العالم العربي
إيران.. اختراق أمني يکشف دور الحرس الثوري بسوريا

12/11/2017
أکدت منظمة “مجاهدي خلق” الإيرانية، السبت، أن الدور الفعلي في العمليات القتالية الدائرة في سوريا مناط بالميليشيات الطائفية المدعومة من طهران والتي تأتمر بأوامر الحرس الثوري.
فبعد اختراق موفق نفذته منظمة “مجاهدي خلق” لأجهزة الأمن والجيش الإيرانية، کشفت المنظمة المعارضة للنظام الحاکم في إيران عن معلومات دقيقة وحساسة حول معسکرات للحرس الثوري ومراکز قيادتها في سوريا.
وفي التفاصيل، استقصت منظمة “مجاهدي خلق” معلومات عن 5 جبهات أساسية في سوريا تخول إيران فرض سيطرتها المطلقة علی المناطق السورية.
أولی تلک الجبهات، مقرات القيادة الإيرانية المرکزية التي تتضمن ما يعرف بالمقر الزجاجي الواقع إلی جانب مطار دمشق، ويتم من خلاله توزيع القوات التي تنقل جواً إلی الجبهات السورية، کما يضم مقر القيادة ثکنة الشيباني غربي العاصمة، ويؤوي فيها لواء المغاوير من الفرقة 19 فجر شيراز، وميليشيات فاطميون وحزب الله.
أما الجبهة الجنوبية فتشمل ريف دمشق ودرعا والقنيطرة والسويداء، وتضم ثکنة زينب ومقر اليرموک ومقر صواريخ سام واحد في أزرع، ترابط فيه الوحدة الصاروخية لفرقة المهدي شيراز، وقوات الجو التابعة لقوات الحرس.
في حين تشمل الجبهة الشرقية محافظات الحسکة ودير الزور والرقة والقامشلي، وأهم مقراتها مطار الشعيرات العسکري، ومطار تي 4 الذي يسکنه ألف من قوات الحرس الجمهوري وقوات روسية خاصة، وقوات المغاوير.
وتضم الجبهة الشمالية قيادة عمليات حلب وثکنة مجنزرات بالقرب من الحدود الترکية، ومدينة ماير التي تحولت لمقر عسکري تحت سيطرة الحرس الثوري، کذلک إلی جانب ألفي مسلح للحرس الثوري في جبهة الساحل.
وبحسب تقديرات منظمة “مجاهدي خلق”، فإن التقييم الجديد لمجمل قوات النظام الإيراني في سوريا يتخطی 70 ألف شخص، بينهم 20 ألفا من الميليشيات العراقية ومثلهم من الأفغان، إلی جانب 7 آلاف من باکستان، ونحو عشرة آلاف مسلح من ميليشيات حزب الله.







