تقارير

عرسال ومخيماتها بين الموت والعاصفة.. هاشتاغ لإنقاذ اللاجئين

 


31/1/2017


أطلق ناشطون سوريون هاشتاغ “عرسال ومخيماتها بين الموت والعاصفة” جراء العاصفة الثلجية التي ضربت مخيمات اللاجئين في منطقة عرسال اللبنانية، حيث وصلت سماکة الثلوج إلی ارتفاع متر في ظل أوضاع إنسانية صعبة وغياب الدعم الإنساني.

إيقاف المساعدات عن 1700 لاجئ

وجاءت العاصفة الثلجية لتزيد من معاناة اللاجئين بعد فصل 1700 منهم من برنامج المعونات المالية التي تقدمها منظمة الأمم المتحدة علی شکل رصيد معبأ في بطاقة إلکترونية.
وقال اللاجئ السوري، أبو محمد: “فصلوني عن مساعدات الأمم المتحدة وأنا عاجز عن الحرکة، وليس لدي أولاد کي يساعدوني، لست قادراً علی العمل والثلوج طمرتنا، أرجوکم أوصلوا رسالتنا للمعنيين”.

أوضاع مزرية

ويواجه اللاجئون السوريون العاصفة “کيم”، وهي الثانية خلال شهرين بعد “نويل”، بأوضاع مزرية داخل هذه المخيمات مع فقدان مادة المازوت في معظم الخيام، إضافة إلی التلف البالغ الذي طال معظمها، خاصة أن الکثير منها مضی علی إنشائه ما يزيد عن 3 سنوات. کما يعاني معظم اللاجئين نقصا واضحا في ألبسة الأطفال الشتوية وشحا في المواد الغذائية، وکذلک البطانيات والوسائد.
کما عبّرت اللاجئة، أم سامر، عن حزنها علی طفلتها قائلة “قطعت الأمم المتحدة المساعدة عني، ولدي طفلة تحتاج إلی الحليب والدواء ومستلزمات ضرورية، زوجي يعمل في الشهر يوماً أو يومين، ولا نستطيع تأمين الحليب لهذه الطفلة، کيف تلجأ الأمم المتحدة إلی فصلنا” بحسب العربي الجديد.
وأشارت أم لؤي إلی أن قطع المساعدة عنها کان “بحجة أني أعيش في المخيم بمفردي وليس لدي عائلة. هل هذا عذر؟ يوزعون المساعدات داخل سورية لمن لا يحتاجون لها عند النظام ويحرموننا منها، کنت أشتري المازوت للتدفئة بالمساعدات التي تعطيها الأمم المتحدة أما اليوم جاءت العاصفة ولا مساعدات”.

 

زر الذهاب إلى الأعلى