ديفيد فيليبس من قادة حماية أشرف في مؤتمر واشنطن: سينتهي واجبي حينما أزور إيران حرة وديمقراطية

لقد حدث شيء بين بوابات مخيم ليبرتي تحديدا. وأنا کنت مسؤولا عن الحماية لأکثر من 3000 امرأة ورجل کانوا قد اعتقلوا من قبل الولايات المتحدة وحکومتني. وکذلک يعد ذلک الواجب أطول واجبي کونه لم ينته بعد حيث مازلت أعمل في هذا الواجب.
ورجعت إلی العراق عام 2007. کما رجعت إلی أشرف کمسؤول لإعادة تشکيل لشرطة تحت قيادة الجنرال بتريوس کما کنت مسؤولا لإعادة تشکيل الشرطة العراقية في فترة ما تعتبرونه أنتم کزيادة القوی. وهناک أقنعت سکان أشرف وطمأنتهم لأننا کنا نوفر الحماية في هذه النقطة. وفي عام 2008 عندما غادرت ذلک المکان، وبعده بفترة قصيرة لقد نکثنا نحن کالولايات المتحدة ما أطلقناه من وعود لهم حيث سلمنا أکثر من 3000 رجل وامرأة للعراقيين. وفي تلک الفترة الزمنية قتل الکثير منهم علی أيدي السلطات العراقية وأسيادها في إيران.
کما کنت أعرف الکثير من الأشخاص في تلک الصورة وأعيش معهم وأتناول الطعام وأعمل وأتعرق. وأنا علی اليقين بأن جميع هؤلاء علی تلک الصورة کانوا يعرفونني. وأنا کنت أعرف الکثير منهم شخصيا. حسين (مدني) هناک في الوسط، وفي الجهة اليمني والسفلی وأنا أعتبره من أصدقائي کوننا خضنا فترات صعبة لنحاول الترکيز علی المفاوضات التي کانت بيننا.
طيب، وإني مازلت آمن بذلک الوعد وسينتهي واجبي في يوم أزور فيه إيران حرة وديمقراطية. وأتذکر ما اجتاز حسين وجميعکم في مخيم ليبرتي في منتهی المقاومة والصمود. وأنا کنت معکم في أشرف وأتمنی فقط لو کنت أتمکن من أن أکون معکم في مخيم ليبرتي.







