العالم العربي

سيناتور يطالب أوباما بالعمل علی تغيير النظام في سوريا

 


القدس العربي
29/1/2016
 
واشنطن ـ «القدس العربي»: طالب السناتور بوب کيسي إدارة الرئيس الامريکي، باراک اوباما، باستخدام محادثات السلام المقبلة حول سوريا باتجاه التوصل إلی اتفاق يتطلب من الرئيس السوري، بشار الأسد، التنحی عن السلطة.
وقال کيسي، ممثل ولاية بنسلفانيا، في رسالة بعث بها إلی وزير الخارجية، جون کيري، والمندوبة الامريکية لدی الامم المتحدة، سامانثا باور: «بشار الأسد وحاشيته القليلة المحيطة به لا يتمتعون بأي شرعية منذ فترة طويلة بقيادة سوريا، ولا يمکن القبول بالخيار الزائف الذی قدمه للعالم: استمرار حکمه أو حکم تنظيم «الدولة الإسلامية».
وجاءت رسالة کيسي بمناسبة عقد محادثات جنيف، التی تهدف لايجاد وسيلة لانهاء الحرب الاهلية المستمرة منذ 4 سنوات، بعد انهيار الجولة الاخيرة من المفاوضات عام 2014.
وأعرب السناتور الديمقراطي عن سعادته بجهود الولايات المتحدة في استئناف المفاوضات من أجل التوصل إلی حل سياسي تفاوضي ينهی حکم الأسد، موضحا ان استمرار النظام السوري يساعد تنظيم «الدولة» علی تجنيد المزيد من العناصر.
ودعت إدارة اوباما مرارا إلی انتقال السلطة کجزء من أی اتفاق حول سوريا، ولکن کيري خفف من هذه اللغة بالقول إن الأسد لا يمکن ان يکون جزءا من مستقبل سوريا «علی المدی الطويل»، مما أثار الشک في أوساط المعارضة السورية المعتدلة والقلق من ان إدارة اوباما ستستجيب لمطالب إنشاء «حکومة وطنية»، الامر الذي من شأنه السماح للأسد بالترشح لإعادة انتخابه.
وکشف کيسي ان لغة تقارير الامم المتحدة المنقحة في وثائق المساعدات الانسانية مروعة للغاية، لأنها أزالت عبارات مثل «الحصار» من اجل تقديمها للحکومة السورية، وقال ان التقييمات المنتجة من الأمم المتحدة وخطط المساعدات الانسانية يجب ان تعکس الظروف علی الأرض وليس الاهتمامات السياسية لنظام الأسد المسؤول عن الأزمة الانسانية.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.