العالم العربي

وزير حقوق الإنسان اليمني: «العمليات ضد ميليشيات الحوثي وصالح جاءت بطلب يمني»

 


 


الحياة اللندنية
18/6/2015



أکد وزير حقوق الإنسان اليمني عز الدين الأصبحي أن عمليتي «عاصفة الحزم» و«إعادة الأمل» جاءت بناء علی طلب رسمي من رئيس الجمهورية اليمنية، بالتدخل لإسترجاع الشرعية الدستورية، وحماية الشعب اليمني، ورد إعتداءات ميليشيات الحوثي وصالح علی السکان المدنيين وعدم إحترامهم للقانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان، وحتي لا تنجر المنطقة بأکملها إلی عدم الإستقرار والأمن، وهذا ما أکده قرار مجلس الأمن رقم 2216 الصادر وفقا للبند السابع من ميثاق الأمم المتحدة، وأکدته أيضًا قرارات جامعة الدول العربية و«منظمة التعاون الإسلامي» و«منظمة دول مجلس التعاون» لدول الخليج العربية.
وقال الأصبحي في کلمة ألقاها اليوم أمام «مجلس حقوق الإنسان» أنه «من المحزن أن يحمل مسار القضية اليمنية مواقف ملتبسة وغامضة من البعض، في محاولة لإقحام اليمن في لعبة الإستقطابات والملفات الدولية، دون إکتراث بمصالح الشعب اليمني وأمنه وإستقراره وتطلعاته، موضحا أنها ستکون سابقة تاريخية وجريمة إنسانية ان يسمح المجتمع الدولي والأمم المتحدة للميليشيات المسلحة بأن تستولي علي السلطة»، مؤکدا ان هذا «سيشکل نموذجا کارثيا لکل الجماعات الإرهابية المشابهة التي تسيطر علي مساحات جغرافية بأن تصبح إمارات مارقة متطرفة، ما يهدد السلم والأمن في الإقليم والعالم أجمع»، وفق ما اوردته «وکالة الأنباء السعودية» (واس).
وإستعرض الأصبحي أمام المجلس الإنتهاکات الجسيمة لحقوق الإنسان التي يعاني منها الشعب اليمني، والتي لا يأخذها البعض بالإهتمام الکافي، ويصنفها کصراع سياسي عابر، وليس کإنتهاکات ممنهجة من قوی خارجة عن القانون تتمثل في ميليشيات الإنقلاب وصالح.
ووصف حالة القهر التي يعاني منها المدنيين في المدن اليمنية المختلفة قائلا: «ومنها تلک الواقعة تحت سيطرة ميليشيات الإنقلاب التابعة للحوثي وصالح، مشيرًا إلی أنهم يتعرضون للقمع وينکل بهم ويستخدمون کدروع بشرية أمام القصف الجوي، مبيناً أن 80 في المائة من الضحايا في صنعاء وغيرها أستخدمت ضدهم الأسلحة المضادة للطائرات التي غرسها الإنقلابيون في الأحياء السکنية، وأن مدينة صنعاء وحدها فيها ما لا يقل عن 40 مخزنا للأسلحة تحيط بالمدينة وتحاصر أحياؤها ويتعرض سکانها إلی موت مستمر، بينما لا يوجد بالمدينة سوی 3 مستشفيات وجامعة حکومية واحدة لمليوني ساکن».
وإستعرض الأصبحي أمام المجلس قائمة الإنتهاکات الجسيمة لحقوق الإنسان التي تقوم بها الميليشيات المسلحة في اليمن، من قتل ممنهج للمدنيين وقصف الأحياء السکنية بالدبابات والقناصات، وإستخدام المدنيين کدروع بشرية، والإعتقال التعسفي لمائتي شخصية سياسية وإعلامية، والإختفاء القسري والقصف المتعمد للمستشفيات وإستهداف الطواقم الطبية، حيث تعرض مستشفی الثورة في تعز للقصف 18 مرة بالدبابات، إضافة إلی حالة الحصار وسياسة التجويع، وعدم السماح بدخول المساعدات التي طالت کل المدن خاصة عدن وتعز والضالع ولحج، وسرقة الوقود المخصص للمستشفيات وتحويله للإستعمال العسکري .
وأضاف، أن «الأرقام الواردة من المنظمات الدولية حول اليمن کارثية ، فقد جاء في إحصاءات اليونيسيف هذا الأسبوع ان 20 مليون نسمة يحتاجون للمساعدات الإنسانية ، منهم 9.4 ملايين طفل، ومليون نازح ومشرد داخليًا ، وأکثر من 2288 قتلوا بينهم 279 طفلاً ، و80 % من السکان يعانون من الجوع والحصار وتمنع عنهم مواد الإغاثة الطارئة».

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.