ألف لاجئ سوري يوميًا إلی اليونان

ايلاف
11/7/2015
يصل ألف لاجئ سوري يوميًا إلی اليونان ليزيدوا من أعبائها الاقتصادية، بينما يصاب أطفال مخيمات النزوح في ريف إدلب بالجرب بسبب غياب النظافة. إنها أکبر مآسي العصر.
بحسب وليام سبيندلر،المتحدث باسم المفوضية العليا للاجئين، يصل إلی الجزر اليونانية يوميًا ما معدله ألف شخص، غالبيتهم من الفارين من الحرب السورية، مشيرًا إلی أن الرقم مرتفع جدًا علی الرغم من کل الجهود المبذولة، “ولم يعد باستطاعة السلطات اليونانية أو الإدارات المحلية أن تفعل شيئًا”.
وأکد سبيندلر الجمعة أن اليونان بحاجة إلی مساعدة طارئة، وننتظر تدخلًا أوروبيًا، کما أعلن أن صربيا ومقدونيا بحاجة أيضا إلی المساعدة، کونهما طريق المهاجرين إلی شمال أوروبا.
انتقاد ترکي
وکان الرئيس الترکي رجب طيب إردوغان هاجم دول أوروبا علی خلفية اللاجئين السوريين، مشيرًا إلی وجود 1,7 مليون سوري، فضلاً عن 300 ألف عراقي، في ترکيا، مؤکدًا أن بلاده تفتح أبوابها للاجئين من دون النظر إلی عرقهم أو دينهم أو مذهبهم.
وانتقد الدول الأوروبية لعدم استقبالها اللاجئين السوريين، قائلًا: “کم من اللاجئين استقبلت الدول الغربية؟ ما يقارب من 250 ألفا فقط”.
وبينت منظمة الهجرة العالمية الجمعة أن أکثر من 150 ألف مهاجر وصلوا إلی أوروبا عبر البحر المتوسط منذ بداية العام الحالي، وأن أکثر من 1900 شخص قتلوا خلال محاولتهم العبور إلی أوروبا في العام الحالي، وطالبت برد مشترک من أوروبا حيال هذا الوضع.
ووصل إلی اليونان 77 ألف شخص منذ کانون الثاني (يناير) مقابل 34,442 خلال العام 2014، بينما وصل إلی إيطاليا 75 ألفًا.
وأنقذت قوات خفر السواحل الإيطالي ليل الخميس-الجمعة 823 مهاجرًا غير شرعي من الغرق، في إطار ثماني عمليات مختلفة، فيما تم انتشال 12 جثة.وأعلنت کل من باريس وبرلين الخميس في لوکسمبورغ، أنهما ستستقبلان حوالی ثلث المهاجرين الـ60 ألفا الذين ينوي الاتحاد الأوروبي استقبالهم، لتخفيف العبء عن إيطاليا واليونان.
الجرب في مخيمات سلقين
أما في مخيمات النزوح في مدينة سلقين في ريف إدلب، علی الحدود مع ترکيا، فقد أصيب أکثر من 500 نازح بمرض “الجرب”، غالبيتهم من الأطفال، بعد تعذر الحصول علی المياه النظيفة في المخيمات التي نزحوا إليها مؤخرًا، جراء القصف العنيف من قوات النظام بعد سيطرة جيش “الفتح” علی محافظة إدلب.
ونقل موقع “السورية نت” المعارض عن الناشط الإعلامي أحمد حسان قوله: “يوجد أربعة مخيمات بالقرب من مدينة سلقين يقطنها ما يزيد علی أربعة آلاف شخص، هي مخيم الزوف، ومخيم حمام الشيخ عيسی، ومخيم الصفصافة، ومخيم التآخي، ومعظم الأطفال داخلها يعانون جراء آفة الجرب، وبلغ عدد المصابين أکثر من 500 مصاب”.
وبحسب أحد المسؤولين، يعود السبب إلی النقص الکبير في مياه الاستحمام وعدم وجود مراکز طبية داخل المخيمات، وسوء تخديم المخيم بالصرف الصحي، فقنوات الصرف تنتشر بشکل عشوائي بين الخيام، واعتماد بعض المخيمات علی مياه الأنهار والتي غالبا ما تکون غير صالحة للاستعمال بسبب انتشار القمامة داخل مياه النهر.







