أخبار إيران
ايلاف: عائلات سکان ليبرتي تکشف خططًا إيرانية لقتل أبنائها

ايلاف
24/11/2015
24/11/2015
د أسامة مهدي
کشفت عائلات سکان مخيم ليبرتي للمعارضين الإيرانيين في العراق عن خطة إيرانية لقتل سکان المخيم أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية هناک وذلک في رسالة إلی بان کي مون.. فيما نظموا وقفة احتجاج داخل المخيم ضد الحصار الذي تفرضه السلطات العراقية عليهم داعين إلی سحب ملف أمن المخيم منها وإيداعه الأمم المتحدة.
بعثت اکثر من 400 عائلة لسکان ليبرتي في العراق وهي مقيمة في الدول الأوروبية والأميرکية رسالة إلی الامين العام للأمم المتحدة بان کي مون کاشفين عن خطة إيرانية لقتل سکان المخيم اعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.
وأشاروا في الرسالة إلی أنّ الحکومة العراقية ومنذ عام 2009 حتی الآن لم تمنح لها تأشيرات الدخول إلی العراق لاجل زيارة ابنائها بينما تقوم وزارة المخابرات الإيرانية بإرسال مجموعات من عناصرها بشکل مستمر تحت يافطة “عوائل” إلی العراق ومخيم ليبرتي حيث يحصلون من حکومته علی تأشيرات الدخول ليتولی هؤلاء الأفراد الذين تؤمن وزارة المخابرات جميع تکاليف نقلهم وإقامتهم في العراق التهيئة لهجومات ضد سکان المخيم البالغ عددهم 2200 فردا بينهم نساء واطفال.
ودعوا بان إلی الضغط علی الحکومة العراقية لاعطاء رد ايجابي لمنحهم الفيزا لکي يلتقوا أبناءهم في ليبرتي ومنع اقتراب عناصر النظام الإيراني من المخيم.
وقالوا في رسالتهم التي اطلعت علی نصها “إيلاف” إن “أعدادا کبيرة منا ذهبت إلی مخيم أشرف السابق شمال شرق بغداد في الأعوام 2003-2009 عندما کانت حمايته بأيدي الحکومة الأميرکية والتقينا بکل حرية أبناءنا وبقينا في أشرف فترة بحسب رغبتنا الا انه بعدما قامت واشنطن في عام 2009 بتحويل حماية أبنائنا بشکل غير قانوني إلی حکومة المالکي السابقة ربيبة النظام الإيراني رغم اننا طلبنا مرارا من السفارات العراقية في الدول التي نسکن فيها لمنحنا التأشيرة من أجل زيارة أبناءنا الا أن الحکومة العراقية رفضت ذلک فيما يعتبر أبناؤنا افرادا محميين ومشمولين بمعاهدة جنيف الرابعة وتم اجراء المقابلة معهم جمعيا من قبل المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة وهم يعتبرون لاجئين”.
وأضافوا أنه “بعد ان تم نقل أبنائنا من أشرف إلی مخيم ليبرتي کان من المقرر أن يکون ليبرتي موقعا للعبور المؤقت ويتم نقلهم في غضون عدة أشهر من العراق إلی بلدان ثالثة الا أنه مضت ثلاث سنوات ونصف السنة من ذلک التاريخ ولا يزال أبناؤنا محاصرين في ليبرتي وتحت أشد المضايقات ولم تتم إعادة توطينهم وفي الوقت نفسه حولت الحکومة العراقية هذا المخيم إلی سجن لهم فيما نری أن وزارة مخابرات إيران تقوم بإرسال مجموعات من عناصرها بشکل مستمر تحت يافطة عوائل إلی العراق ومخيم ليبرتي حيث يکون واجب هؤلاء الأفراد الذين تؤمن وزارة المخابرات جميع تکاليف نقلهم وإقامتهم في العراق من اجل تهيئتهم لمهاجمة المخيم حيث إن الإعتداء في 29 من الشهر الماضي علی المخيم اثبت مرة أخری ان هذه الاعمال تهدف إلی تمهيد الأرضية لتنفيذ حمام دم آخر في ليبرتي”، کما قالوا.
وأکدت العوائل ان سکان ليبرتي يعانون انتهاکات واسعة وانهم يعيشون منذ أکثر من 6 سنوات في حصار طبي وغذائي جائر بطلب من الحاکمين في إيران وانهم محرومون من الحصول علی محامي. وأشاروا إلی أنّه من خلال 6هجمات مميتة ضدهم فقد سقط حوالی 120 منهم قتيلا وقضی 27 من السکان نحبهم إثر الحصار الطبي.
