العالم العربي
عيد السوريين.. فرح يقف هعتزاض ربوع الفجيعة
6/7/2016
بعد أن استوطنها الخراب لعدة سنوات، بدت المدن السورية شاحبة يوم العيد، وکأنما تتجلد لإظهار فرح أذبله العوز والرحيل وغموض الغد.
ففي معرة النعمان، أدی المواطنون صلاة عيد الفطر بالمسجد العمري وصدحت الأصوات بالتکبير والتسبيح.
لکن هؤلاء الذين بدت عليهم مخايل الفجيعة لم يقصدوا حدائق ولا متنزهات لأنه لا وقت ولا مکان للترفيه في سوريا بعد خمسة أعوام من الحزن والانتحاب.
لقد کانت المقابر وجهتهم الأولی للترحم علی أبناء وإخوة وأصدقاء خطفهم المنون في سنوات انهمرت فيها القذائف والبراميل علی قری کانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من کل مکان.
وفي بلدة الدار الکبيرة في حمص، أظهرت صور مسجلة انتصار البراءة علی ظروف القهر، فرسم الصغار بملابسهم ومرحهم وضحکاتهم لوحة أمل في سوريا المکلومة في أطفالها وشبابها وشيوخها.
وفي تير معلة بريف حمص، تحلق الأطفال بالمساجد يرددون ابتهالات وأناشيد دينية ويرجون ربهم الفرج بعد الضيق والعسر بعد اليسر.
وفي أريحا وتيرمانين بريف إدلب ومدن وبلدات أخری، تکررت المشاهد ذاتها: أمل يمتزج بالخوف وفرح ينغصه الفقد، وصغار رسمت الحرب علی وجوههم خريطة مستقبل مجهول.
ففي معرة النعمان، أدی المواطنون صلاة عيد الفطر بالمسجد العمري وصدحت الأصوات بالتکبير والتسبيح.
لکن هؤلاء الذين بدت عليهم مخايل الفجيعة لم يقصدوا حدائق ولا متنزهات لأنه لا وقت ولا مکان للترفيه في سوريا بعد خمسة أعوام من الحزن والانتحاب.
لقد کانت المقابر وجهتهم الأولی للترحم علی أبناء وإخوة وأصدقاء خطفهم المنون في سنوات انهمرت فيها القذائف والبراميل علی قری کانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من کل مکان.
وفي بلدة الدار الکبيرة في حمص، أظهرت صور مسجلة انتصار البراءة علی ظروف القهر، فرسم الصغار بملابسهم ومرحهم وضحکاتهم لوحة أمل في سوريا المکلومة في أطفالها وشبابها وشيوخها.
وفي تير معلة بريف حمص، تحلق الأطفال بالمساجد يرددون ابتهالات وأناشيد دينية ويرجون ربهم الفرج بعد الضيق والعسر بعد اليسر.
وفي أريحا وتيرمانين بريف إدلب ومدن وبلدات أخری، تکررت المشاهد ذاتها: أمل يمتزج بالخوف وفرح ينغصه الفقد، وصغار رسمت الحرب علی وجوههم خريطة مستقبل مجهول.
المصدر : الجزيرة نت







