظام الايراني منذ أن تم تفسير السلسلة الحالية من تنازلات من قبل الملالي باعتبارها علامة علی ضعف”
فيما يتعلق بما يمکن لدول المنطقة القيام به لوقف نظام التسلح النووي في إيران، أکد: “بالطبع دول المنطقة ليست جزءا من هذه المفاوضات النووية ولکنها تلعب دورا هاما وتحتاج إلی إقناع الغرب، وبخاصة الولايات المتحدة، إلی تبني سياسة أکثر صرامة ضد النظام الإيراني، لأن جانبا من الشعب الإيراني، وشعوب المنطقة تعاني کثيرا من إعتداءات و تجاوزات النظام في المنطقة ودعمه للإرهاب “.
محدثين الذي رد علی أسئلة الصحفيين و المشارکين في الجلسة عبر موقع تويتر، قال: “ومن الواضح الآن للجميع أن يوم [30 يونيو] الموعد المحدد سينقضي من دون إتفاق. وأضاف السيد محدثين، ولکن ما صدم المفاوضين الآخرين خلال هذه الجولة من المحادثات هي حقيقة أن النظام الإيراني رفض العديد من الامور التي وافق عليها في لوزان يوم 2 ابريل “.
رئيس لجنة العلاقات الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية قال أيضا”صحيح أن النظام جاء الی طاولة المفاوضات بسبب العقوبات والضعف الذي کان يعاني منه، ولکن السبب الرئيسي هو أن خامنئي قد سعی لتجنب انتفاضة شعبية عارمة أخری في إيران. وفي الوقت نفسه، فإن النظام يريد ويحتاج الأسلحة النووية من أجل بقائه. وقال محدثين دعونا لا ننسی أن [الرئيس السابق علي أکبر هاشمي] رفسنجاني في 1990 قال أن وجود الأسلحة النووية سوف تسهل تحقيق الهدف المتمثل في الهيمنة علی المنطقة وتصدير الثورة “.
وأضاف: “خامنئي يريد أن يحافظ علی البنية التحتية النووية للنظام سليمة، وبالتالي کرر علانية ثلاثة خطوط حمراء رئيسية له في خطاب ألقاه الأسبوع الماضي، مستبعدا تفتيش غير مشروط علی المواقع العسکرية للنظام، والوصول إلی العلماء الايرانيين ووقف في الطاقة النووية R & D (البحث والتطوير). هذه خطوط حمراء، ضمن أشياء أخری کثيرة سابقا، والتي نشرت علی موقع خامنئي، والوقوف علی عکس ما کان النظام قد وافق عليه في الاتفاق الإطاري في أبريل “.
وأشار السيد محدثين إلی أن عدم وجود نظام للتعاون مع التحقيقات التي تجريها الوکالة الدولية للطاقة الذرية، تشير إلی أبعاد عسکرية محتملة (PMD) لبرنامجه النووي وربما کان أفضل علامة علی أن النظام لم يتخل عن سعيه للقنبلة نووية.
وأردف محدثين القول أنه في هذا الصدد، يحاول النظام الإيراني تخصيص وصرف المحادثات عن قضية “الشفافية” وبدلا من ذلک يسعی للترکيز علی مناقشة قضية غامضة هي”بناء الثقة”.
أکد السيد محدثين أن أي اتفاق نهائي يجب أن يغلق الطريق الإيراني إلی قنبلة نووية ويجب أن تشمل خمسة معالم مهمة: “التوقيع والتصديق علی البروتوکول الإضافي من قبل النظام الإيراني، الوصول الکامل وغير المشروط لجميع المواقع الايرانية والعلماء النوويين، والکشف الکامل للأنشطة PMD الماضية، والتعاون الکامل مع لجنة التحقيق الوکالة في هذه المسألة وکذلک إزالة کل اليورانيوم المخصب من الأراضي الإيرانية. الحديث عن تخفيف العقوبات قبل أن يتم تأمين هذه الخطوات تکون في غير محلها “.
وردا علی سؤال عن کيفية وقف النظام الإيراني عن امتلاک أسلحة نووية، أکد السيد محدثين أن المرشد الأعلی للنظام يستفيد حاليا من سياسة ضعيفة وغير واضحة من قبل الحکومات الغربية، وخاصة من قبل الولايات المتحدة، لاستحصال تنازلات أکثر منها في حين تواصل طهران برنامجها للاسلحة النووية.
وأضاف:”في الواقع من المستحيل، توقف نظام الملالي عن السعي للحصول علی سلاح نووي دون معالجة الرکنين الآخرين في استراتيجية بقاء النظام، والتي هي دعم للأصولية والإرهاب والقمع الداخلي. في هذا الصدد النزاع بين مختلف أجنحة النظام ليس بسبب طبيعتها المختلفة. لا، التوتر الداخلي هو نتيجة مباشرة لضغوط من قاع المجتمع المدني مع المعارضة المتنامية ضد النظام وسعيه للحصول علی مشروع نووي أن الشعب الإيراني لا يريد لأنه أدی فقط إلی زيادة الفقر والبؤس “
وقال “ما نحتاجه هو سياسة حازمة ضد النظام الايراني منذ أن تم تفسير السلسلة الحالية من تنازلات من قبل الملالي باعتبارها علامة علی ضعف”
فيما يتعلق بما يمکن لدول المنطقة القيام به لوقف نظام التسلح النووي في إيران، أکد: “بالطبع دول المنطقة ليست جزءا من هذه المفاوضات النووية ولکنها تلعب دورا هاما وتحتاج إلی إقناع الغرب، وبخاصة الولايات المتحدة، إلی تبني سياسة أکثر صرامة ضد النظام الإيراني، لأن جانبا من الشعب الإيراني، وشعوب المنطقة تعاني کثيرا من إعتداءات و تجاوزات النظام في المنطقة ودعمه للإرهاب “.
الاثنين 29 حزيران / يونيو 2015







