العالم العربي

قرقاش: الإمارات لن تقف مکتوفة الأيدي تجاه تهديدات إيران للمنطقة


 
12/11/2017

أکد الدکتور أنور بن محمد قرقاش، وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، علی ضرورة عدم التسامح مع الإرهابيين وداعميه، مشددا في الوقت نفسه، علی أن الإمارات لن تقف مکتوفة الأيدي إزاء التهديدات الإيرانية للمنطقة.
جاء ذلک في کلمة له خلال الجلسة الافتتاحية لملتقی أبوظبي الاستراتيجي الرابع، اليوم الأحد، والذي يُعقد في قصر الإمارات، بمشارکة نخبة من الخبراء وصناع السياسة من نحو 20 دولة حول العالم.
وقال قرقاش: “حان الوقت للدول العربية المعتدلة أن تتحد لبناء الزخم نحو أجندة تدعم الاستقرار، وعلينا أيضاً أن لا نتسامح مع المتطرفين ومن يدعمون الکراهية والانقسام، وکذلک مع الدول التي تُذکّي التطرف لتحقيق أهدافها، والعمل معا لمواجهة التدخل الخارجي في شؤون دولنا”.
وحدد قرقاش خمسة مباديء لتمکين الدول العربية المعتدلة من تبني أجندة مشترکة تحقق التقدم وهي عدم التسامح مطلقا مع الإرهاب وداعميه، والعمل المشترک لمواجهة التدخلات الخارجية في الشؤون العربية، وتعزيز التعاون بين الدول العربية ذات السيادة، وتبني الحلول السياسية للنزاعات في المنطقة، وتحسين الأوضاع الاقتصادية والسياسية عن طريق الحوکمة الرشيدة وتحقيق التطوير الاقتصادي.
وأضاف قرقاش أن البديل عن الأوضاع الحالية المضطربة في المنطقة هو تبني استراتيجية ترکز علی تحقيق الاستقرار، وأن الإمارات تری أن هذه الاستراتيجية تعتمد علی قوة السعودية وبرنامجها التطويري واستقرار وقوة مصر إضافة إلی تحديث الأجندات السياسية في المنطقة.
وأشار وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، إلی أن جهود إيران في تقديم الدعم لوکلائها وإذکاء الطائفية وتقويض وحدة الأمم “ازداد سوءا”.
وفي هذا الصدد تابع قائلاً: “شاهدنا في الأيام الأخيرة الصواريخ الإيرانية يطلقها الحوثيون تجاه العاصمة السعودية الرياض، وهذا تصعيد خطير يقوض مزاعم طهران حول الطبيعة الدفاعية لبرنامجها النووي”.
وأمام هذا التصعيد، شدد قرقاش علی أن الإمارات لن تقف مکتوفة الأيدي إزاء التهديدات الإيرانية، مؤکدا دعم الدولة للتحرک الأخير الذي اتخذه الرئيس الأمريکي دونالد ترامب تجاه طهران.
وأردف في السياق ذاته: “هناک فرصة حقيقية للدول العربية لتعمل مع المجتمع الدولي لوقف التدخل الإيراني”.
ولفت قرقاش إلی أن تنامي الوعي الدولي بوجوب مواجهة التدخلات الإيرانية في المنطقة العربية الذي يتزامن مع التراجع الکبير للجماعات الإرهابية بعد هزيمة تنظيم داعش في الموصل والرقة وتراجع القاعده في اليمن، إضافة إلی تجفيف الدعم القطري في مساندة الإرهاب کلها عوامل سيساعد في تحسين فرص الوصول إلی حلول سياسية للصراعات في کل من سوريا وليبيا واليمن.


 

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.