العالم العربي
وفد المعارضة السورية يصل مساء السبت إلی جنيف
أ. ف. ب.
30/1/2016
30/1/2016
أعلن ناطق باسم الهيئة العليا للمفاوضات، المنبثقة من المعارضة السورية، أن وفد أکبر مجموعة للمعارضة سيصل مساء اليوم السبت إلی جنيف، للمشارکة في المحادثات التي تنظمها الأمم المتحدة لمحاولة إيجاد حل للأزمة في سوريا.
جنيف: قال منذر ماخوس في اتصال هاتفي مع وکالة فرانس برس “سنصل مساء اليوم الی جنيف” من الرياض، موضحًا ان الوفد يضم حوالی 15 عضوا وان نحو عشرين ممثلا آخرين عن الهيئة العليا للمفاوضات سيکونون موجودين ايضا.
ضمانات أممية
واضاف ان منسق الهيئة العليا للمفاوضات رياض حجاب سينضم الی الوفد في وقت لاحق خلال النهار، وستبدأ المحادثات مع مبعوث الامم المتحدة الخاص لسوريا ستافان دي ميستورا “ربما غدا”.
وبعد اربعة ايام من التردد، قررت الهيئة العليا للمفاوضات في نهاية المطاف مساء الجمعة الانضمام الی المحادثات، التي بدأها دي ميستورا بلقاء وفد للنظام السوري الجمعة في جنيف.
وتقول المعارضة، التي کانت ترفض المشارکة في هذه المحادثات غير المباشرة، بسبب الوضع الانساني الکارثي في سوريا، انها حصلت علی ضمانات من الامم المتحدة حول بعض النقاط، لذلک قررت الذهاب الی جنيف مکررة في الوقت نفسه انها تأتي خصوصا للتباحث مع دي ميستورا.
قاعتان منفصلتان
ويفترض ان تسمح محادثات جنيف في تحسين الوضع الانساني، والعمل علی وقف لاطلاق النار، والبدء في عملية انتقالية سياسية لاخراج سوريا من الحرب الدامية، التي اسفرت عن سقوط اکثر من 260 الف قتيل في خلال نحو خمس سنوات.
وهذه الحصيلة ترتفع کل اليوم. وقد اعلنت منظمة اطباء بلا حدود في بيان السبت ان 16 شخصا توفوا بسبب الجوع في بلدة مضايا المحاصرة بالقرب من دمشق منذ منتصف کانون الثاني/يناير. وتندرج هذه المفاوضات السورية في اطار قرار صادر من الامم المتحدة في کانون الاول/ديسمبر ينص علی تشکيل حکومة انتقالية في غضون ستة اشهر وتنظيم انتخابات في غضون 18 شهرا.
وقرر مبعوث الامم المتحدة الخاص اجراء محادثات غير مباشرة ينتقل فيها مبعوثون في حرکة مکوکية بين وفدي النظام والمعارضة الموجودين في قاعتين منفصلتين.
ضمانات أممية
واضاف ان منسق الهيئة العليا للمفاوضات رياض حجاب سينضم الی الوفد في وقت لاحق خلال النهار، وستبدأ المحادثات مع مبعوث الامم المتحدة الخاص لسوريا ستافان دي ميستورا “ربما غدا”.
وبعد اربعة ايام من التردد، قررت الهيئة العليا للمفاوضات في نهاية المطاف مساء الجمعة الانضمام الی المحادثات، التي بدأها دي ميستورا بلقاء وفد للنظام السوري الجمعة في جنيف.
وتقول المعارضة، التي کانت ترفض المشارکة في هذه المحادثات غير المباشرة، بسبب الوضع الانساني الکارثي في سوريا، انها حصلت علی ضمانات من الامم المتحدة حول بعض النقاط، لذلک قررت الذهاب الی جنيف مکررة في الوقت نفسه انها تأتي خصوصا للتباحث مع دي ميستورا.
قاعتان منفصلتان
ويفترض ان تسمح محادثات جنيف في تحسين الوضع الانساني، والعمل علی وقف لاطلاق النار، والبدء في عملية انتقالية سياسية لاخراج سوريا من الحرب الدامية، التي اسفرت عن سقوط اکثر من 260 الف قتيل في خلال نحو خمس سنوات.
وهذه الحصيلة ترتفع کل اليوم. وقد اعلنت منظمة اطباء بلا حدود في بيان السبت ان 16 شخصا توفوا بسبب الجوع في بلدة مضايا المحاصرة بالقرب من دمشق منذ منتصف کانون الثاني/يناير. وتندرج هذه المفاوضات السورية في اطار قرار صادر من الامم المتحدة في کانون الاول/ديسمبر ينص علی تشکيل حکومة انتقالية في غضون ستة اشهر وتنظيم انتخابات في غضون 18 شهرا.
وقرر مبعوث الامم المتحدة الخاص اجراء محادثات غير مباشرة ينتقل فيها مبعوثون في حرکة مکوکية بين وفدي النظام والمعارضة الموجودين في قاعتين منفصلتين.







