رايتس ووتش تدعو السلطات العراقية لضبط الفصائل المسلحة

أ. ف. ب
23/9/2015
بغداد-دعت منظمة هيومن رايتس ووتش الحقوقية السلطات العراقية الی “ضبط” الفصائل المسلحة التي تقاتل الی جانب القوات الامنية ضد تنظيم الدولة الاسلامية، متهمة هذه المجموعات بتدمير منازل واخفاء اشخاص.
وقالت المنظمة في تقرير انه “علی السلطات العراقية ضبط ومساءلة الميليشيات”، في اشارة الی المجموعات التي هي بمعظمها ذات غالبية شيعية ، متهمة اياها بانها “تدمر بيوت” السکان السنة في المناطق التي تستعيد السيطرة عليها من التنظيم.
واعتبرت المنظمة، ومقرها نيويورک، ان عملية “الافلات من العقاب” التي قالت ان عناصر المجموعات يتمتعون بها، “تضعف الحملة ضد داعش (الاسم الذي يعرف به التنظيم) وتعرض المدنيين جميعا لخطر اکبر”.
ودعت الی “ضبط ومحاسبة” العناصر بشکل “عادل ومناسب”، وتوفير تعويضات واماکن اقامة بديلة للسکان الذين تعرضت منازلهم للتدمير.
وعرض التقرير تفاصيل عن اعمال تدمير واعتقال في مدينة تکريت (شمال بغداد) ومحيطها، بعد استعادتها من قبل القوات العراقية والفصائل الموالية في نيسان/ابريل، بعدما سيطر عليها التنظيم في هجوم کاسح شنه في شمال العراق وغربه في حزيران/يونيو 2014.
وقالت المنظمة في تقريرها ان عناصر الفصائل المسلحة قاموا بعمليات “نهب وحرق وتفجير لمئات منازل المدنيين والمباني في تکريت” ومناطق مجاورة لها کالدور والبوعجيل، کما قاموا “باحتجاز غير قانوني لنحو 200 رجل وفتی، لا يزال مصير 160 منهم علی الاقل مجهولا”.
ولجأت بغداد بشکل مکثف الی الفصائل المسلحة المؤلفة بمعظمها من مجموعات شيعية، اثر انهيار العديد من قطعات قواتها الامنية في وجه هجوم التنظيم العام الماضي، والذي سيطر خلالها علی مناطق واسعة من البلاد معظمها ذات غالبية سنية.
وابدت واشنطن التي تقود ائتلافا دوليا ينفذ ضربات جوية ضد الجهاديين، اضافة الی منظمات حقوقية اخری، امتعاضا من تزايد نفوذ هذه المجموعات التي تخضع رسميا لسلطة رئاسة مجلس الوزراء العراقي، الا ان العديد منها يأتمر مباشرة باوامر قيادتها الخاصة.







