العالم العربي
السيطرة فوق سوريا لمقاتلات «إف15» و«إف16» الأميرکية علی حساب «السوخوي» الروسية

إسقاط طائرة «سوخوي24» الروسية علی الحدود السورية – الترکية
الشرق الاوسط
24/11/2015
فتحت حادثة إسقاط طائرة «سوخوي24» الروسية علی الحدود السورية – الترکية مجددًا النقاش حول نوعية السلاح الروسي المستخدم بالحرب في سوريا وقدرته وفعاليته مقارنة بالسلاح الأميرکي المستخدم هناک. وفيما يتفق الخبراء علی أن الأميرکيين يتزعمون الأجواء السورية بطائرات «إف16» الأميرکية، يتحدث بعضهم عن «قدرات عسکرية روسية هائلة»، ويعتبر بعضهم الآخر أن موسکو تستخدم سلاحها في سوريا بشکل «استعراضي».
ويعتمد الروس في حربهم في سوريا وبشکل أساسي علی طائرات السوخوي القاذفة والـ«ميغ» القتالية علی اختلاف فصائلهما، وهم رکزوا مؤخرًا علی استخدام طائرات الهليکوبتر الهجومية من طراز «Mi – 24» والمعروفة باسم «التمساح» للقيام بدوريات منتظمة حول قاعدة «حميميم» العسکرية، حيث تقوم المروحية بأداء المهام علی ارتفاع منخفض لحماية المنطقة، کما تشارک في قصف مواقع تنظيم داعش ضمن العملية العسکرية التي يقوم بها الجيش الروسي هناک.
وأشار رئيس مرکز الشرق الأوسط للدراسات والعلاقات العامة، العميد المتقاعد هشام جابر إلی وجود سلاح جو روسي «مکثف» في سوريا بعدما تخطی عدد الطائرات القاذفة والمقاتلة هناک الـ69، عوضًا عن طائرات الهليکوبتر، متحدثا عن مشارکة ما بين 3000 و4000 عنصر روسي في العمليات العسکرية في سوريا. ولفت جابر في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إلی امتلاک موسکو «قدرات عسکرية هائلة، إلا أنها في الوقت نفسه لا تقارن مع قدرات الولايات المتحدة الأميرکية والناتو مجتمعا». وفيما تُعد طائرة «سوخوي24» التي أسقطتها المقاتلة الترکية قديمة نوعا ما باعتبارها دخلت حيز الاستخدام عام 1974، تُعتبر طائرة «سوخوي34» الجديدة المتعددة المهام، وهي مقاتلة وقاذفة قنابل في آنٍ، صاحبة قدرات «فائقة» علی تدمير أهداف صغيرة الحجم….
وتعتزم وزارة الدفاع الروسية بحلول عام 2015 شراء 32 طائرة «سو – 34» لتحل محل قاذفات القنابل العملياتية «سو – 24» و«توبوليف – 22 إم3». وبحسب «روسيا اليوم» فإن طائرتي «سو – 34» اللتين اشترتهما وزارة الدفاع الروسية في العام الماضي تکلفتا 1.8 مليار روبل، ما يعادل تکلفة صاروخين عابرين للقارات من طراز «توبول».
ويعتمد الروس في حربهم في سوريا وبشکل أساسي علی طائرات السوخوي القاذفة والـ«ميغ» القتالية علی اختلاف فصائلهما، وهم رکزوا مؤخرًا علی استخدام طائرات الهليکوبتر الهجومية من طراز «Mi – 24» والمعروفة باسم «التمساح» للقيام بدوريات منتظمة حول قاعدة «حميميم» العسکرية، حيث تقوم المروحية بأداء المهام علی ارتفاع منخفض لحماية المنطقة، کما تشارک في قصف مواقع تنظيم داعش ضمن العملية العسکرية التي يقوم بها الجيش الروسي هناک.
وأشار رئيس مرکز الشرق الأوسط للدراسات والعلاقات العامة، العميد المتقاعد هشام جابر إلی وجود سلاح جو روسي «مکثف» في سوريا بعدما تخطی عدد الطائرات القاذفة والمقاتلة هناک الـ69، عوضًا عن طائرات الهليکوبتر، متحدثا عن مشارکة ما بين 3000 و4000 عنصر روسي في العمليات العسکرية في سوريا. ولفت جابر في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إلی امتلاک موسکو «قدرات عسکرية هائلة، إلا أنها في الوقت نفسه لا تقارن مع قدرات الولايات المتحدة الأميرکية والناتو مجتمعا». وفيما تُعد طائرة «سوخوي24» التي أسقطتها المقاتلة الترکية قديمة نوعا ما باعتبارها دخلت حيز الاستخدام عام 1974، تُعتبر طائرة «سوخوي34» الجديدة المتعددة المهام، وهي مقاتلة وقاذفة قنابل في آنٍ، صاحبة قدرات «فائقة» علی تدمير أهداف صغيرة الحجم….
وتعتزم وزارة الدفاع الروسية بحلول عام 2015 شراء 32 طائرة «سو – 34» لتحل محل قاذفات القنابل العملياتية «سو – 24» و«توبوليف – 22 إم3». وبحسب «روسيا اليوم» فإن طائرتي «سو – 34» اللتين اشترتهما وزارة الدفاع الروسية في العام الماضي تکلفتا 1.8 مليار روبل، ما يعادل تکلفة صاروخين عابرين للقارات من طراز «توبول».







