البنک المرکزي العراقي: سوريا وإيران وراء انخفاض الدينار العراقي أمام الدولار

آکانيوز
14/4/2012
بغداد- اقر البنک المرکزي السبت بان انخفاض العملة المحلية جاء لأنه يغطي احتياجات سوريا وإيران من العملة الصعبة.
وتواجه إيران حزمة من العقوبات الاقتصادية علی خلفية برنامجها النووي المثير الجدل بينما عاقبت دول عدة سوريا بسبب قمع السکان المطالبين بإسقاط النظام.
وقال نائب محافظ البنک المرکزي مظهر محمد صالح لوکالة کردستان للأنباء (آکانيوز) إن “مشکلة انخفاض الدينار العراقي أمام الدولار تعود إلی سبب أن العراق يغطي احتياجات سوريا وإيران من العملة الصعبة”.
وکان منتقدون وهم نواب في ائتلاف العراقية قد حذروا من استمرار تهريب العملة الصعبة نحو سوريا وإيران وقالوا إن ذلک سيضعف قيمة الدينار العراقي.
ولامس سعر الدولار الواحد نحو 1300 دينار عراقي وهو أعلی معدل منذ أن استقر سعر الصرف علی نحو 1200 دينار مقابل الدولار الواحد.
وعندما سئل صالح عن موضوع حذف الأصفار قال متحدثا عبر الهاتف “هناک اتفاق حکومي ونيابي علی حذف الأصفار لأنها تعيق التنمية الاقتصادية”.
ويقول محللون اقتصاديون إن حذف الأصفار لن يغير في الواقع شيئا لکن آخرين يرون ان حذفها يدعم قوة العملة المحلية أمام العملات الأجنبية.
وأضاف صالح أن “إعاقة التنمية تتمثل بحجم الأموال التي يفترض أن يطبعها البنک المرکزي لتوفير السيولة المالية وتوفير الدينار العراقي”.







