العالم العربي
المعارضة السورية من الرياض: لن نشارک في جنيف!

ايلاف
28/1/2016
28/1/2016
الرياض: أعلنت الهيئة العليا للمفاوضات في المعارضة السورية مساء الخميس انها لن تذهب الی جنيف غدا، الموعد المحدد لبدء المفاوضات برعاية الامم المتحدة والهادفة الی ايجاد حل للازمة السورية المستمرة منذ خمس سنوات.
وقال المتحدث باسم الهيئة منذر ماخوس لوکالة فرانس برس “نعم، اجتماعات جنيف ستبدأ الجمعة، ولن نکون هناک باعتبار اننا لم نتخذ قرارا بعد في ما يتعلق بالمشارکة”.
واضاف “سنواصل اجتماعاتنا غدا في الرياض”.
وکانت متحدثة باسم المبعوث الخاص الی الامم المتحدة في جنيف اکدت مساء الخميس ان لا ارجاء للمفاوضات المقررة غدا في مقر الامم المتحدة في جنيف.
واعلنت الهيئة العليا للمفاوضات التي تعقد اجتماعات متواصلة في احد فنادق الرياض منذ ثلاثة ايام انها لا تزال تنتظر ردا من الامم المتحدة علی مطالب انسانية تقدمت بها.
وقال المتحدث باسم الهيئة سالم مسلط في بيان الخميس ان مبعوث الامين العام للامم المتحدة ستافان دي مستورا بعث رسالة جوابية الی المجتمعين اکد فيها “ان الفقرتين 12 و13 اللتين طالبنا بتنفيذهما، حق مشروع وتعبران عن تطلعات الشعب السوري وهما غير قابلتين للتفاوض”.
الا انه اضاف ان الهيئة بعثت برسالة الی الامين العام للامم المتحدة بان کي مون “تطالب اعضاء مجلس الامن وخاصة الدول الخمس الدائمة العضوية بالقيام بمسؤولياتهم والتزامهم بتطبيق القرار 2254، وننتظر الرد منه”.
وتشير الهيئة الی القرار 2254 الصادر في کانون الاول/ديسمبر 2015 عن مجلس الامن والذي نص علی خطة سلام للازمة السورية تتضمن اجراء مفاوضات. وتنص الفقرتان 12 و13 علی ايصال المساعدات الی المناطق المحاصرة في سوريا ووقف القصف ضد المدنيين.
واوضح مصدر في المعارضة السورية لوکالة فرانس برس ان الجواب المطلوب من بان کي مون يتعلق ب”اجراءات فعلية لتنفيذ” الفقرتين 12 و13 من قرار مجلس الامن.
واضاف “الهيئة تنظر بايجابية الی المفاوضات ولا تضع شروطا”، مشيرا الی ان النظام هو من يحاول تحويل المفاوضات الی کلام عن الملف الانساني الذي يفترض ان يکون امرا محسوما في القرارات الدولية.
وتابع “النظام هو من يحاصر المدن ويقصف المدنيين (…) وفي الوقت نفسه يحاول ان يساوم علی الملف الانساني علی طاولة المفاوضات”.
وقال “النقاش في ملف انساني علی طاولة سياسية امر غير اخلاقي وغير قانوني”.
وقال المتحدث باسم الهيئة منذر ماخوس لوکالة فرانس برس “نعم، اجتماعات جنيف ستبدأ الجمعة، ولن نکون هناک باعتبار اننا لم نتخذ قرارا بعد في ما يتعلق بالمشارکة”.
واضاف “سنواصل اجتماعاتنا غدا في الرياض”.
وکانت متحدثة باسم المبعوث الخاص الی الامم المتحدة في جنيف اکدت مساء الخميس ان لا ارجاء للمفاوضات المقررة غدا في مقر الامم المتحدة في جنيف.
واعلنت الهيئة العليا للمفاوضات التي تعقد اجتماعات متواصلة في احد فنادق الرياض منذ ثلاثة ايام انها لا تزال تنتظر ردا من الامم المتحدة علی مطالب انسانية تقدمت بها.
وقال المتحدث باسم الهيئة سالم مسلط في بيان الخميس ان مبعوث الامين العام للامم المتحدة ستافان دي مستورا بعث رسالة جوابية الی المجتمعين اکد فيها “ان الفقرتين 12 و13 اللتين طالبنا بتنفيذهما، حق مشروع وتعبران عن تطلعات الشعب السوري وهما غير قابلتين للتفاوض”.
الا انه اضاف ان الهيئة بعثت برسالة الی الامين العام للامم المتحدة بان کي مون “تطالب اعضاء مجلس الامن وخاصة الدول الخمس الدائمة العضوية بالقيام بمسؤولياتهم والتزامهم بتطبيق القرار 2254، وننتظر الرد منه”.
وتشير الهيئة الی القرار 2254 الصادر في کانون الاول/ديسمبر 2015 عن مجلس الامن والذي نص علی خطة سلام للازمة السورية تتضمن اجراء مفاوضات. وتنص الفقرتان 12 و13 علی ايصال المساعدات الی المناطق المحاصرة في سوريا ووقف القصف ضد المدنيين.
واوضح مصدر في المعارضة السورية لوکالة فرانس برس ان الجواب المطلوب من بان کي مون يتعلق ب”اجراءات فعلية لتنفيذ” الفقرتين 12 و13 من قرار مجلس الامن.
واضاف “الهيئة تنظر بايجابية الی المفاوضات ولا تضع شروطا”، مشيرا الی ان النظام هو من يحاول تحويل المفاوضات الی کلام عن الملف الانساني الذي يفترض ان يکون امرا محسوما في القرارات الدولية.
وتابع “النظام هو من يحاصر المدن ويقصف المدنيين (…) وفي الوقت نفسه يحاول ان يساوم علی الملف الانساني علی طاولة المفاوضات”.
وقال “النقاش في ملف انساني علی طاولة سياسية امر غير اخلاقي وغير قانوني”.







