تقارير
التحقيق بـ “کيماوي الأسد” بدأ في لاهاي.. وموسکو “تزمجر”

اورينت نت
6/5/2017
6/5/2017
أعلنت منظمة حظر الأسلحة الکيماوية أن التحقيقات بخصوص الهجوم الکيماوي علی بلدة خان شيخون بدأت، يوم أمس الجمعة، ومن جهتها سارعت الخارجية الروسية لانتقاد المنظمة بغضب ممهدة لرفض نتائج التحقيق، في الوقت الذي قالت فيه وکالة استخباراتية غربية أن النظام مازال ينتج أسلحة کيماوية بعلم روسيا وإيران حتی يومنا هذا.
روسيا تنتقد!
وصرح “أحمد أزومجو”، المدير العام لمنظمة حظر الأسلحة الکيماوية، لوکالة “أسوشييتد برس” أن فريق التحقيق يتألف من 15 عضواً وبدأ بتحقيقاته في مقر منظمة حظر الأسلحة في “لاهاي”، وأضاف أن الفريق يمتلک أدلة دامغة علی استخدام غاز السارين أو “غاز يمتلک الصفات السامة ذاتها”.
وقامت وزارة الخارجية االروسية بالتشکيک بمهام منظمة الحظر وانتقاد ما ستتوصل إليه التحقيقات، فاتهمتها بعدم الاستجابة لمقترحات موسکو بارسال لجنة تحقيق إلی خان شيخون، وقالت “ماريا زاخاروفا” المتحدثة باسم الوزارة إن “عرقلة الشرکاء في الغرب لإرسال مثل هذه البعثة بکافة الأشکال تقنعنا بأنهم لا يسعون إلی الکشف عن الحقيقة”.
وصرح “أحمد أزومجو”، المدير العام لمنظمة حظر الأسلحة الکيماوية، لوکالة “أسوشييتد برس” أن فريق التحقيق يتألف من 15 عضواً وبدأ بتحقيقاته في مقر منظمة حظر الأسلحة في “لاهاي”، وأضاف أن الفريق يمتلک أدلة دامغة علی استخدام غاز السارين أو “غاز يمتلک الصفات السامة ذاتها”.
وقامت وزارة الخارجية االروسية بالتشکيک بمهام منظمة الحظر وانتقاد ما ستتوصل إليه التحقيقات، فاتهمتها بعدم الاستجابة لمقترحات موسکو بارسال لجنة تحقيق إلی خان شيخون، وقالت “ماريا زاخاروفا” المتحدثة باسم الوزارة إن “عرقلة الشرکاء في الغرب لإرسال مثل هذه البعثة بکافة الأشکال تقنعنا بأنهم لا يسعون إلی الکشف عن الحقيقة”.
وتهاجم هيومن رايتس ووتش
وشنت وزارة الدفاع الروسية هجوماً علی منظمة “هيومن رايتس ووتش”، يوم الأربعاء الماضي، بسبب نشر المنظمة تقريراً برهنت فيه أن القنبلة التي تم استخدامها في الهجوم الکيماوي، الذي شنه نظام الأسد المدعوم روسياً علی بلدة خان شيخون في الرابع من شهر نيسان الماضي، هي سوفييتية الصنع، واعتمدت المنظمة في تحقيقاتها علی بقايا القذيفة التي حملت غاز السارين والتي تبين أنها سوفييتية الصنع.
وشنت وزارة الدفاع الروسية هجوماً علی منظمة “هيومن رايتس ووتش”، يوم الأربعاء الماضي، بسبب نشر المنظمة تقريراً برهنت فيه أن القنبلة التي تم استخدامها في الهجوم الکيماوي، الذي شنه نظام الأسد المدعوم روسياً علی بلدة خان شيخون في الرابع من شهر نيسان الماضي، هي سوفييتية الصنع، واعتمدت المنظمة في تحقيقاتها علی بقايا القذيفة التي حملت غاز السارين والتي تبين أنها سوفييتية الصنع.
بعلم موسکو وطهران
ومن جهة أخری کشفت وکالة استخبارات غربية أن نظام الأسد مستمر في انتاج أسلحة کيماوية وبيولوجية في ثلاثة مواقع علی الأقل بعلم کل من إيران وروسيا وذلک بحسب شبکة “bbc” الإخبارية التي لم تحدد اسم الوکالة.
وتشير الوثيقة الاستخباراتية إلی أن انتاج الأسلحة الکيماوية يتم في ثلاثة مواقع تابعة لـ”مرکز البحوث العلمية” هي: مدينة مصياف بريف حماة وضاحيتي “برزة” و”دمر” في العاصمة دمشق بحسب “bbc”.
وتخضع المواقع الثلاثة للمراقبة من قبل منظمة حظر الأسلحة الکيماوية وبالرغم من ذلک يستمر انتاج الأسلحة الکيماوية فيها وبحسب الوثيقة الاستخباراتية فالتصنيع يتم في أقسام مغلقة بعيدة عن عيون المنظمة، وتضيف الوثيقة أن منشأتي مصياف وبرزة متخصصتان في ترکيب الأسلحة الکيماوية وفي الصواريخ طويلة المدی وقذائف المدفعية.
