أخبار إيران

عقوبات أميرکية تستهدف 3 من قياديي«القاعدة»في إيران

 

21/7/2016

أعلنت #الحکومة_الأميرکية عن فرض عقوبات ضد 3 قياديين في تنظيم “القاعدة” الإرهابي مقيمين في إيران.
وأفاد بيان صدر عن #وزارة_الخزانة الأميرکية الأربعاء أن هؤلاء القياديين الثلاثة هم ” فيصل جاسم محمد العمري الخالدي ويزرا محمد إبراهيم بيومي و أبو بکر محمد محمد غمين”.
وحسب البيان، فإن هؤلاء الأشخاص أشرفوا علی تحويلات الأموال التابعة للتنظيم في الشرق الأوسط وأيضا تنظيم حرکة المتطرفين من دول آسيا الجنوبية إلی الشرق الأوسط.
وحسب بيان وزارة الخزانة الأميرکية، تتمثل العقوبات الأميرکية في تجميد الأصول المحتملة للمستهدفين في الأراضي الأميرکية، بالإضافة إلی منع المواطنين الأميرکيين من أي تعامل معهم.
والمستهدفون بالعقوبات هم: فيصل جاسم محمد العمري الخالدي مسؤول أعلی في “القاعدة” وکان أميرا لأحد کتائبها، وصلة وصل بين مجلس الشوری في “القاعدة” وفرع في حرکة “طالبان باکستان”.
ويزرا محمد إبراهيم بيومي وهو عضو في تنظيم “القاعدة” “منذ العام 2006 ويعيش في إيران منذ العام 2014″، وحسب بيان وزارة الخزانة الأميرکية کان للبيومي منذ منتصف عام 2015 دور في إطلاق سراح عناصر من “القاعدة” في إيران، وفي بداية العام 2015 کان وسيطا مع السلطات الإيرانية وقبل عام من ذلک جمع تبرعات للتنظيم”. وأشار البيان إلی أن البيومي أرسل هذه الأموال إلی تنظيم “جبهة النصرة” وهو فرع “القاعدة” في سوريا.
وأبو بکر محمد محمد غمين “مسؤول عن التمويل والأمور التنظيمية لعناصر “القاعدة” الموجودين في إيران”. وحسب البيان، قبل انتقاله إلی إيران، من وزيرستان في باکستان، کان يعمل ضمن جهاز الاستخبارات التابع للقاعدة”.
وهذه ليست المرة الأولی التي يتم الحديث فيها عن صلة تنظيم ” #القاعدة” الإرهابي بالنظام الإيراني.
وکشفت الدفعة الثانية من خطابات #أسامة_بن_لادن التي ضُبطت خلال الغارة في مايو 2011 علی المجمع الذي کان يقيم فيه في مدينة أبوت أباد الباکستانية والتي نشرها مکتب مدير الاستخبارات القومية الأميرکية عن وجود علاقة قديمة ومستمرة بين القاعدة وإيران.
وأشارت العديد من الخطابات بشکل مباشر إلی #إيران باعتبارها أحد مصادر التمويل لتنظيم القاعدة.
وأظهرت عدة وثائق قضائية، استند عليها قاضي محکمة نيويورک الفيدرالية، التي أصدرت حکماً بتغريم إيران مليارات الدولارات تعويضاً لعوائل أميرکيين قتلوا في هجمات 11 سبتمبر، ولشرکات التأمين التي تحملت أضراراً مالية، لدورها في تسهيل مهمة تنفيذ العمليات الإرهابية التي استهدفت نيويورک وواشنطن، ومدی تورط إيران وعملائها في المنطقة، وبينها “حزب الله”، في هجمات 11 سبتمبر الإرهابية، التي أودت بحياة الآلاف من الأميرکيين.
وأکدت تلک الوثائق القضائية بالدليل القاطع أن إيران قامت بتسهيل انتقال عملاء “القاعدة” إلی معسکرات التدريب في أفغانستان، وهو ما کان عاملا مؤثرا في تنفيذ هجمات 11 سبتمبر.
المصدر: العربية نت

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.