ودعت العوائل الامين العام للأمم المتحدة إلی الضغط علی الحکومة العراقية باي طريقة ممکنة لاعطاء رد ايجابي لمنحهم تأشيرات دخول لکي يلتقوا ابناءهم في ليبرتي بعد منعهم لسنوات من ذلک.. وطالبت الحکومة العراقية ورئيس الوزراء العبادي والحکومة الأميرکية والأمم المتحدة احترام حقوق سکان ليبرتي وتوفير الحماية لهم ومنع اقتراب عناصر النظام الإيراني إلی المخيم.
وبعثت هذه العوائل بنسخ من الرسالة إلی آنطونيو غوتيرس المفوض السامي لشؤون اللاجئين للأمم المتحدة وزيد الحسين المفوض السامي لحقوق الانسان للأمم المتحدة والسفير الأميرکي في العراق ستيوارت جونز ومبعوث اوباما إلی العراق السفير مکغيرک ويان کوبيس الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق اضافة إلی والکرتورک مساعد المفوض السامي لشؤون اللاجئين للأمم المتحدة السيد جاناتن واينر وغدو ممثل المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في العراق.
سکان مخيم ليبرتي يدعون لسحب ملف مخيمهم من السلطات العراقية
سکان مخيم ليبرتي يدعون لسحب ملف مخيمهم من السلطات العراقية
ومن جهتهم نظم سکان مخيم ليبرتي من اعضاء منظمة مجاهدي خلق المعارضة الإيرانية قرب مطار بغداد الدولي وقفة احتجاجية داخل المخيم اليوم الثلاثاء للتنديد بالاعتداءات الصاروخية ضد المخيم واستمرار الحصار المفروض علی المخيم من قبل القوات العراقية.
وأشاروا إلی أنّ هذه الإجراءات تجری برعاية مستشار الأمن الوطني للحکومة العراقية فالح الفياض وتعد خرقا سافرا لمذکرة التفاهم الموقعة بين الحکومة العراقية والأمم المتحدة في 25 کانون الاول (ديسمبر) عام2011 عام القاضية بحماية لاجئي سکان ليبرتي في العراق.
ويقول وليد احد سکان مخيم ليبرتي “اني بصفتي احد سکان مخيم ليبرتي… جئنا هنا مرة اخری وجانب آخر من مخيم ليبرتي… وکما ترون الدمار بعد الهجوم الصاروخي في 29 تشرين الاول… ولم يتم اي تغيير حيث ترون الخراب مستمرا فيما اشتد الحصار اللوجستي علي المخيم، نحن بصفتنا سکان المخيم نطالب الأمم المتحدة و الادارة الأميرکية بتحمل مسؤوليتهما تجاه سکان المخيم.. فلذلک نطالب الأمم المتحدة والادارة الأميرکية بالضغط علی الحکومة العراقية لادخال الاجهزة اللازمة لتصليح الکارفانات وانهاء الحصار عن المخيم”.
واعتبر ساکن آخر أن الحصار اللاإنساني المفروض علی ليبرتي ومنع دخول المقومات الإنسانية الأساسية يعد خرقا سافرا وصارخا لمذکرة التفاهم الموقعة بين الحکومة العراقية والأمم المتحدة وانتهاکا للعديد من المعاهدات الدولية ويعتبر عملا إجراميا وأن هذه الفعلة تستدعي ملاحقة قضائية. ودعا مسعود الأمم المتحدة إلی اجراءات لحماية سکان المخيم او نقلهم إلی دول أخری.
وشدد السکان علی أن “التعهدات المتکررة والخطية للمجتمع الدولي حيال أمنهم وسلامتهم تقتضي أن تتحرک الحکومة الأميرکية والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة “لدفع العراق الی تنفيذ تعهداته الدولية وضمان أمن سکان المخيم ورفع الحصارالإجرامي الفوري عن السکان وسحب ملف ليبرتي وإدارته من يد عملاء النظام الإيراني في العراق لتوفير الأمن والسلامة لمجاهدي ليبرتي” بحسب قولهم.
وقد تأسست منظمة مجاهدي خلق التي تشکل اکبر فصيل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في عام 1965 بهدف الاطاحة بنظام الشاه بهلوي ثم النظام الاسلامي الذي حاربها ونفذ الاعدام بأکثر من 30 الفا من عناصرها عام 1989. ورفعت وزارة الخارجية الأميرکية اسم منظمة مجاهدي خلق من قائمتها للمنظمات الارهابية العام الماضي حيث تسعی المنظمة حاليا إلی الاطاحة بالزعماء الدينيين في إيران.







