العالم العربي
سکان قضاء دربندخان في شمال شرق العراق يستيقظون وسط دمار هائل خلفه الزلزال

13/11/2017
غداة ليلة صعبة عاشها الشمال العراقي، استيقظ أهالي قضاء دربندخان في إقليم کردستان العراق قرب الحدود الإيرانية صباح الاثنين تحت تأثير صدمة جراء الأضرار الکبيرة التي لحقت بالمنطقة بفعل الزلزال الذي وقع مساء الأحد.
وأسفر الزلزال القوي عن مقتل 328 شخصا في ايران وثمانية آخرين في العراق.
ليل الأحد الاثنين، استخرجت أربع جثث بينهم امرأة وطفل، من تحت الانقاض في هذه المدينة، يشکلون نصف عدد الضحايا العراقيين الثمانية الذين قضوا جراء الزلزال الذي ضرب محافظة السليمانية في شمال البلاد حيث يقع قضاء دربندخان.
ولا يزال التهديد قائما، بحسب ما يؤکد سکان البلدة الذين يعيشون حالة هلع ويخشون وقوع هزات ارتدادية، إضافة إلی مخاطر ناجمة عن تعرض سد دربندخان الواقع علی نهر ديالی إلی شقوق بفعل الزلزال.
تجمع کثيرون حول رکام منازل دمرت بالکامل وجدران مبان أخری تعرضت لدمار جزئي إثر الزلزال الذي بلغت قوته 7,3.
قضی نزار عبد الله ليلته مع جيرانه يتفقدون الأضرار التي لحقت بمنازل مجاورة. فالبيوت ذات الطابقين التي کان قبل يوم قائمة، أصبحت أکواما من الرکام الاسمنتي.
يقول عبد الله (34 عاما)، وهو من القومية الکردية، لوکالة فرانس برس “کان هناک ثمانية أشخاص في الداخل”، مشيرا إلی أن بعض أفراد العائلة تمکنوا من الهرب في الوقت المناسب، لکن “تم إجلاء الأم وأحد الأطفال من تحت الأنقاض ميتين، من قبل الجيران وأفراد من الدفاع المدني”.
ووفقا لمصادر رسمية، فقد قتل ما مجموعه ثمانية أشخاص، أربعة منهم في قضاء دربندخان وثلاثة آخرون في مناطق أخری من محافظة السليمانية ذات الطبيعة الجبلية التي تبعد أنحو 150 کيلومترا شمال بغداد.
أما الشخص الثامن، فقد قتل في محافظة ديالی الواقعة إلی جنوب السليمانية، بحسب السلطات.
ويقول مسؤول محلي في دربندخان لفرانس برس “لم نر شيئا مماثلا منذ قرن علی الأقل”.
يستذکر لقمان حسين (30 عاما) کيف بدأت الأرض تهتز تحته، عند الساعة 21:18 (18:18 ت غ) من مساء الأحد لحظة وقوع الزلزال، بحسب ما أفاد المرصد الجيولوجي الأميرکي الذي أشار إلی عمق الزلزال يقدر بنحو 25 کيلومترا.
يقول حسين لفرانس برس إن “الکهرباء انقطعت فجأة. شعرت بهزة عنيفة وخرجت فورا مع أفراد عائلتي من المنزل”.
وأسفر الزلزال القوي عن مقتل 328 شخصا في ايران وثمانية آخرين في العراق.
ليل الأحد الاثنين، استخرجت أربع جثث بينهم امرأة وطفل، من تحت الانقاض في هذه المدينة، يشکلون نصف عدد الضحايا العراقيين الثمانية الذين قضوا جراء الزلزال الذي ضرب محافظة السليمانية في شمال البلاد حيث يقع قضاء دربندخان.
ولا يزال التهديد قائما، بحسب ما يؤکد سکان البلدة الذين يعيشون حالة هلع ويخشون وقوع هزات ارتدادية، إضافة إلی مخاطر ناجمة عن تعرض سد دربندخان الواقع علی نهر ديالی إلی شقوق بفعل الزلزال.
تجمع کثيرون حول رکام منازل دمرت بالکامل وجدران مبان أخری تعرضت لدمار جزئي إثر الزلزال الذي بلغت قوته 7,3.
قضی نزار عبد الله ليلته مع جيرانه يتفقدون الأضرار التي لحقت بمنازل مجاورة. فالبيوت ذات الطابقين التي کان قبل يوم قائمة، أصبحت أکواما من الرکام الاسمنتي.
يقول عبد الله (34 عاما)، وهو من القومية الکردية، لوکالة فرانس برس “کان هناک ثمانية أشخاص في الداخل”، مشيرا إلی أن بعض أفراد العائلة تمکنوا من الهرب في الوقت المناسب، لکن “تم إجلاء الأم وأحد الأطفال من تحت الأنقاض ميتين، من قبل الجيران وأفراد من الدفاع المدني”.
ووفقا لمصادر رسمية، فقد قتل ما مجموعه ثمانية أشخاص، أربعة منهم في قضاء دربندخان وثلاثة آخرون في مناطق أخری من محافظة السليمانية ذات الطبيعة الجبلية التي تبعد أنحو 150 کيلومترا شمال بغداد.
أما الشخص الثامن، فقد قتل في محافظة ديالی الواقعة إلی جنوب السليمانية، بحسب السلطات.
ويقول مسؤول محلي في دربندخان لفرانس برس “لم نر شيئا مماثلا منذ قرن علی الأقل”.
يستذکر لقمان حسين (30 عاما) کيف بدأت الأرض تهتز تحته، عند الساعة 21:18 (18:18 ت غ) من مساء الأحد لحظة وقوع الزلزال، بحسب ما أفاد المرصد الجيولوجي الأميرکي الذي أشار إلی عمق الزلزال يقدر بنحو 25 کيلومترا.
يقول حسين لفرانس برس إن “الکهرباء انقطعت فجأة. شعرت بهزة عنيفة وخرجت فورا مع أفراد عائلتي من المنزل”.







