العالم العربي
سوريا.. المعارضة تقطع طريق إمداد رئيسيا للنظام بحلب

21/7/2016
أفاد مراسل الجزيرة نقلا عن المعارضة المسلحة قولها إنها قطعت طريق الإمداد الرئيسي لقوات النظام في منطقة الراموسة جنوب غرب مدينة حلب، مضيفا أنها دمرت آليتين عسکريتين وقتلت عددا من عناصر النظام، في وقت تتواصل الاشتباکات حاليا بالمنطقة.
وأوضح المراسل أن المعارک بين المعارضة وقوات النظام تجددت في جبهة الملاح شمال حلب، حيث قالت المعارضة إنها دمرت آلية عسکرية تابعة للنظام وقتلت کل طاقمها.
في الأثناء، قتل 13 شخصا وأصيب نحو 30 بجروح وصفت حالة بعضهم بالخطرة، جراء غارات روسية وسورية علی الأحياء السکنية في مدينة إدلب التي تسيطر عليها المعارضة، وذلک تزامنا مع توجه الطلاب إلی مدارسهم لأداء امتحانات الشهادة الجامعية والثانوية.
وقالت مصادر في الدفاع المدني إن القصف الروسي استهدف مباني سکنية ومقر منظمة الهلال الأحمر السوري بإدلب، مما أحدث دمارا کبيرا في المنازل والسيارات.
وقال مراسل الجزيرة إن المعارضة قصفت مواقع عسکرية لقوات النظام في محيط بلدتي کفريا والفوعا بريف إدلب، ونقل المراسل عن قيادي في المعارضة أن القصف جاء ردا علی قصف قوات النظام والطيران الروسي علی إدلب، وأن القصف سيسمر ما لم يتوقف قصف المدنيين.
ضحايا مدنيون جراء قصف جوي سابق علی حلب (ناشطون)
وفي منطقة مجاورة، دارت اشتباکات بين المعارضة وحزب الله اللبناني في بلدة بقين ومحيطها بقذائف المدفعية والهاون، کما شن الطيران الحربي غارات علی الزبداني ودوما ومسرابا والريحان وداريا ودروشا ومخيم خان الشيح، وقالت شبکة شام إن القصف المدفعي أصاب طفلين بجروح بليغة في حوش الضواهرة.
المصدر : الجزيرة نت
وأوضح المراسل أن المعارک بين المعارضة وقوات النظام تجددت في جبهة الملاح شمال حلب، حيث قالت المعارضة إنها دمرت آلية عسکرية تابعة للنظام وقتلت کل طاقمها.
في الأثناء، قتل 13 شخصا وأصيب نحو 30 بجروح وصفت حالة بعضهم بالخطرة، جراء غارات روسية وسورية علی الأحياء السکنية في مدينة إدلب التي تسيطر عليها المعارضة، وذلک تزامنا مع توجه الطلاب إلی مدارسهم لأداء امتحانات الشهادة الجامعية والثانوية.
وقالت مصادر في الدفاع المدني إن القصف الروسي استهدف مباني سکنية ومقر منظمة الهلال الأحمر السوري بإدلب، مما أحدث دمارا کبيرا في المنازل والسيارات.
وقال مراسل الجزيرة إن المعارضة قصفت مواقع عسکرية لقوات النظام في محيط بلدتي کفريا والفوعا بريف إدلب، ونقل المراسل عن قيادي في المعارضة أن القصف جاء ردا علی قصف قوات النظام والطيران الروسي علی إدلب، وأن القصف سيسمر ما لم يتوقف قصف المدنيين.
ضحايا مدنيون جراء قصف جوي سابق علی حلب (ناشطون)
وفي منطقة مجاورة، دارت اشتباکات بين المعارضة وحزب الله اللبناني في بلدة بقين ومحيطها بقذائف المدفعية والهاون، کما شن الطيران الحربي غارات علی الزبداني ودوما ومسرابا والريحان وداريا ودروشا ومخيم خان الشيح، وقالت شبکة شام إن القصف المدفعي أصاب طفلين بجروح بليغة في حوش الضواهرة.
المصدر : الجزيرة نت







