العالم العربي

البابا يعلن «تطويب» راهبتيْن فلسطينيتيْن

 


أ ف ب
18/5/2015


 



أعلن البابا فرانسيس أمس «قداسة» أربع راهبات عشن في القرن التاسع عشر، بينهن راهبتان فلسطينيتان، داعياً إلی اتباع «مثالهن المضيء».
وأعلن «تطويب» مريم بواردي (1846-1878)، ومريم الفونسين غطاس (1843-1927)، وجان اميلي دو فيلنوف (1811-1854)، وماريا کريستينا دل ايماکولاتا (1856-1906) خلال قداس أقيم في الهواء الطلق في ساحة القديس بطرس في الفاتيکان بحضور الرئيس محمود عباس، ووزير الداخلية الفرنسي برنار کازنوف.
وأمام حشد کبير وتحت شمس ساطعة، أشاد البابا بمسارات الراهبات الأربع اللواتي علقت صورهن علی واجهة الکاتدرائية، واللواتي قال إنهن يجسدن «مثال القداسة الذي تدعونا الکنيسة لاتباعه».
وفيما کانت الأعلام الفلسطينية ترفرف في ساحة القديس بطرس، تحدث البابا في عظته عن تطويب أول راهبتين فلسطينيتين في العصر الحديث، لافتاً إلی أن إحداهما، مريم بوردي، کانت «أداة التقاء وشراکة مع العالم الإسلامي».
وحضر الاحتفال الرئيس محمود عباس في الفاتيکان ووفد من کبار رجال الدين الفلسطينيين، علی رأسهم بطريرک اللاتين في القدس فؤاد الطوال. کما حضره نحو ألفي شخص، معظمهم من کنائس محلية في الأراضي الفلسطينية وإسرائيل والأردن. ورکز الاحتفال علی الحملة التي يقودها البابا فرانسيس منذ فترة طويلة لمساعدة المجتمعات المسيحية المضطهدة في الشرق الأوسط.
وقال عباس في بيان: «أرضنا المقدسة أصبحت مثالاً في الفضيلة يقدم للعالم کله، ونشکر للبابا فرانسيس وللکنيسة الکاثوليکية تنبهها واهتمامها للفضيلة التي نبتت في فلسطين، فهي ليست أرض حرب بل أرض فضيلة وقداسة کما شاء الله لها أن تکون».
وأضاف أن إعلان قداسة الراهبتين الفلسطينيتين «يعزز وحدتنا، ويؤکد بأننا شعب واحد نسعی معاً إلی بناء فلسطين المستقلة والحرة والسيدة علی قواعد المواطنة المتساوية وعلی الأسس الروحية والإنسانية السامية».

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.