في مؤتمر واشنطن أکد «تام ريج» أول وزير للأمن الداخلي الأمريکي: لقد حان الوقت لالتزام أمريکا بوعودها وتعهداتها. عار علينا، عار علينا.

أيلول/سبتمبر 2014
لاينبغي أن يکون النظام الإيراني جزءا من الحل. وهذا خط أحمر لايمکن تجاوزه.
لا ينبغي علينا أن نتصور علی الإطلاق بأن النظام الاستبدادي الديني الحاکم في إيران يعتبر جزءا من الحل في الشرق الأوسط بل إنه مصدر للأزمات الموجودة في تلک المنطقة.
سيداتي وسادتي، کلما نجتمع هنا، کلما نبدأ برنامجنا بإحياء الذکری لمأساة. وأظن أنکم تسألون أنفسکم بأنه متی تنتهي هذه المعاناة؟ وأظن أنکم أصبحتم غاضبين وقلقين. لکني أعتقد أننا علينا أن نستلهم من حقيقة أن الذين تعرضوا للقتل والتعذيب من قبل الملالي وعملاء المالکي، لايساورهم القلق ولن تثنی عزيمتهم. بينما لا يهدفون إلی سبل سهلة للنجاح. ولايرتبط جوهرهم بالخوف والقمع لأنهم أشرفيون وتحرريون فلهذا نقف بجانبهم.
وتکلمنا مرارا وتکرارا مع «مارتين کوبلر» رئيس بعثة الأمم المتحدة في العراق و«دن فريد» مستشار الخارجية الأمريکية هاتفيا ومباشرة فيما أنهما أعطيا تعهدات ووعودا لتوفير الأمن والسلامة والعيش الکريم لمجاهدي خلق في حال نقلهم من مخيم أشرف إلی مخيم ليبرتي. ومن ثم تم التوقيع علی اتفاق رباعي الأطراف. ونحن نرتبط بالموضوع شخصيا بما أننا تسببنا في نقل السکان من أشرف إلی ليبرتي. کنا مسؤولين عن تطمين 100 شخص بقوا في أشرف وقتل 52 منهم وأصبح 7 آخرين منهم من المفقودين وجرح آخرون. اننا أعطيناهم تطمينات کون أمريکا والأمم المتحدة والحکومة العراقية قد أکدوا لنا بأن أمنهم وسلامتهم وظروفهم الانسانية ستکون مضمونة.
اني سئمت من تکرار نقض العهودـ لم تفي أمريکا بالوعود. انهم کذبوا علينا وفي نهاية المطاف تکلم الآخرون بهذا الشأن وأن الحق والعدالة سينتصران. اننا اجتمعنا هنا اليوم مرة أخری لکي نطلب ليس من الحکومة الأمريکية فحسب أن تفي بوعودها وانما نريد أن نطالب الأمم المتحدة بالاعتراف بمخيم ليبرتي کمخيم للاجئين وأن تشرف علی تأمين الغذاء والوقود والحاجات اليومية. هذا المخيم کان لسنوات معتقل للموت ولم يتحسن واقع حاله. حان الوقت أن تفي أمريکا بوعودها . حان الوقت أن تفي أمريکا بوعودها. عار علينا ، عار علينا.
رغم کل ذلک، اننا نواجه تسونامي ايديولوجي في المنطقة اسمه داعش والرئيس الأمريکي أذعن علنيا بأنه لا يمتلک استراتيجية للتصدي لها.
فکروا لحظة في هذا الموضوع. وانظروا الی نفوذ النظام الايراني في المنطقة. لا شک أن النظام الايراني مسؤول عن الفوضی والدمار في تلک المنطقة مثل أي بلد آخر. اذن هذا هو الخط الأحمر. خلافا للخط الأحمر الذي رسمه الرئيس الأمريکي سابقا في سوريا ثم تجاهله. يجب أن لا يتم تجاوز هذا الخط الأحمر. يجب أن لا يکون النظام الايراني جزءا من الحل.
اطلاقا يجب أن لا نفکر بأن النظام القمعي للاستبداد الديني الايراني يکون جزءا من الحل في المنطقة کونه أس المشکلات.







