الدول الداعمة تؤيد اجراءات التفتيش البحري والجوي المفروضة في اليمن

الحياة اللندنية
17/5/2015
أکدت الدول الداعمة للمرحلة الانتقالية في اليمن في کلمة ألقاها السفير البريطاني في صنعاء أدموند فيتن اليوم (الأحد)، خلال افتتاح أعمال المؤتمر “من أجل إنقاذ اليمن وبناء الدولة الاتحادية” في الرياض، دعم إجراءات التفتيش البحري والجوي التي فرضها التحالف العربي لضمان تطبيق قرارات مجلس الأمن في شأن اليمن.
وقال فيتن في کلمته إن “التزام قرارات الحوار الوطني ومجلس الأمن المتعلقة باليمن من شأنه الحفاظ علی وحدة اليمن وسيادته واستقلاله وسلامة أراضيه”، داعياً جميع الأطراف الی العمل مع مبعوث الأمم المتحدة اسماعيل ولد الشيخ أحمد بنوايا حسنة لإکمال المرحلة الانتقالية السياسية التي تلبي تطلعات الشعب اليمني.
واضاف: “نرفض بشدة استخدام العنف وندين الأعمال الأحادية کافة التي تقوض المرحلة الانتقالية السياسية”، معرباً عن قلقه في شأن الاحتياجات الإنسانية للشعب اليمني، ومؤکداً أن “مجموعة السفراء الـ 14 ترحب باستجابة المملکة العربية السعودية لنداء الأمم المتحدة لإغاثة اليمن والبدء في وقف إنساني لإطلاق النار”.
ودعا السفير البريطاني الأطراف جميعهم إلی احترام وقف إطلاق النار والعمل علی تمديده، مشيراً إلی أن “المجموعة تؤکد الحاجة إلی منظومات التفتيش الجوي والبحري للعمل بکفاءة کما هو مذکور في قرار مجلس الأمن الرقم 2216، للسماح بالحرکة القانونية للسفن وللطائرات حتی لا تتم إعاقة المساعدات العاجلة للشعب اليمني”.
وأشار إلی تقديم الدعم الکامل للجنة الدولية للهلال الأحمر ومکتب التنسيق للشؤون الإنسانية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي وللجنة العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة ولجان الهلال الأحمر الخليجي لمساعدة اليمنيين المحتاجين، مؤکداً “أهمية العمل الجماعي للمجتمع الدولي لمنع تقديم الأسلحة الی اطراف يمنيين محددين أو لمن ينتهک قرارات مجلس الأمن”.







