العالم العربي
حرب نفوذ” بين ميليشيات إيران للسيطرة علی بغداد

5/5/2016
سيطرت ميلشيات شيعية مسلحة تابعة لإيران علی شوارع حيوية وسط بغداد، وهيمنة أخری علی حزام بغداد بحجة ’التحوط من استغلال تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) للظروف السياسية المتأزمة واحتلال العاصمة، الأمر الذي أدی إلی حدوث فوضی أمنية’.
ميلشيا ’بدر’ الشيعية تتحجج بتنظيم ’الدولة’
وأصدرت ميلشيا منظمة ’بدر’ الشيعية التي يتزعمها ’هادي العامري’ بياناً أکدت انتشارها علی أسوار بغداد بذريعة حماية بغداد من هجمات تنظيم ’الدولة’.
بموازاة ذلک، يسود التوتر محافظات الفرات الأوسط بعد أن احتلت ميليشيا مسلحة تابعة لحزب ’الفضيلة’ الشيعي إلی شوارع مدينة النجف بکامل أسلحتهم وهم يهتفون: ’احنا (نحن) جنود اليعقوبي’ في إشارة إلی المرجع الشيعي ’محمد اليعقوبي’.
وأکد ’سياسي عراقي شيعي’ لصحيفة ’الشرق الأوسط’ أن أهل بغداد خصوصاً في مناطق الکرادة (کرادة خارج والداخل والجادرية) يعانون من قلق کبير، بسبب سيطرة ميلشيا ’سرايا الخراساني’ التابعة مباشرة للحرس الثوري الإيراني، وهي أخطر الميليشيا الشيعية، إلی جانب مسلحي ’المجلس الأعلی الإسلامي’ علی عموم المنطقة.
وداهمت مجاميع مسلحة باسم ميليشيا ’الحشد الشعبي’ بعض الفيلات في منطقة العرصات والمسبح الراقيتين، وطلبوا من السکان مغادرة بيوتهم بالقوة بحجة حاجة الحشد الشعبي لها.
وقال أحد السکان، الذي يدعی (محمود)، إن ’البغداديين أخرجوا أسلحتهم الشخصية، ورشاشات (الکلاشنکوف) من مخابئها ونظفوا الغبار عنها تحسبا لأي طارئ أمني، خصوصا أن الأجهزة الأمنية مشغولة عن بکرة أبيها لحماية الزوار الشيعة لمدينة الکاظمية’.
ميليشيا ’سرايا الخراساني’ تبتلع (المربع الذهبي)
تؤکد الصحيفة أن أکثر ما يقلق سکان العاصمة العراقية هو ظهور شيخ ملتح يرتدي ملابس عسکرية، أول من أمس، علی شاشات محطات التلفزيون الفضائية المحلية ومواقع التواصل الاجتماعي، وهو يوجه أوامره لمرافقيه المدججين بالسلاح، بصفته قائداً عسکرياً في ميليشيا ’سرايا الخراساني’، بإغلاق جميع الشوارع والميادين والطرق الفرعية في منطقة الجادرية بالقرب من مقر المجلس الأعلی الإسلامي بزعامة عمار الحکيم، إذ يطلق علی هذه المنطقة تسمية (المربع الذهبي) لوجود مقر ومسکن رئيس الجمهورية فؤاد معصوم، ومکاتب الرئاسة، حيث تحميه أفواج عسکرية، جميع ضباطها ومراتبها من أکراد مدينة السليمانية، ومقر ومسکن لحکيم المحمي من قبل ميلشيا المجلس، وکذلک بوابة المنطقة الخضراء من جهة الجسر المعلق، يضاف إلی ذلک رئاسة جامعة بغداد، وعلی مقربة هناک مکاتب الهيئة السياسية للتيار الصدري ودائرة المخابرات الوطنية، إضافة إلی مساکن أبرز القيادات الشيعية.
ويأتي هذا استعراضاً لقوة السرايا من جهة، ولتأکيد وجودهم في الشارع العراقي، بعد أن أکد مصدر أمني حکومي رفيع لمحطة تلفزيونية محلية انسحاب فصائل الحشد الشعبي من شوارع بغداد، خصوصا من منطقة الکرادة ومحيط المنطقة الخضراء، مشيراً إلی أن الأجهزة الأمنية الحکومية هي التي تسيطر علی مرافق العاصمة.
