تقارير
بورصة اللاجئين.. آلاف الفرص بسوق العمل الألمانية

27/1/2017
زار الکثيرون بورصة اللاجئين ببرلين أملا بالحصول علی عمل من بين ثلاثة آلاف فرصة عرضت من قبل مائتي مؤسسة بنسخة هذا العام، بينما يؤکد متابعون أن عددا من اللاجئين أصبحوا قادرين علی اختيار وظائف تناسبهم بعد تجاوزهم عائق اللغة.
يتحدث اللاجئ رامي بابي بفخر عن مراسلاته المستمرة مع مکتب العمل الحکومي في برلين للسؤال عن دورة اللغة وفرص العمل، مما جنبه ضغوطا يسمع من أقرانه أنهم يتعرضون لها من المکتب الذي لا يتوانی موظفوه عن توجيه رسائل متتالية لمن يرونهم “لاجئون متکاسلون” لدفعهم للالتحاق بدورة لتعلم الألمانية أو قبول ما يعرضونه عليهم من أعمال.
مر علی وصول الشاب السوري ألمانيا عام وسبعة شهور قرر خلالها استغلال فترة الانتظار الطويلة للحصول علی الإقامة بتعلم لغة الوطن الجديد، وممارسة عمل تطوعي بأجر رمزي، يمکن أن يساعده بزيادة حصيلته اللغوية والتعرف علی أوضاع سوق العمل.
يتنقل رامي بصحبة مواطنه عبد الرحمن بين عشرات الشرکات العارضة بـ “بورصة اللاجئين” في برلين، بحثا عن فرصة تدريب تناسبه بمجالي العمل المصرفي أو الرعاية الصحية.
ويقول رامي إنه عمل في بلده موظفا بالمطار وفشل بالعثور علی عمل مماثل بألمانيا بسبب الخوف الأمني من اللاجئين، مما جعله يقبل بأي فرصة تدريب يمکن أن يحصل عليها بالبورصة، لينطلق منها نحو تحقيق أحلامه.
تواصل مباشر
ويتشابه وضع رامي وعبد الرحمن -الباحث عن فرصة تدريب بالطبخ الذي عمل فيه بـ سوريا- مع حالة 4200 لاجئ ومهاجر معظمهم من السوريين والأفغان والإيرانيين والإريتريين، توافدوا طوال أمس الأربعاء علی “بورصة اللاجئين” التي نظمتها للعام الثاني سلسلة فنادق إيستريل بالعاصمة برلين.
يتحدث اللاجئ رامي بابي بفخر عن مراسلاته المستمرة مع مکتب العمل الحکومي في برلين للسؤال عن دورة اللغة وفرص العمل، مما جنبه ضغوطا يسمع من أقرانه أنهم يتعرضون لها من المکتب الذي لا يتوانی موظفوه عن توجيه رسائل متتالية لمن يرونهم “لاجئون متکاسلون” لدفعهم للالتحاق بدورة لتعلم الألمانية أو قبول ما يعرضونه عليهم من أعمال.
مر علی وصول الشاب السوري ألمانيا عام وسبعة شهور قرر خلالها استغلال فترة الانتظار الطويلة للحصول علی الإقامة بتعلم لغة الوطن الجديد، وممارسة عمل تطوعي بأجر رمزي، يمکن أن يساعده بزيادة حصيلته اللغوية والتعرف علی أوضاع سوق العمل.
يتنقل رامي بصحبة مواطنه عبد الرحمن بين عشرات الشرکات العارضة بـ “بورصة اللاجئين” في برلين، بحثا عن فرصة تدريب تناسبه بمجالي العمل المصرفي أو الرعاية الصحية.
ويقول رامي إنه عمل في بلده موظفا بالمطار وفشل بالعثور علی عمل مماثل بألمانيا بسبب الخوف الأمني من اللاجئين، مما جعله يقبل بأي فرصة تدريب يمکن أن يحصل عليها بالبورصة، لينطلق منها نحو تحقيق أحلامه.
تواصل مباشر
ويتشابه وضع رامي وعبد الرحمن -الباحث عن فرصة تدريب بالطبخ الذي عمل فيه بـ سوريا- مع حالة 4200 لاجئ ومهاجر معظمهم من السوريين والأفغان والإيرانيين والإريتريين، توافدوا طوال أمس الأربعاء علی “بورصة اللاجئين” التي نظمتها للعام الثاني سلسلة فنادق إيستريل بالعاصمة برلين.

