العالم العربي

الجيش الوطني والمقاومة الشعبية يسيطران علی منطقة مسورة في نهم ويواصلان الزحف إلی صنعاء

 


«السياسة»
8/2/2016
أکدت مصادر في محافظة صنعاء (الريف) لـ»السياسة» سقوط نحو 50 قتيلاً وعشرات الجرحی من قوات الرئيس السابق علي عبد الله صالح وميليشيات الحوثي ومن قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي بمعارک عنيفة بين الجانبين في عدد من المواقع بمديرية نهم في شرق صنعاء خلال الـ24 ساعة الماضية.
وقالت مصادر عسکرية إن قوات خاصة تابعة للجيش الوطني وصلت، أمس، إلی نهم للسيطرة علی معسکر الفرضة والتوجه بعد ذلک إلی نقيل بن غيلان، ثم مواصلة التقدم مع ثلاثة ألوية عسکرية إلی صنعاء.
جاء ذلک بالتزامن مع إحکام قوات الجيش الوطني مدعومة بقوات من التحالف العربي قبضتها علی مديرية ميدي بمحافظة حجة غرب اليمن، فيما توقعت مصادر في محافظة الجوف لـ»السياسة» سقوط معسکر الخنجر الذي تسيطر عليه الميليشيات بمديرية خب والشعف بمحافظة الجوف في يد قوات الجيش الوطني والمقاومة خلال الساعات المقبلة بعد أن سيطرت علی منطقة بيرعزيز ومواقع أخری قريبة من المعسکر.
وأعلنت مصادر عسکرية أن قوات الجيش الوطني والمقاومة سيطرت علی منطقة مسورة معقل الميليشيات في نهم من جهة الجنوب التي تعد أهم سوق تجاري في نهم وتوجد غرب معسکر الفرضة بنحو 10 کيلو مترات، مشيرة إلی أن قوات الجيش الوطني والمقاومة بدأت بالتقدم نحو منطقة محلي القريبة من مرکز المديرية.
کما تمکنت قوات الجيش الوطني والمقاومة من صد هجوم للميليشيات وإفشال محاولة التفاف علی منطقة وادي ملح من جهة قری المجاوحة وبني فرج وأجبرتها علی التراجع، فيما تواصلت الاشتباکات بين الجانبين بالقرب من قرية محلي.
من جهته، قال عضو المجلس الأعلی للمقاومة الشعبية بصنعاء عبد الکريم ثعيل في تصريح صحافي «إن قوات الجيش الوطني مدعومة بالمقاومة الشعبية تتقدم بخطی ثابتة نحو تحرير صنعاء، حيث تمکنت من تحرير مناطق عدة محيطة بمرکز مديرية نهم باتجاه مديرية بنی حشيش».
وأضاف «إن قوات الجيش والمقاومة وتحت غطاء جوي من قوات التحالف العربي تتقدم من محاور عدة في مديرية نهم، حيث حررت جبل سوداء المطل علی منطقة مسورة، بالتزامن مع تنفيذ وحدات عسکرية عمليات ملاحقة لجيوب الميليشيا باتجاه نقيل بن غيلان».
ولفت إلی «أن القيادات العسکرية وجهت جميع الوحدات العسکرية بتأمين المناطق التي تحررت وإزالة الألغام التي زرعتها الميليشيات في الطرقات والمنازل، وبسط الأمن والاستقرار في جميع القری التي تم تحريرها»، مؤکداً انضمام أبناء قبيلة نهم إلی صفوف المقاومة المساندة للجيش من مختلف القری والعزل.
إلی ذلک، شن طيران التحالف العربي غارات استهدفت ميليشيات صالح والحوثي بمنطقة ملح وجبل المدفون والفرضة وبني شکوان الدرجين في نهم ومنطقة الکسارة بمديرية همدان ومعسکر الدفاع الجوي بمنطقة الغوش ومنطقة الصمع بمديرية أرحب بمحافظة صنعاء (الريف).
من ناحية ثانية، أکد مصدر قبلي في محافظة شبوة شرق اليمن لـ»السياسة» أن المقاومة وميليشيات والحوثي يدرسان مشروع اتفاق لانسحاب الحوثيين من مديريات بيحان وعسيلان وعين بمحافظة شبوة من دون قتال.
وقال المصدر إن وساطة قبلية يقودها الشيخ محمد أحمد درعان وعضو مجلس الشوری الشيخ حيدر بن صالح الهبيلي تتضمن مشروع اتفاق لخروج الحوثيين من هذه المناطق ودخول المقاومة الجنوبية وقوات الجيش الوطني إليها، والتعهد بتوفير انسحاب آمن للحوثيين وعدم ملاحقة أنصارهم من «السادة والأشراف»، إضافة إلی عدم فتح ملفات ثأر علی اعتبار أن حوثيين قتلوا في مقابل من قتل من المقاومة ورجال القبائل.
وأشار إلی وجود «نقاط خلاف لم يتم حسمها بعد، من بينها إصرار المقاومة علی مغادرة مسلحي الحوثي عقبة القنذع التي تربط بين محافظتي شبوة والبيضاء، حيث يريد الحوثيون البقاء فيها وهو ما ترفضه المقاومة، في مقابل إصرار الحوثيين علی عدم تسليم هذه المناطق إلا لأهلها وليس للجيش الوطني».

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.