العالم العربي
عواصف ترابية تفاقم معاناة المهجرين بدرعا

13/11/2017
ضربت عواصف ترابية مصحوبة برياح قوية جافة، صباح اليوم الاثنين، غالبية المناطق في محافظة درعا، وخاصة السهول والمناطق المفتوحة التي تحتضن في غالبيتها مخيمات المهجرين من درعا وباقي المحافظات السورية.
أبو قاسم محاميد، وهو أحد المهجرين من مدينة درعا إلی السهول المحيطة بالمدينة، قال لبلدي نيوز “إن أوضاع المهجرين مأساوية، ويعانون الأمرين في السهول المفتوحة خاصة مع ما تشهده اليوم من رياح قوية لا تستطيع الخيم تحملها”.
وأضاف المحاميد “أن أکثر ما يقلق المهجرين في الخيم هو قدوم فصل الشتاء المعروف بقساوته في درعا، في ظل تهجير نسبة کبيرة من سکان مدينة درعا بعد تدمير منازلهم خلال الحملة العسکرية الأخيرة للنظام علی المدينة، فالمناطق التي وضعوا خيمهم بها مفتوحة، الأمر الذي يجعل من الخيم بلا فائدة أمام الرياح والأمطار القوية”.
وفي بلدة نصيب بريف درعا، تعيش أکثر من 300 عائلة من مهجري ريف الشام ومناطق أخری من سوريا حالة مشابهة لوضع المحاميد، حيث استقرت تلک العائلات في مناطق زراعية بالقرب من الحدود الأردنية السورية، واضعين خيمهم أمام قساوة الشتاء، وحرارة الصيف بعد تهجير غالبيتهم من منازلهم بعد تدميرها من قبل قوات النظام أو سيطرته علی مدنهم وبلداتهم.
“أبو زيد”، وهو أحد المهجرين من ريف الشام والقاطنين علی أطراف بلدة نصيب في حديث سابق لبلدي نيوز “أنهم يعيشون ظروفا إنسانية غاية في الصعوبة بسبب وجود غالبية تلک العائلات في خيم في العراء، ومن کان حظه سعيد منهم استقر في أحد المباني التي کانت مخصصة لتربية الماشية، وبين تلک الخيم عمدت العديد من العائلات إلی العمل علی بناء بيوت من الطين، سعيا منها لتفادي برد الشتاء القارس وحماية أطفالها من الأمراض، في ظل عدم امتلاکهم أي وسيلة للتدفئة”.
وأضاف أبو زيد “منذ أشهر لم نتلقَ أي دعم أو سلل غذائية أو مساعدات بالرغم من الوضع الصعب الذي نعيشه، موجه نداء إلی المنظمات الإنسانية والإغاثية لمساعدتهم والتخفيف من وضعهم المأساوي”.
وتحتضن محافظتا درعا والقنيطرة عدة مخيمات في ريفها والمناطق الخاضعة لسيطرة فصائل الجيش الحر، وتضم مهجرين من کافة المناطق السورية غالبيتهم من ريف دمشق وحمص, يعيشون ظروفا صعبة في غالبيتهم مع قلة المساعدات التي يتلقوها
أبو قاسم محاميد، وهو أحد المهجرين من مدينة درعا إلی السهول المحيطة بالمدينة، قال لبلدي نيوز “إن أوضاع المهجرين مأساوية، ويعانون الأمرين في السهول المفتوحة خاصة مع ما تشهده اليوم من رياح قوية لا تستطيع الخيم تحملها”.
وأضاف المحاميد “أن أکثر ما يقلق المهجرين في الخيم هو قدوم فصل الشتاء المعروف بقساوته في درعا، في ظل تهجير نسبة کبيرة من سکان مدينة درعا بعد تدمير منازلهم خلال الحملة العسکرية الأخيرة للنظام علی المدينة، فالمناطق التي وضعوا خيمهم بها مفتوحة، الأمر الذي يجعل من الخيم بلا فائدة أمام الرياح والأمطار القوية”.
وفي بلدة نصيب بريف درعا، تعيش أکثر من 300 عائلة من مهجري ريف الشام ومناطق أخری من سوريا حالة مشابهة لوضع المحاميد، حيث استقرت تلک العائلات في مناطق زراعية بالقرب من الحدود الأردنية السورية، واضعين خيمهم أمام قساوة الشتاء، وحرارة الصيف بعد تهجير غالبيتهم من منازلهم بعد تدميرها من قبل قوات النظام أو سيطرته علی مدنهم وبلداتهم.
“أبو زيد”، وهو أحد المهجرين من ريف الشام والقاطنين علی أطراف بلدة نصيب في حديث سابق لبلدي نيوز “أنهم يعيشون ظروفا إنسانية غاية في الصعوبة بسبب وجود غالبية تلک العائلات في خيم في العراء، ومن کان حظه سعيد منهم استقر في أحد المباني التي کانت مخصصة لتربية الماشية، وبين تلک الخيم عمدت العديد من العائلات إلی العمل علی بناء بيوت من الطين، سعيا منها لتفادي برد الشتاء القارس وحماية أطفالها من الأمراض، في ظل عدم امتلاکهم أي وسيلة للتدفئة”.
وأضاف أبو زيد “منذ أشهر لم نتلقَ أي دعم أو سلل غذائية أو مساعدات بالرغم من الوضع الصعب الذي نعيشه، موجه نداء إلی المنظمات الإنسانية والإغاثية لمساعدتهم والتخفيف من وضعهم المأساوي”.
وتحتضن محافظتا درعا والقنيطرة عدة مخيمات في ريفها والمناطق الخاضعة لسيطرة فصائل الجيش الحر، وتضم مهجرين من کافة المناطق السورية غالبيتهم من ريف دمشق وحمص, يعيشون ظروفا صعبة في غالبيتهم مع قلة المساعدات التي يتلقوها







