العالم العربي

60 ألف نازح في محافظة شبوة وميليشيا التمرد تفجر عشرات المنازل

 


 


الشرق الاوسط
29/6/2015



رصدت المخابرات العسکرية التابعة للمقاومة الشعبية في عدن، تعزيزات عسکرية وتوافد آليات من مواقع مختلفة علی الخط الواصل بين لحج وتعز، التي رصدت بعد عملية ضرب لمصفاة النفط بالمدينة والتي نتج عنها استهداف نائب مدير عمليات المصفاة، المهندس علي عبد الکريم، أثناء قيامه بجهود إطفاء الحريق وإغلاق الصمامات الواصلة بين خزانات الوقود، بينما شهدت البريقة مواجهات عنيفة وقصفًا عشوائيًا من ميليشيات الحوثيين بقذائف الکاتيوشا والهاون.


وقال علي الأحمدي، الناطق باسم مجلس المقاومة الشعبية: «اليوم شهدت البريقة عملية قصف جديدة علی الأحياء السکنية بصواريخ الکاتيوشا والمدافع، وهذا القصف کان قريبًا من أحد أنابيب النفط وکان من المحتمل أن تکون هناک مأساة جديدة بضرب أنابيب النفط للمرة الثانية»، لافتًا إلی أن «الحوثيين وحليفهم صالح يعيشون حالة من الهستيريا وفقدان الترکيز والعقل لعجزهم في تحقيق أي انتصار عسکري، فيقومون بقصف الأحياء والمحافظات السکنية، ومنها مدينة (التقنية، والمنصورة) التي شهدت قصفًا عنيفًا راح ضحيته العشرات».


وتطرق الأحمدي، إلی المواجهات العسکرية التي انخفضت نسبيًا في هذه الأيام، مستدرکًا بقوله إن «هناک مناوشات بين فترة وأخری واشتباکات في منطقة (العريش والبساتين) والمقاومة ثابتة ولم يحقق الحوثيون أي انتصر في هذه الجبهات، ورغم ما تتعرض إليه المقاومة الشعبية، فإنها أوجعت الحوثيين بضربات نوعية کبدتهم خسائر في العتاد والأفراد، وهو ما يدفع هذه الميليشيات إلی القذف العشوائي علی الأحياء لإخافة المدنيين ويدفعهم ذلک للخروج من المدينة».


وعن التحاق أفراد المقاومة إلی القوات النظامية، أکد الأحمدي أن هناک تنسيقًا في هذا السياق، الذي من شأنه أن يخدم القيادة العسکرية بالتحاق الأکفاء من المقاومة للجيش في المرحلة المقبلة، خاصة وأن هناک اهتمامًا کبيرًا من مستشار الرئيس عبد ربه الموجود حاليًا في عدن، من کل القدرات العسکرية الموجودة علی الأرض، مع محاولته جمع العسکريين في عدن تحت مجلس موحد.


ويبدو أن المقاومة الشعبية ماضية في کل الاتجاهات التي تساعد علی تحرير أجزاء من عدن في قبضة الحوثيين، ولا تمانع في تسليم القيادة إلی القادمين، وهو ما ذهب إليه أبو محمد العدني عوض من المقاومة الشعبية والمتحدث باسم الجبهات، أن «جميع قيادات المقاومة ستعمل وفق ما تقضية المصلحة العامة بتسليم الراية للقوة العسکرية المدربة، وسنکون عونًا لها وداعمًا بحکم وجودنا في مواقع المواجهة».


وقال إن «المقاومة الشعبية تنظر تفعيل دور الدفعات التي وصلت عدن وتحريکهم وفق خطة عسکرية وتوحيد الجبهات تحت قيادات عسکرية فقط، وهذا سيسهل المهام في الفترة المقبلة وتخصصات ودور کل جهة، لذا تدعو المقاومة الرئيس هادي والحکومة بتحمل المسؤولية لتردي الأوضاع وبطء إغاثة عدن ودعم المقاومة خاصة في هذه المرحلة بعد أن قام الانقلابيون بقصف مصفاة النفط الرئيسية في البلاد».

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.