“الائتلاف” يطالب تونس بإغلاق مکتبها لدی الأسد

العربية.نت
29/11/2014
طالب هادي البحرة رئيس الائتلاف الوطني السوري تونس بإعادة النظر بخطوتها الأخيرة في فتح مکتب إداري لدی نظام الأسد وقال البحرة “نأمل من إخواننا في تونس إعادة النظر في مثل هذه الخطوات لأنها ستعطي نظام الأسد مؤشرات خاطئة لمواصلة الاستمرار في قتل السوريين”.
وأضاف البحرة: “نحن نعارض هکذا خطوة ولا نرحب بأي خطوات تعطي نظام الأسد المزيد من الفرص، والمؤشرات الخاطئة للاستمرار في قتل الشعب السوري”.
وجاءت تصريحات البحرة في لقاء أجرته معه صحيفة “الوطن” القطري، وفيما يخص إرهاب الأسد واستمراره بشن غارات جوية تحصد أرواح المدنيين لاسيما في الرقة، استغرب البحرة من سلوک قوات التحالف، حيث “تستهدف بضرباتها الجوية فقط تنظيم داعش من دون استهداف لنظام الأسد، وهذا الوضع استغله النظام لزيادة غاراته بالبراميل المتفجرة علی المناطق المدنية المأهولة، وهذا ما لا يمکن السکوت عليه، إذ کيف للمجتمع الدولي، أن يرکز فقط علی مصالحه الخاصة، ويهمل حقوق الشعب السوري
روسيا غير جادة
وأکد البحرة أنه ومنذ بدء التحالف “توأم في المناداة بين ضرب العصابات الداعشية والأسدية، لأنه لا يمکنک أن تتعاطی مع أعراض الوضع، دون التعاطي مع المسببات الرئيسية له”.
وفي سؤال حول جدية روسيا في طروحاتها ومبادراتها لإيجاد حل سياسي، أکد البحرة “لو أن روسيا جادة في إيجاد حل للقضية السورية، لکانت کفّت يدها عن دعم نظام بشار الأسد بالأسلحة، والمال، إذا أخذنا بعين الاعتبار أن هذا الدعم هو أحد أسباب استمرار القتل والتدمير في سورية، وبشکل مباشر فإنه لن يؤدي للدفع باتجاه حل سياسي، فعندما تقوم بالدعم العسکري الکبير، والذي لا يمکن مقارنته بأي شکل من الأشکال مع الدعم الذي تتلقاه قوی الثورة السورية من قبل أصدقاء الشعب السوري، فإن هذا يعني أنک تريد فرض حل علی هذا الشعب، ولا تسعی من أجل أن تکون وسيطا نزيها لتعطي الحق لهذا الشعب ليرسم طريقه بنفسه، ويحدد مصير وطنه”.