ومن جهة أخری کشفت وکالة استخبارات غربية أن نظام الأسد مستمر في انتاج أسلحة کيماوية وبيولوجية في ثلاثة مواقع علی الأقل بعلم کل من إيران وروسيا وذلک بحسب شبکة “bbc” الإخبارية التي لم تحدد اسم الوکالة.
وتشير الوثيقة الاستخباراتية إلی أن انتاج الأسلحة الکيماوية يتم في ثلاثة مواقع تابعة لـ”مرکز البحوث العلمية” هي: مدينة مصياف بريف حماة وضاحيتي “برزة” و”دمر” في العاصمة دمشق بحسب “bbc”.
وتخضع المواقع الثلاثة للمراقبة من قبل منظمة حظر الأسلحة الکيماوية وبالرغم من ذلک يستمر انتاج الأسلحة الکيماوية فيها وبحسب الوثيقة الاستخباراتية فالتصنيع يتم في أقسام مغلقة بعيدة عن عيون المنظمة، وتضيف الوثيقة أن منشأتي مصياف وبرزة متخصصتان في ترکيب الأسلحة الکيماوية وفي الصواريخ طويلة المدی وقذائف المدفعية.
اعتاد العالم علی تجاهلها!
ولطالما کانت هناک تقارير من منظمات دولية علی مدار الأعوام السابقة، عن احتفاظ نظام الأسد بجزء من ترسانته الکيماوية، لکن کان يتم تجاهلها بشکل مستمر، وکانت مصادر دبلوماسية غربية کشفت في شهر أيار 2015 عن عثور مفتشين دوليين علی آثار لغاز السارين وغاز الأعصاب (في إکس) في موقع للأبحاث العسکرية في سوريا لم يتم إبلاغ منظمة حظر الأسلحة الکيميائية بها من قبل.
ونقلت وکالة رويترز، يومها، عن هذه المصادر قولها إن نتائج فحص عينات أخذها خبراء من المنظمة في ديسمبر/کانون الأول ويناير/کانون الثاني الماضيين جاءت إيجابية فيما يخص مواد أولية کيميائية لازمة لصنع العناصر السامة، وقال مصدر دبلوماسي إن “هذا دليل قوي جدا علی أنهم کانوا يکذبون بشأن ما فعلوه بغاز السارين. حتی الآن لم يقدموا تفسيرا مرضيا بشأن هذا الکشف”. (
مسؤول الکيماوي
وتحدثت الوثيقة عن أحد ضباط نظام الأسد “بسام حسن” بوصفه المسؤول عن ملف الأسلحة الکيماوية في النظام وهو مشمول في قائمة العقوبات الأمريکية منذ عام 2014 کمسؤول عن مرکز البحوث العلمية وهو يشغل منصب مستشار لبشار الأسد حيث خلف مستشار الأسد السابق “العميد محمد سلمان” الذي تم اغتياله في عام 2008 .
ولطالما کانت هناک تقارير من منظمات دولية علی مدار الأعوام السابقة، عن احتفاظ نظام الأسد بجزء من ترسانته الکيماوية، لکن کان يتم تجاهلها بشکل مستمر، وکانت مصادر دبلوماسية غربية کشفت في شهر أيار 2015 عن عثور مفتشين دوليين علی آثار لغاز السارين وغاز الأعصاب (في إکس) في موقع للأبحاث العسکرية في سوريا لم يتم إبلاغ منظمة حظر الأسلحة الکيميائية بها من قبل.
ونقلت وکالة رويترز، يومها، عن هذه المصادر قولها إن نتائج فحص عينات أخذها خبراء من المنظمة في ديسمبر/کانون الأول ويناير/کانون الثاني الماضيين جاءت إيجابية فيما يخص مواد أولية کيميائية لازمة لصنع العناصر السامة، وقال مصدر دبلوماسي إن “هذا دليل قوي جدا علی أنهم کانوا يکذبون بشأن ما فعلوه بغاز السارين. حتی الآن لم يقدموا تفسيرا مرضيا بشأن هذا الکشف”. (
مسؤول الکيماوي
وتحدثت الوثيقة عن أحد ضباط نظام الأسد “بسام حسن” بوصفه المسؤول عن ملف الأسلحة الکيماوية في النظام وهو مشمول في قائمة العقوبات الأمريکية منذ عام 2014 کمسؤول عن مرکز البحوث العلمية وهو يشغل منصب مستشار لبشار الأسد حيث خلف مستشار الأسد السابق “العميد محمد سلمان” الذي تم اغتياله في عام 2008 .

وثيقة استهباراتية غربية تؤکد استمرار النظام بتصنيع الکيماوي بعلم روسيا والنظام الايراني







