مقالات

صواريخ الارهاب تقصف سکان ليبرتي

 

الحوار المتمدن
6/7/2016

 

بقلم: فلاح هادي الجنابي
 
 مرة أخری يقوم الارهابيون الاشرار بإرتکاب جريمة جديدة بإستهداف مخيم ليبرتي للمعارضين الايرانيين من أعضاء منظمة مجاهدي خلق بالصواريخ، حيث أمطروا المخيم بخمسين صاروخا من أجل إسکات صوت الحرية و الامل و تغيير إيران نحو الافضل.

الهجوم الجديد الذي هو إمتداد لهجمات سابقة تقوم بها ميليشيات عميلة مأجورة من أجل القضاء علی هؤلاء المعارضين، وهو يأتي بسبب تجاهل المطالبات المتکررة من جانب مختلف الاوساط المعنية بحقوق الانسان و کذلک المنظمات و الهيئات الحقوقية بضرورة ضمان أمن و حماية السکان من الهجمات الصاروخية و غيرها و ضمان سلامتهم منها، لکن التجاهل المقصود و المشکوک في أمره من جانب السلطات العراقية تحفز الارهابيين المجرمين علی إعادة الکرة و إستهداف السکان.

الصواريخ الخمسون التي إستهدفت سکان ليبرتي يوم الثلاثاء الماضي، تضع الولايات المتحدة الامريکية و منظمة الامم المتحدة و المجتمع الدولي مرة أخری أمام مسؤولياتهم القانونية و الاخلاقية تجاه سکان المخيم، خصوصا وإن الميليشيات الارهابية تقوم و بکل صلافة بمواصلة إعتداءاتها و جرائمها من دون أي رادع، ومن الضروري جدا حتی الوقت الذي يتم فيه نقل السکان الی بلد ثالث، أن تکون هناک ثمة آلية محددة علی الارض مدعومة بقرار دولي تجبر السلطات العراقية علی توفير الامن و الحماية للسکان و ضمان عدم تکرار مثل هذه الجريمة.

هذه الجريمة النکراء التي يتم إرتکابها مع قرب إنعقاد التجمع السنوي الضخم للتضامن مع الشعب الايراني و المقاومة الايرانية و الذي سيصادف في باريس في التاسع من تموز الجاري، تجسد مدی الخوف و الرعب من هذا التجمع و من الآثار و النتائج التي سيعکسها علی الواقع الايراني، وقطعا سوف يکون في هذا التجمع أکثر من إدانة لهذا الهجوم الارهابي الوحشي و سيعلن المشارکون مجددا و من کافة أنحاء العالم تضامنهم الکامل مع سکان ليبرتي و دعوتهم المجتمع الدولي من أجل توفير الضمان و الامن و الحماية اللازمة لهم و سد الابواب أمام الميليشيات الارهابية للنيل من أمنهم و حياتهم.

ليس بإمکان الصواريخ و لا الرصاص و لا کل أنواع الاسلحة الفتاکة أن تکبح جماح المتعطشين للحرية و الديمقراطية و التغيير کما هو الحال مع سکان ليبرتي الذين هم أعضاء في منظمة مجاهدي خلق و الذين يسعون منذ أعواما طويلة من أجل إنهاء کابوس الاستبداد و التطرف الديني الذي يخيم علی بلادهم و شعبهم، وقطعا فإن إستمرار المقاومة و النضال من جانبهم يؤذن بالفجر و النصر القريب الذي لامحال منه أبدا.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.