تقارير

إيران.. زيادة حالات الاستجداء لدی النساء في ظل سلطة نظام الملالي

 


أفاد تقرير نشرته وکالة أنباء «تسنيم» التابعة لقوة القدس الإرهابية أن عدد النساء اللاتي يقمن بالاستجداء في العاصمة طهران بدأ يزداد. ورغم إذعان وکالة الأنباء هذه التابعة للملالي ونتيجة تدهور هذه الأزمة، بزاوية من هذه الأزمة الاجتماعية خاصة فيما يتعلق بالنساء إلا أنها تحاول أن تخفيه حسب المستطاع.
وکتب هذا المصدر الحکومي يقول: «لا يوجد إحصاء مضبوط عن النساء اللاتي يقمن بالاستجداء. ولکن حذر مسؤولون مدنيون من زيادة عدد المستجديات معتبرين استغلال مشاعر المواطنين من دوافع عصابات الاستجداء في استخدام الأطفال والنساء».
ولم تشر وکالة الأنباء هذه التابعة للملالي إلی أي إحصاء أو رقم يميطان اللثام عن وجه الملالي ولکنها ومن خلال تناقض سافر في الکلام تقول: «حذر مسؤولون مدنيون من زيادة عدد المستجديات!». إذا وإن يذعن مسؤولون مدنيون بزيادة عدد النساء اللاتي يقمن بالاستجداء فما هو السبب لعدم نشر الإحصاءات والأرقام للمواطنين؟
ونقلت وکالة الأنباء التابعة لقوة القدس الإرهابية عن رئيس ما يسمی بجمعية الاغاثة الاجتماعية قوله: «لا يمکن إحصاء هؤلاء الأشخاص. ولکن يمکن اعتبار تواجدهم الأکثر والأوضح في الساحات والشوراع کعلامة له، فبالتالي يشير ما يلاحظ في الشوارع من المشاهد أن عدد المستجديات قد ازداد. کما ازداد عدد النساء المتشردات بجانب المستجديات حيث وصلت نسبة هذا الازدياد إلی درجة اضطرت عندها البلدية إلی تخصيص مکان خاص للنساء المتشردات بينما لم تکن الحالة الآن، مثلما کانت عليه قبل عامين».
هذا ويعد إذعان المسؤولين والمديرين في النظام بانهيار الأوضاع المعيشية للنساء خلال العامين المنصرمين أمرا لافتا. ورغم أن هذا المسؤول في النظام لم يقدم أي رقم أو إحصاء ولکن وبما أن المواطنين يشاهدون هذه الظاهرة المشؤومة في نظام الملالي فيضطر إلی أن يذعن بذلک.
ويعيش النساء والأطفال الإيرانيون هذه الظروف القاسية في الوقت الذي سلبت فيه إحدی المؤسسات التابعة للولي الفقيه 95مليار دولار من ثروات الشعب الإيراني. کما يکشف النقاب عن حالات أوسع وأکبر من سرقة ونهب الثروات الوطنية من قبل مختلف العصابات الحکومية خلال الصراع القائم علی السلطة بين المسؤولين في النظام.

زر الذهاب إلى الأعلى