فروبيل: هدف البورصة مساعدة اللاجئين علی التواصل مع الشرکات الألمانية
ويقول مدير البورصة مانويل فوربيل إن الهدف من تنظيم البورصة هو مساعدة طالبي اللجوء والمهاجرين بدخول سوق العمل الألمانية، وذلک عبر إقامة تواصل مباشر بينهم وبين الشرکات العارضة لتقدم لهم ما لديها.
ويضيف أن البورصة التي يشارک فيها هذا العام مئتا شرکة تعرض ثلاثة آلاف فرصة عمل وتدريب مهني وبرامج اندماج بزيادة ألفي فرصة عن العام الماضي.
ويشير فوربيل إلی أن قطاع الرعاية الصحية والخدمات والأمن يجتذب أعدادا کبيرة من اللاجئين الراغبين بالعثور علی عمل سريع لا يلعب فيه إتقان اللغة دورا حتی يتمکنوا من الحصول علی سکن مستقل.
وانضمت لبورصة اللاجئين هذا العام شرکات کبيرة جديدة مثل هيئة السکک الحديد الألمانية (دويتشه بان) وهيئة البريد (دويتشه بوست).
وأعلنت شرکة للخدمات الأمنية أنها عينت سبعمئة من زائري البورصة بمهنة حارس في برلين وضواحيها، مؤکدة حاجتها للمزيد خاصة من ذوي الأصول المهاجرة.
وحرصت کثير من الشرکات العارضة علی الاستعانة بمترجمين بالعربية والفارسية لتسهيل التواصل مع اللاجئين العرب والأفغان.
وفي جناح شرکة تانديم للرعاية الصحية، تتحدث المدربة من أصل عربي خديجة العامري إلی اللاجئيْن السوريين محمد طاليوني وفرح ظاظا عن تفاصيل حول دورة لغة تنظمها شرکتها لتأهيل اللاجئين بشکل مکثف لسوق العمل.
وتقول خديجة إن البورصة لهذا العام أظهرت تطورا إيجابيا لدی لاجئين کثيرين، حيث باتوا قادرين علی تحديد ما يريدون بعد تحسن مستواهم باللغة مقارنة بالعام الماضي.
عائق اللغة
من جانبها، تری اللاجئة فرح أن اللغة تمثل أهم عائق يجب علی أي لاجئ اجتيازه حتی يحصل علی عمل مناسب.

شرکات کثيرة استعانت بمترجمين ومدربين عرب لتسهيل تواصلها مع اللاجئين السوريين
وتؤکد أنها اجتازت المستوی الأول من تعلم الألمانية وتسعی بشکل حثيث للانتهاء من المستوی الثاني لتحصل بسرعة علی عمل، وإلا فقدت مخصصات المساعدة الاجتماعية.
وتوضح فرح أنها حاصلة علی مؤهل بعلم النفس التربوي من جامعة دمشق، وتأمل بالعثور علی فرصة مناسبة بمجال المساعدة الاجتماعية للأطفال والکبار.
وعلی هامش بورصة اللاجئين، أصدرت وکالة العمل الألمانية دراسة توقعت فيها تزايدا کبيرا بفرص العمل المقدمة للاجئين في السنوات القادمة.
وذکرت الدراسة أن 123 ألف لاجئ من دول اللجوء الرئيسية حصلوا منذ بداية عام 2016 حتی أکتوبر تشرين الأول الماضي علی فرص عمل منتظمة بزيادة 43% عن عام 2015.
وأوضحت أن 40% من الأعمال التي حصل عليها اللاجئون العام الماضي کانت في قطاعات المطاعم والفندقة وشرکات الشحن.
من جانبها قدرت بيتينا شرودر من وکالة العمل الألمانية حاجة أي لاجئ لعام کامل لتعلم اللغة حتی يکون مؤهلا لسوق العمل.
وقالت شرودر إن الکثيرين من زائري البورصة يدرکون أن تعلم اللغة هو الأصعب، لکن إتقانها هو الوسيلة الوحيدة لدخول المجتمع الألماني والحصول علی مکان لائق فيه.
وتؤکد أنها اجتازت المستوی الأول من تعلم الألمانية وتسعی بشکل حثيث للانتهاء من المستوی الثاني لتحصل بسرعة علی عمل، وإلا فقدت مخصصات المساعدة الاجتماعية.
وتوضح فرح أنها حاصلة علی مؤهل بعلم النفس التربوي من جامعة دمشق، وتأمل بالعثور علی فرصة مناسبة بمجال المساعدة الاجتماعية للأطفال والکبار.
وعلی هامش بورصة اللاجئين، أصدرت وکالة العمل الألمانية دراسة توقعت فيها تزايدا کبيرا بفرص العمل المقدمة للاجئين في السنوات القادمة.
وذکرت الدراسة أن 123 ألف لاجئ من دول اللجوء الرئيسية حصلوا منذ بداية عام 2016 حتی أکتوبر تشرين الأول الماضي علی فرص عمل منتظمة بزيادة 43% عن عام 2015.
وأوضحت أن 40% من الأعمال التي حصل عليها اللاجئون العام الماضي کانت في قطاعات المطاعم والفندقة وشرکات الشحن.
من جانبها قدرت بيتينا شرودر من وکالة العمل الألمانية حاجة أي لاجئ لعام کامل لتعلم اللغة حتی يکون مؤهلا لسوق العمل.
وقالت شرودر إن الکثيرين من زائري البورصة يدرکون أن تعلم اللغة هو الأصعب، لکن إتقانها هو الوسيلة الوحيدة لدخول المجتمع الألماني والحصول علی مکان لائق فيه.







