نظام الملالي و تذريف دموع التماسيح لفلسطين

الوطن الجديد
22/9/2015
کتب زهير احمد
ان المقاومة الايرانية لاتزال تلعب دوراً هاماً وايجابياً تضامناً واسناداً لقضية فلسطين علي الصعيد الدولي .
مواقف قيادة المقاومة الايرانية السيدة مريم رجوي و کذلک مجلس الوطني للمقاومة الايرانية وکذلک السيد مسعود رجوي زعيم المقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق الايرانية خلال الخمسين سنة الماضية احسن دليل علي ذلک کما هو معروف لدي القاصي والداني نضال منظمه مجاهدي خلق بجوار منظمة الفتح الفلسطينية في السبعينات و في عهد حکومة شاه في ايران .
في الحقيقه نضال المنظمة مجاهدي خلق ضد النظام اللاانساني الرجعي الحاکم في ايران کان قد لاقي اکبر دعم و اسناد من قبل المقاومة الايرانية طيلة السنين المذکورة کونه نظام الملالي المتدلي المصدر الرئيسي لمد اسرائيل و المناهض ضد قضية الحرکة الفلسطينية .
و باصداره الرجعية و الارهاب الي انحاء العالم اصبح العامل الرئيسي في تهميش قضية الشعب الفلسطيني العادلة طيلة السنوات الماضية علي سبيل المثال ينشر الي دعم المقاومة الايرانية و بالتحديد السيدة مريم رجوي في عام 2011 من مبادرة (اعتراف بالحکومة الفلسطينية رسمياً) ولکن في المقابل نظام ولي الفقيه الحاکم في ايران خلافاً لمصالح الشعب الفلسطيني اقام موتمر فلسطين في طهران واصل حقده الشرير ضد هذه المبادرة و تجسدت نواياه في هذا الموتمر و حرض المجموعات المنتبه اليه ان تعمل ضد مبادرات الرئيس محمود عباس .
وفي احداث افعال هذا النظام موقف خليفة الرجعيين بشأن احداث توغل اسرائيل المسجد الاقصي وتذريف دموع التماسيح للشعب الفلسطيني بتکرار اطلاق هتافات مراوغة ضد اسرائيل.
وهو يجهل موقف شعوب المنطقة التي عرفت نواياه ولا ينطلي علي احد شعار وصول القدس عن طريق کربلاء.
الخامنئي مماثلاً لکل مرة استغل موقف فلسطين في الوقت الذي هو متجرع کاس السم .
ونري تبعات هذا الامر علي الصعيد الدولي والاقليمي بشکل يومي منها هزائم هذا النظام في اليمن والعراق وسوريا وکذلک داخل ايران باندلاع نيران الاحتجاجات ومطالبات المعلمين و العمال وفي جانبه تصاعد الاعدامات في الشوارع والقمع بشکل سافر، کونه النظام يريد ان يتملص من تاثير تجرعه کاس السم لهذا يذرف دموع التماسيح الي الشعب الفلسطيني و يطلق شعارات رنانه ضد اسرائيل کما قال خامنئي في 15 سبتمبر:
ان اسرائيل ستدمر بعد25 سنه وهم لا يترکون اسرائيل في حالها حتي تسقط .
لکن الولي الرجعيه لا يقول لماذا الحرس الثوري يحارب شعب السوري في مختلف مدن سوريا و لماذا يوجد قواته في اليمن و العراق و ….
کما من عادة الولي الفقيه استغلال عواطف شعوب العربية و الاسلامية وکلن شعوب المنطقه لم تصدق بعد اکاذيب هذا النظام وتقول کفي استغلال الموقف العربي و ا لاسلامي .
لم تساعد نظام الملالي قضيه الشعب الفلسطيني بل عکس ذلک اصح واضحاً حقد النظام الايراني طيلة السنوات لهذه القضيه .
طيلة هذه السنوات نظام الملالي ابدی عدائة لقضية فلسطين بشکل سافر سابقا کان يهتف بتحرير القدس ولکن ترک هذا الشعار واح يتدخل في گل من دمشق و صنعا وبغداد والشعوب المطالبة للحرية والعدالة في العراق و اليمن اصبحت ضمية نوايا ملالي طهران . طبعاً ليست تحفة الملالي الی المنطقة الحرية و العدالة و کما تشاهدون في العراق واليمن مقتل الکثير و تشريد الملايين الابرياء وأن خليفة الرجعيين هو المسبب الرئيسي لهذه المجازر وهو يزعم بانه حامل رايه فلسطين والمقاومة الفلسطنية و في الوقت ذاته يعفر في حضن شيطان الاکبر يعني امريکا !
اليس نظام الملالي خائف ومذعور ما وراء تحرير صنعا و کذلک القضية العربية؟







