العالم العربي

لقاءات کارتر في إربيل مع بارزاني و شيوخ عشائر من الأنبار والموصل


 
نقلا عن الحياة اللندنية
25/7/2015  
 

شکا مسؤولون عراقيون سّنة وشيوخ عشائر إلی وزير الدفاع الأميرکي آشتون کارتر، الذي التقاهم، ضعف تسليحهم وتهميشهم وتدمير مدنهم في المعارک، وطالبوا بإعطائهم دوراً أکبر في الحرب علی الإرهاب، وبمسک الأرض، في وقت بدأ 500 عنصر من مقاتليهم المشارکة في تحرير الأنبار للمرة الأولی، بعدما أکملوا تدريبهم علی يد الجيش الأميرکي.
ووصل کارتر أمس إلی أربيل، حيث التقی رئيس إقليم کردستان مسعود بارزاني، وأشاد بقوات «البيشمرکة» واعتبرها «نموذجاً»… وزاد: «نحاول أن نبني قوة (مثلها) علی امتداد أراضي العراق، ويوماً ما في سورية، قادرة علی القيام»، بما فعلته القوات الکردية. لکنه شدد علی أن دعم الأکراد «لن يتخطی الحکومة المرکزية».
وکان کارتر عقد اجتماعات مع المسؤولين الأکراد، بعدما التقی في بغداد رئيس الحکومة حيدر العبادي، ورئيس البرلمان سليم الجبوري، ووزير الدفاع خالد العبيدي.
وقالت مصادر موثوق بها لـ «الحياة» أمس، إن شيوخ عشائر، من الأنبار والموصل، عقدوا اجتماعاً مع کارتر «اتسم بالصراحة»، وشرحوا معاناة المدن الواقعة تحت سيطرة «داعش»، وأبلغوا الوزير استياءهم من عدم اهتمام القوات الأميرکية أو الحکومة بتسليحهم، وتهميشهم وإبعادهم من القرار الأمني في مدنهم». وطالبوا بـ «إعطاء أبنائهم دوراً أکبر في المعارک، وبمسک الأرض بعد تحريرها»، مؤکدين أن «الحکومة لا تسلِّح أبناء الأنبار بأسلحة متوسطة وثقيلة، لأنها لا تثق بهم». کما شکوا «التدمير الذي طاول مدنهم بسبب المعارک».

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.