إلا أن علي الياسري، الأمين العام لـ’سرايا الخراساني’، أکد في تصريحات إعلامية، أول من أمس، وجود مسلحيهم في محيط المنطقة الخضراء والکرادة.
وقال الياسري في تصريحات بثتها محطات التلفزيون المحلية ببغداد: ’نحن جزء من الحشد الشعبي المعترف به من قبل البرلمان والحکومة وقيادتنا تتبع القائد العام للقوات المسلحة (حيدر العبادي)، وقواتنا تنتشر بناء علی أوامر من أبو مهدي المهندس نائب قائد الحشد الشعبي لحماية أمن العاصمة’.
في صراع الميليشيات المسلح علی النفوذ داخل العاصمة العراقية وخارجها يبرز اسم ’سرايا الخراساني’ بوصفها ’الأکثر قوة وخطورة’، کونها مدعومة من قبل المرشد الإيراني علي خامنئي، وترتبط مباشرة بالحرس الثوري الإيراني، حسب تأکيد سياسي شيعي عراقي مقرب من طهران، وحسب تأکيدات الياسري، الأمين العام لـ’سرايا الخراساني’.
وقال الياسري في تصريحات تلفزيونية ببغداد إن (سرايا الخراساني) تتبع ولاية الفقيه في إيران ولا تتبع حکومة العراق التي لم تعلن تبعيتها لولاية الفقيه، مشيراً إلی أن ’الأمة الإسلامية بحاجة إلی مرشد حقيقي يوجه الأمة لحمايتها من الوقوع بيد الاستکبار العالمي، معترفاً بوضوح: ’نحن ندين بالولاء
لخامنئي لأنه يقدم لنا کل ما نحتاجه من دعم، ونحن لا نأخذ الأوامر من حکومة إيران بل من خامنئي کونه الولي’.
وأکد الياسري أن ’سرايا الخراساني’ أتباع المرشد الإيراني علي خامنئي، وليس المرجع الأعلی السيد علي السيستاني ’کون الولاية الآن بيد خامنئي الذي يوجه سياسة الدولة في إيران والعالم الإسلامي ولذا يجب علينا طاعته.
سيطرت ميلشيات شيعية مسلحة تابعة لإيران علی شوارع حيوية وسط بغداد، وهيمنة أخری علی حزام بغداد بحجة ’التحوط من استغلال تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) للظروف السياسية المتأزمة واحتلال العاصمة، الأمر الذي أدی إلی حدوث فوضی أمنية’.
ميلشيا ’بدر’ الشيعية تتحجج بتنظيم ’الدولة’
وأصدرت ميلشيا منظمة ’بدر’ الشيعية التي يتزعمها ’هادي العامري’ بياناً أکدت انتشارها علی أسوار بغداد بذريعة حماية بغداد من هجمات تنظيم ’الدولة’.
بموازاة ذلک، يسود التوتر محافظات الفرات الأوسط بعد أن احتلت ميليشيا مسلحة تابعة لحزب ’الفضيلة’ الشيعي إلی شوارع مدينة النجف بکامل أسلحتهم وهم يهتفون: ’احنا (نحن) جنود اليعقوبي’ في إشارة إلی المرجع الشيعي ’محمد اليعقوبي’.
وأکد ’سياسي عراقي شيعي’ لصحيفة ’الشرق الأوسط’ أن أهل بغداد خصوصاً في مناطق الکرادة (کرادة خارج والداخل والجادرية) يعانون من قلق کبير، بسبب سيطرة ميلشيا ’سرايا الخراساني’ التابعة مباشرة للحرس الثوري الإيراني، وهي أخطر الميليشيا الشيعية، إلی جانب مسلحي ’المجلس الأعلی الإسلامي’ علی عموم المنطقة.
وداهمت مجاميع مسلحة باسم ميليشيا ’الحشد الشعبي’ بعض الفيلات في منطقة العرصات والمسبح الراقيتين، وطلبوا من السکان مغادرة بيوتهم بالقوة بحجة حاجة الحشد الشعبي لها.
وقال أحد السکان، الذي يدعی (محمود)، إن ’البغداديين أخرجوا أسلحتهم الشخصية، ورشاشات (الکلاشنکوف) من مخابئها ونظفوا الغبار عنها تحسبا لأي طارئ أمني، خصوصا أن الأجهزة الأمنية مشغولة عن بکرة أبيها لحماية الزوار الشيعة لمدينة الکاظمية’.
