اتهام “مليشيات طائفية” بالتهجير في العراق

الجزيرة نت
28/11/2014
تتهم عائلات نزحت من محافظة ديالی إلی محافظة السليمانية شمالي العراق “مليشيات طائفية” بالوقوف وراء عملية تهجيرها قسرا من منازلها.
وتقول عائلات عراقية مهجرة إن عمليات تهجير وقعت أيضا في محافظتي بغداد وصلاح الدين.
أما رئيس ديوان الوقف السني العراقي محمود الصميدعي فقد طلب من الحکومة العراقية التدخل لوقف العمليات المسلحة التي تنفذها الجماعات والمليشيات المسلحة في عدد من المحافظات العراقية ضد أهل السنة في العراق.
“رئيس ديوان الوقف السني العراقي محمود الصميدعي وصف ما يجري في هذه المحافظات -خصوصا محافظة ديالی- بأنه تطهير عرقي وإبادة جماعية”
ووصف الصميدعي ما يجري في هذه المحافظات -خصوصا محافظة ديالی- بأنه تطهير عرقي وإبادة جماعية.
من جانبه أکد الأمين العام للمؤتمر التأسيسي لإقليم صلاح الدين ناجح الميزان أن “جرائم المليشيات کبيرة وتمثل عملا ممنهجا مستمرا وتتم بنفس طائفي انتقامي”، وقال إن هناک “قری أبيدت بکاملها”.
وذکر ناجح الميزان للجزيرة أن أغلبية السکان يضطرون أمام هذه الجرائم للنزوح وترک أراضيهم وأموالهم، مشيرا إلی أن هذا الأمر تکرر في کل من الضلوعية والإسحاقي وسامراء.
ولفت إلی أن المليشيات تمول نفسها من المناطق التي تستولي عليها بالنهب والسرقة وخطف النساء والمساومة علی إطلاقهن مقابل فدية.
ارتفاع للجرائم
بدوره قال عضو مجلس النواب العراقي صلاح الجبوري إن معدلات حوادث الخطف والاغتيالات ارتفعت في عدد من مناطق محافظة ديالی، رغم أنها خاضعة لسيطرة الأجهزة الأمنية ولا توجد فيها عناصر من تنظيم الدولة.
وأوضح الجبوري -وهو عضو اللجنة التي کلفها البرلمان مؤخرا بالتحقيق في ارتفاع معدلات الجرائم بديالی- أن حالات الاغتيالات والقتل ارتفعت في الفترة الأخيرة في قضاء الخالص وناحيتي هبهب والمقدادية ومنطقة تقاطع القدس وأطراف مدينة بعقوبة مرکز محافظة ديالی، وهي مناطق تخضع جميعها لسيطرة الأجهزة الأمنية الاتحادية.
وقال لوکالة الأناضول إنه تم تسجيل ظاهرة إحراق للمساجد والمنازل والمحال التجارية إلی جانب ارتفاع حوادث الخطف والاغتيالات، في المناطق التي تمت استعادتها من داعش







