تقارير

عيد «نوروز» ومعضلة الغلاء المتزايدة في ظل حکم الملالي

 

 

 


علی الرغم من أنه ليس بغريب أن نری زيادة الأسعار في ظل حکم الملالي الفاسد النهاب وعلی وشک عيد «نوروز» لکن هذه المعضلة في هذه السنة، قد أصبحت «سونامي» المعاناة والآلام حيث تسرق کل فرحة من بيوت المواطنين المساکين في بلدنا إيران وحولت الحصول علی حاجيات المعيشة اليومية إلی حلم بعيد المنال لدی المواطنين. ويأتي هذا في الوقت الذي تسيطر فيه قوات الحرس للنظام القائم علی الجهل والإجرام، علی دفة استيراد المواد الغذائية من الدول الخارجية لکي تملئ جيوبهم مما أدی إلی دفن ثمار المزارعين الإيرانيين لليلة العيد في أراضيهم. وأشار أحد أعضاء برلمان النظام الإيراني إلی تدمير جزء کبير من الفواکه المنتوجة من قبل المزارعين الإيرانيين في أراضيهم ولم تصل إلی السوق بعد وصرح قائلا: إن تراجع أسعار الفواکه في فترة جني الثمار يعتبر من الأدلة التي تسببت في دفن منتوجات المزارعين المحليين في أراضيهم الزراعية علی وشک عيد «نوروز».
کما أن سياسات مدمرة للوطن لدی النظام الإيراني لا تفضي إلی شيء إلا تضخم منفلت وزيادة في الأسعار لاسيما في أيام العيد. واعترف «نوروزي» العضو في لجنة الزراعة والمياه والمصادر الطبيعية في برلمان النظام الإيراني بهجوم الغلاء في أيام العيد وقال: لا تبرير منطقي لزيادة أسعار حاجيات المواطنين بشکل غير مسبوق في السوق لاسيما علی أبواب العيد.
وأشار عضو في برلمان النظام الإيراني عن مدينة «علي آباد کتول» إلی تصاعد سعر الدجاج واللحوم والفواکه والمکسرات وأضاف قائلا: لاشک أنه وبفضل تصاعد الأسعار، ستتذوق الشرائح المرموقة للمجتمع، طعم عيد «نوروز» فحسب.
وأذعن عضو آخر لبرلمان النظام الإيراني بأن عجز المواطنين في شراء حاجيات العيد، يظهر بوضوح أن عجز الإدارة قد ألقی ظلاله علی السوق وأکدقائلا: إن عدم مراقبة المؤسسات قد تسبب في زيادة أسعار السلع.
وأشار رئيس اتحاد المواد الجافة والمکسرات في طهران إلی أن منتوجات البندق في مطلع العام تواجه زيادة الأسعار بشدة بسبب قلة الإنتاج وصرح قائلا: إن مسار زيادة الأسعار قد يتواصل بسبب تراجع نسبة العرض مقابل نسبة الطلب في العام الجاري حيث يصل سعر کيلو واحد للبندقة إلی أکثر من 40ألف تومان. وأضاف «أحمدي» قائلا: فضلا عن تراجع نسبة العرض مقابل نسبة الطلب، فإن وجود أفراد يتوسطون بين عملية البيع، قد تسبب في زيادة أسعار البندقة علی وشک عيد «نوروز». ولافت للنظر أن هذه الأرقام تعتبر جزءا ضئيلا من کارثة لا تفضي في أيام العيد للمواطنين إلی شيء سوی ذکريات بعيدة منها وسوی المعاناة والفقر والضيق في أبعاد مضاعفة فلذلک إن العيد الحقيقي سيأتي مع إسقاط هذا النظام اللاإنساني بفتحه الأحياء والمدن الإيرانية.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.