العالم العربي
أمريکا تبحث اتخاذ رد أقوی مع روسيا بسبب الأزمة السورية

29/9/2016
واشنطن – قال مسؤولون أمريکيون إن إدارة الرئيس باراک أوباما بدأت تبحث اتخاذ ردود أقوی إزاء هجوم الحکومة السورية المدعوم من روسيا علی حلب بما في ذلک الردود العسکرية في الوقت الذي هز فيه تزايد التوتر مع روسيا الآمال في الوصول لحلول دبلوماسية لأزمات علی أصعدة مختلفة.
وتجري المناقشات الجديدة علی مستوی موظفي البيت الأبيض ولم تتمخض عنها أي توصيات لأوباما الذي قاوم إصدار أوامر باتخاذ إجراء عسکري ضد الرئيس السوري بشار الأسد في الصراع المتعدد الأطراف بالبلاد.
غير أن المناقشات تتزامن مع تهديد وزير الخارجية الأمريکي جون کيري بوقف المساعي الدبلوماسية مع روسيا فيما يتعلق بالأزمة السورية وتحميل موسکو المسؤولية عن إسقاط قنابل حارقة علی المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة في حلب. وکان هذا أشد تحذير أمريکي للروس منذ انهارت في 19 سبتمبر أيلول هدنة توسط فيها الجانبان.
حتی مؤيدو اتخاذ رد أمريکي أقوی قالوا يوم الأربعاء إنه من غير الواضح ما سيتخذه الرئيس إن کان سيتخذ خطوات من الأساس وإن خياراته “تبدأ من عند تشديد اللهجة” کما ورد علی لسان أحد المسؤولين.
وقال مسؤول إنه قبل إمکانية اتخاذ أي إجراء سيتعين علی واشنطن أولا أن “تنفذ تهديد کيري وتوقف المحادثات مع الروس” بشأن سوريا.
لکن استخدام القوة الجوية الروسية المکثف في سوريا فاقم من عدم ثقة الولايات المتحدة في نوايا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ليس فيما يتعلق بالصراع السوري وحسب بل وفي الصراع الأوکراني وفي هجمات إلکترونية علی أهداف سياسية بالولايات المتحدة يقول مسؤولون أمريکيون إنها مدعومة من روسيا.
وقال المسؤولون الأمريکيون إن إخفاق المساعي الدبلوماسية في سوريا لم يدع أمام إدارة أوباما خيارا سوی البحث عن بدائل معظمها يتضمن استخدام القوة بشکل أو بآخر وجری بحثها من قبل لکن تقرر تعليقها.
ومن هذه البدائل السماح للحلفاء الخليجيين بتزويد المعارضة بأسلحة أکثر تطورا وهو أمر يعتبر أکثر ترجيحا رغم معارضة واشنطن له حتی الآن. وقال المسؤولون لرويترز شريطة عدم ذکر أسمائهم إن من البدائل الأخری توجيه ضربة جوية أمريکية لإحدی قواعد الأسد الجوية وهو ما يعتبر أقل ترجيحا لما يمکن أن يحدثه من خسائر بشرية بين الروس







