هل يمکن الوثوق بنظام التطرف و التدخل و الاعدامات الجماعية؟

وکالة سولابرس
10/7/2015
بقلم: رؤی محمود عزيز
مع کثرة التصريحات التي يتم إطلاقها بشأن المفاوضات النووية الجارية بين دول مجموعة 1+5، و بين إيران، وخصوصا تلک التي تزعم بقرب التوصل الی الاتفاق النهائي او تلک الاخری التي تدعي بأنه “يمکن خلال الساعات القليلة القادمة التوصل لإتفاق نهائي”، لکن مع ذلک وعقب کل موجة تصريحات متفائلة، يمضي الوقت و لايحدث أي شئ او کما يقول العراقيون(لاإتفاق و لابطيخ)!
طهران التي تخدع و تراوغ المجتمع الدولي منذ 12 عاما و تمنيهم بإمکانية توقيع إتفاق معها يبدد المخاوف الدولية بشأن برنامجها النووي، لم يحصل المجتمع منها علی شئ سوی الانتقال من مرحلة الی مرحلة أخری من المفاوضات و هکذا دواليک، وبقدر مايمضي الوقت الثمين و يتم إهداره في مفاوضات ماراثونية تحرص طهران کثيرا علی إطالة أمدها و إستحداث مختلف انواع الخدع و اللعب و المناورات، فإنها”أي طهران”، تقترب أکثر فأکثر من إنتاج القنبلة الذرية، والذي يمکن ملاحظته جيدا هنا، هو أن المفاوضات تجري لحد الان کما تريد و تحبذ طهران وانها ليست أبدا في صالح المجتمع الدولي.
الکشف عن مواقع و نشاطات سرية لطهران، أمر حدث لأکثر مرة عندما تمکنت المقاومة الايرانية و من خلال الشبکات الداخلية لمنظمة مجاهدي خلق في إيران من التوصل الی معلومات سرية خطيرة تبين بأن طهران تواصل نشاطاتها النووية بعيدا عن الانظار، وهنا يمکن الاشارة الی ماقد کشف عنه علي رضا جعفرزاده، القيادي في المقاومة الايرانية خلال مؤتمر صحفي کيف أن المقاومة قد قامت بتبليغ المجتمع الدولي بمعلومات سرية خطيرة عن أحد المواقع في فبراير2003، وعندما ذهبت” الوکالة الدولية لزيارة الموقع فورا لکنها لاحظت حدوث إختلافات خلال شهر واحد فقط. وأشاروا الی حدوث تعديلات کبيرة في المبنی. وقالوا إن تلک المساحة تم إستخدامها لتکون مرفق تخزين ثم غيره النظام الی مختبر، وکان هذا محاولة لإخفاء الادلة و الحقائق”، وإن مثل هذه الحالة قد تکررت لأکثر من مرة، وهاهو المرشد الاعلی علي خامنئي يرفض زيارات المواقع المشبوهة و يعتبرها خطا أحمرا!
نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي قام خلال فترة الحکم الاصلاحي المزعوم لحسن روحاني بتنفيذ أکثر من 1900 حکم إعدام بحسب الارقام الرسمية المعلنة و التي لاتعکس بالضرورة الارقام الواقعية و الحقيقية، هذا النظام الذي يصدر التطرف الديني لدول المنطقة و يتدخل بشکل سافر في شؤونها، و له سجل اسود حافل في مجال إنتهاکات حقوق الانسان بأکثر من 60 إدانة دولية، لاندري کيف يمکن الوثوق به و الاطمئنان إليه کي يلتزم بإتفاق ينهي حلمه بإمتلاک القنبلة الذرية؟!







