باريس تقود عاصفة انتقادات ضد تصريحات کيري بشأن الأسد وقالت إنها «هدية لداعش»

الشرق الاوسط
17/3/2015
واجهت واشنطن، أمس، عاصفة من الانتقادات بعد تصريحات مثيرة للجدل، أدلی بها وزير الخارجية الأميرکي، جون کيري، لمح خلالها إلی انفتاح أميرکي علی الرئيس السوري بشار الأسد وضرورة التفاوض معه بشأن انتقال سياسي لإنهاء الحرب.
وتصدرت فرنسا الدول المنتقدة، إذ رد وزير خارجيتها، لوران فابيوس، بلهجة حادة علی نظيره الأميرکي، بالقول إن «أي حل يمکّن الأسد من البقاء في السلطة، سيکون بمثابة هدية فاضحة وضخمة لإرهابيي تنظيم داعش».
وعبر رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس عن أسفه لتصريحات کيري. وقال «لن يکون هناک حل بالنسبة لسوريا طالما بقي بشار الأسد.. وجون کيري يعرف ذلک».
من جانبها، جددت بريطانيا التأکيد علی أن الأسد «ليس له مکان» في مستقبل سوريا، بينما تساءل وزير الخارجية الترکي، مولود تشاويش أوغلو، عن جدوی أي نتيجة تحققت عبر المفاوضات مع النظام.
بدورها، عبرت المعارضة السورية عن استيائها من التصريحات الأميرکية، وجدد الائتلاف الوطني السوري المعارض تأکيده علی ضرورة تنحي الأسد، معتبرا أن في تصريح کيري تأکيدا علی الموقف الأميرکي الداعي إلی الحوار الذي بدأ في مؤتمر جنيف.
في المقابل، رحب الأسد بتصريحات کيري، وقال إنه ينتظر «أفعالا» من الإدارة الأميرکية بخصوص التفاوض علی حل سياسي.







