جون سانو العضو الأسبق في إدارة الاستخبارات المرکزية الأمريکية في مؤتمر واشنطن:تعد مسألة مخيم ليبرتي والظروف التي تمر بها منظمة مجاهدي خلق الإيرانية أفضل اختبار من أجل حل المشاکل التي طغت علينا اليوم.

أيلول/ سبتمبر 2014
شکرا، شکرا جزيلا،
بينما نعرف جميعا من هو المجرم الحقيقي والشيطان الحقيقي، إني وأثناء کلمات المتکلمين بشأن المعلومات والدعايات المضللة ضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية أعرف بأن الملالي هم من يقفون وراء هذه القضية.
ما يخاف منه هؤلاء أکثر من الغير هو منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. إني وبخلفية العمل البالغة لـ30 عاما في الأجهزة الأمينة والاستخبارية يمکن لي أن أقول متی يکذب ضابط استخباري ومتی يقول الصدق. وأنا تحدثت مع ضباط وزارة الاستخبارات الإيرانية وهم يذعرون من منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، لماذا؟ لأن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ليست تمثل ضوء نبراس الأمل بالنسبة للشعب الإيراني فحسب وإنما يتمثل فيها سبب تغييرات ممکنة في إيران. لأنها لا تعلن عن مطالب الشعب الإيراني وتقدم صورة عنه فحسب وإنما تقود الشعوب في العالم کيف ينبغي أن يکونوا.
ولا تقتصر المسألة علی ممارسة الأذی والمضايقات في حق السکان الشجعان والبواسل في مخيم ليبرتي وتضحيتهم فحسب وإنما هي مسألة ممارسة الأذی والمضايقات في حق الشعب الإيراني برمته وبالتالي في حق جميع الشعوب في العالم. لابد لنا إنهاء سياسة المساومة الفاشلة. وکيف يمکن تغيير الآراء لظالم ومستبد؟ ولايمکن هذا جراء المساومة. وإنما يکمن الأمر في التعامل بالقوة واستخدامها.
قد تکون المقاومة الإيرانية الرؤية الواضحة للأمل من أجل التغيير. فلا تتواری التضحية التي يقوم بها هؤلاء الأبطال الشجعان في مخيم ليبرتي عن الأنظار کما تسمع أصواتکم.
کما وإن نداءاتکم واستمرارها واستمرار تضحية شهدائکم ممن اجتمعنا اليوم هنا لنحيي ذکراهم، تسببت في التغيير وتستمر إيجاد التغيير وتثير غضب وسخط الملالي. وقد هيأت وزارة المخابرات والأمن الإيرانية وقوة القدس وباقي العملاء والقوی التابعة للملالي ظروفا خطرة لعشاق الحرية في إيران. فلذلک علی الإدارة الأمريکية أن تتخذ إجراءات کما لا يمکن لها أن تتجاهل ما يجري في طهران وما يجري في العراق.
وقد أعلن رئيس الوزراء العراقي الجديد علنيا بأنه ينوي مکافحة الفساد والإرهاب. کما تعتبر مسألة مخيم ليبرتي والظروف التي تعيشها منظمة مجاهدي خلق الإيراني أفضل اختبار لحل المشاکل التي أحاطتنا اليوم.
فأردد ثانية بأن تضحيتکم ونداءکم لا يمکن نسيانها وإخمادها. وسيؤدي أخيرا هذا المدی من الإيثار والتضحية لشهدائکم وجهودکم الدؤوبة والمضنية إلی التغيير وسنشاهد نحن إيران حرة وديمقراطية.







