تقارير
40 مليون طفل عانوا من الرق وعمالة الأطفال تتخطی 150 مليون طفل عالميا

21/9/2017
کشفت دراسة جديدة الحجم الحقيقي للرق الحديث في جميع أنحاء العالم، حيث تظهر بيانات الدراسة أن أکثر من 40 مليون شخص في جميع أنحاء العالم کانوا ضحايا للرق الحديث العام الماضي.
الدراسة التي أعدتها بشکل مشترک منظمة العمل الدولية ومؤسسة «ووک فري»، بالتعاون مع المنظمة الدولية للهجرة، صدرت الثلاثاء تزامنا مع أول أيام مداولات الجمعية العامة للأمم المتحدة
وبالإضافة إلی ذلک، أصدرت منظمة العمل الدولية تقديرات مصاحبة لعمل الأطفال، تؤکد أن حوالي 152 مليون طفل تتراوح أعمارهم بين 5 و17 عاما، يخضعون لعمالة الأطفال. وتبين التقديرات الجديدة أن النساء والفتيات يتأثرن بصورة غير متناسبة بالرق الحديث، إذ يبلغ عددهن نحو 29 مليونا، أي 71٪ من المجموع الکلي لعدد الضحايا. وتمثل النساء 99٪ من ضحايا العمل الجبري في صناعة الجنس التجاري و84٪ من الأشخاص في الزواج القسري. وفي هذا الشأن، قال المدير العام لمنظمة العمل الدولية غاي رايدر: « إن الرسالة التي ترسلها منظمة العمل الدولية اليوم، جنبا إلی جنب مع شرکائنا، واضحة جدا: لن يکون العالم في وضع يسمح له بتحقيق أهداف التنمية المستدامة ما لم نزد بشکل کبير من جهودنا لمکافحة هذه الآفات. يمکن لهذه التقديرات العالمية الجديدة أن تساعد في تشکيل وتطوير التدخلات لمنع کل من العمل الجبري وعمل الأطفال».
وتکشف الدراسة أن من بين ضحايا الرق الحديث، البالغ عددهم 40 مليونا، کان نحو 25 مليونا في حالة عمل قسري، و15 مليونا يعيشون في وضع زواج قسري.
ولا يزال عمل الأطفال يترکز أساسا في الزراعة (70.9٪). ويعمل واحد تقريبا من کل خمسة أطفال عمال في قطاع الخدمات (17.1٪) في حين يعمل 11.9٪ من العمال الأطفال في الصناعة.
الدراسة التي أعدتها بشکل مشترک منظمة العمل الدولية ومؤسسة «ووک فري»، بالتعاون مع المنظمة الدولية للهجرة، صدرت الثلاثاء تزامنا مع أول أيام مداولات الجمعية العامة للأمم المتحدة
وبالإضافة إلی ذلک، أصدرت منظمة العمل الدولية تقديرات مصاحبة لعمل الأطفال، تؤکد أن حوالي 152 مليون طفل تتراوح أعمارهم بين 5 و17 عاما، يخضعون لعمالة الأطفال. وتبين التقديرات الجديدة أن النساء والفتيات يتأثرن بصورة غير متناسبة بالرق الحديث، إذ يبلغ عددهن نحو 29 مليونا، أي 71٪ من المجموع الکلي لعدد الضحايا. وتمثل النساء 99٪ من ضحايا العمل الجبري في صناعة الجنس التجاري و84٪ من الأشخاص في الزواج القسري. وفي هذا الشأن، قال المدير العام لمنظمة العمل الدولية غاي رايدر: « إن الرسالة التي ترسلها منظمة العمل الدولية اليوم، جنبا إلی جنب مع شرکائنا، واضحة جدا: لن يکون العالم في وضع يسمح له بتحقيق أهداف التنمية المستدامة ما لم نزد بشکل کبير من جهودنا لمکافحة هذه الآفات. يمکن لهذه التقديرات العالمية الجديدة أن تساعد في تشکيل وتطوير التدخلات لمنع کل من العمل الجبري وعمل الأطفال».
وتکشف الدراسة أن من بين ضحايا الرق الحديث، البالغ عددهم 40 مليونا، کان نحو 25 مليونا في حالة عمل قسري، و15 مليونا يعيشون في وضع زواج قسري.
ولا يزال عمل الأطفال يترکز أساسا في الزراعة (70.9٪). ويعمل واحد تقريبا من کل خمسة أطفال عمال في قطاع الخدمات (17.1٪) في حين يعمل 11.9٪ من العمال الأطفال في الصناعة.