ميليشيا ’سرايا الخراساني’ تبتلع (المربع الذهبي)
تؤکد الصحيفة أن أکثر ما يقلق سکان العاصمة العراقية هو ظهور شيخ ملتح يرتدي ملابس عسکرية، أول من أمس، علی شاشات محطات التلفزيون الفضائية المحلية ومواقع التواصل الاجتماعي، وهو يوجه أوامره لمرافقيه المدججين بالسلاح، بصفته قائداً عسکرياً في ميليشيا ’سرايا الخراساني’، بإغلاق جميع الشوارع والميادين والطرق الفرعية في منطقة الجادرية بالقرب من مقر المجلس الأعلی الإسلامي بزعامة عمار الحکيم، إذ يطلق علی هذه المنطقة تسمية (المربع الذهبي) لوجود مقر ومسکن رئيس الجمهورية فؤاد معصوم، ومکاتب الرئاسة، حيث تحميه أفواج عسکرية، جميع ضباطها ومراتبها من أکراد مدينة السليمانية، ومقر ومسکن لحکيم المحمي من قبل ميلشيا المجلس، وکذلک بوابة المنطقة الخضراء من جهة الجسر المعلق، يضاف إلی ذلک رئاسة جامعة بغداد، وعلی مقربة هناک مکاتب الهيئة السياسية للتيار الصدري ودائرة المخابرات الوطنية، إضافة إلی مساکن أبرز القيادات الشيعية.
ويأتي هذا استعراضاً لقوة السرايا من جهة، ولتأکيد وجودهم في الشارع العراقي، بعد أن أکد مصدر أمني حکومي رفيع لمحطة تلفزيونية محلية انسحاب فصائل الحشد الشعبي من شوارع بغداد، خصوصا من منطقة الکرادة ومحيط المنطقة الخضراء، مشيراً إلی أن الأجهزة الأمنية الحکومية هي التي تسيطر علی مرافق العاصمة.
إلا أن علي الياسري، الأمين العام لـ’سرايا الخراساني’، أکد في تصريحات إعلامية، أول من أمس، وجود مسلحيهم في محيط المنطقة الخضراء والکرادة.
وقال الياسري في تصريحات بثتها محطات التلفزيون المحلية ببغداد: ’نحن جزء من الحشد الشعبي المعترف به من قبل البرلمان والحکومة وقيادتنا تتبع القائد العام للقوات المسلحة (حيدر العبادي)، وقواتنا تنتشر بناء علی أوامر من أبو مهدي المهندس نائب قائد الحشد الشعبي لحماية أمن العاصمة’.
في صراع الميليشيات المسلح علی النفوذ داخل العاصمة العراقية وخارجها يبرز اسم ’سرايا الخراساني’ بوصفها ’الأکثر قوة وخطورة’، کونها مدعومة من قبل المرشد الإيراني علي خامنئي، وترتبط مباشرة بالحرس الثوري الإيراني، حسب تأکيد سياسي شيعي عراقي مقرب من طهران، وحسب تأکيدات الياسري، الأمين العام لـ’سرايا الخراساني’.
وقال الياسري في تصريحات تلفزيونية ببغداد إن (سرايا الخراساني) تتبع ولاية الفقيه في إيران ولا تتبع حکومة العراق التي لم تعلن تبعيتها لولاية الفقيه، مشيراً إلی أن ’الأمة الإسلامية بحاجة إلی مرشد حقيقي يوجه الأمة لحمايتها من الوقوع بيد الاستکبار العالمي، معترفاً بوضوح: ’نحن ندين بالولاء
لخامنئي لأنه يقدم لنا کل ما نحتاجه من دعم، ونحن لا نأخذ الأوامر من حکومة إيران بل من خامنئي کونه الولي’.
وأکد الياسري أن ’سرايا الخراساني’ أتباع المرشد الإيراني علي خامنئي، وليس المرجع الأعلی السيد علي السيستاني ’کون الولاية الآن بيد خامنئي الذي يوجه سياسة الدولة في إيران والعالم الإسلامي ولذا يجب علينا طاعته.
المصدر : اورينت نت







