مريم رجوي
رسالة مريم رجوي إلی القادة المسيحيين الأجلاء: نحن نناضل من أجل السلام والتآخي والتعايش أي أسمی قيمة اسلامية

21 تموز/يوليو 2015
أيها القادة المسيحيين الأجلاء و يا مبلغي طريقة عيسی المسيح المبشر الکبير للسلام والخلاص،
اني أتکلم معکم من إيران ومن الشرق الأوسط تلک الأرض التي نهض منها أنبياء من سلالة سيدنا إبراهيم، الأرض التي عاش فيها المسيحيون والمسلمون والشيعة والسنة لمئات السنين بالمودة والصداقة والتآخي جنبا إلی جنب، الا أن هذه الأرض الآن بدأت تحترق في نار التطرف، النار التي يحترق فيها المسيحيون والمسلمون والشيعة والسنة.
ولکنه نسي الکثيرون أن النظام الإيراني قد ارتکب أعمالا هي الأبشع من داعش قبل أکثر من 30 عاماً. واليوم أيضا في ولاية روحاني، صعد النظام الإيراني عقوبات لاانسانية مثل فقء العيون وبتر الأطراف والإعدامات بشکل رهيب کونه يخاف من الشعب الإيراني. وقد ثبت في سجل روحاني أکثر من 1800 حالة إعدام لحد الآن.
ان هذا النظام ومنذ البداية، قد مارس البطش بحق الأقليات الدينية سواء المسلمين السنة أو المسيحيين واليهود والبهائيين وأتباع سائر النحل في إيران وبأبشع صور القمع والاضطهاد. فعدد کبير من المسيحيين أعدموا بسبب معارضتهم لهذا النظام وموالاتهم للمعارضة وکذلک عدد من القادة المسيحيين أو قتلوا مثل الاسقف الجليل هوسبيان مهر بشکل مروع. کما حرم المسيحيون الآخرون من حقهم الأساسي أي حق حرية العبادة والنظام قد اعتقل الآن عددا من المسيحيين بينهم سعيد عابديني وزجهم في السجون.
النظام المتطرف الحاکم في إيران يشکل مصدرا وبؤرة للتطرف. انه عراب الارهاب في الاقليم وداعش والمجموعات الارهابية الأخری في الشرق الأوسط. ان زعزعة الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط من شأنها أن تعرض السلام والأمن الدولي للخطر.
يجب أن أؤکد أن الکوارث التي يسببها الملالي والميليشيات التابعة لهم وغيره من المجاميع الارهابية من أمثال داعش باسم الإسلام، لا يمت للاسلام بصلة. لأن الإسلام هو دين المحبة والصداقة والتسامح وينص القرآن علی «لا إکراه في الدين». انه لأسلام تعلمناه من القرآن وسنة محمد النبي الأعظم والقادة التاريخيين في الإسلام. انه لأسلام وقرآن يقول إنه لا يفرق بين محمد وعيسی وموسی والرسل الآخرين وبين أتباعهم. «إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَادُواْ وَالنَّصَارَی وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ» «قُلْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ عَلَی إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَی وَعِيسَی وَالنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ»
ان مقاومتنا تناضل منذ 35 عاما من أجل کشف النقاب عن الإسلام المزيف للملالي والجرائم التي ينسبونها ظلما إلی الإسلام. اننا نناضل من أجل نيل السلام والتآخي والتعايش الذي يعتبره الاسلام أسمی قيمة.
أيتها الأخوات وأيها الأخوة القادة المسيحيين
إن القادة المسيحيين يتحملون مسؤولية تجاه توعية الرأي العام بشأن خطر النظام الإيراني والعمل اللاانساني الذي يرتکبه وتجاه ارشاد الناس إلی تشخيص التمييز بين الإسلام الحقيقي وبين ما يقدمه المتطرفون عن الإسلام.
ان الدعم للمقاومة الإيرانية لتغيير النظام في إيران هو خطوة کبيرة في تحقيق السلام والهدوء ووضع حد للحرب القذرة التي تتسع أبعادها يوما بعد يوم.
اننا نلمس نتائج وأثمار جهود الکثير من القادة المسيحيين لاسيما في أمريکا. ان المجتمع المسيحي الأمريکي قد دعم دوما لقضية وأهداف المقاومة الإيرانية العادلة لتأسيس مجتمع حر ومتسامح وأن دعمهم السخي قد أدی إلی حماية أرواح مقاتلي درب الحرية في ليبرتي. السکان الذين يضحون بأرواحهم يوميا ويقاسون أصعب الظروف من أجل کسب الحرية. وقال مارتن لوترکينغ ذات يوم: «ان تطور البشرية ليس تلقائيا وحتميا. لأنه کل خطوة نحو العدالة يتطلب التضحية والمعاناة والنضال».
وسکان ليبرتي يمضون قدما نحو العدالة والمحبة والسلام.
ويعيش الشرق الأوسط لحظة مصيرية. القوات المعتدلة والمحبة للانسانية ينبغي دعمهم وحمايتهم وأن القادة المسيحيين بوسعهم أن يواصلوا نشاطاتهم من أجل إيران حرة وتحقيق حقوق الانسان في إيران.
الانجيل المقدس يدعوننا إلی دعم وتحفيز المقموعين: «تعلموا أن تفعلوا العمل الصحيح وابحثوا عن العدالة وحثوا المقموعين».
ولکنه نسي الکثيرون أن النظام الإيراني قد ارتکب أعمالا هي الأبشع من داعش قبل أکثر من 30 عاماً. واليوم أيضا في ولاية روحاني، صعد النظام الإيراني عقوبات لاانسانية مثل فقء العيون وبتر الأطراف والإعدامات بشکل رهيب کونه يخاف من الشعب الإيراني. وقد ثبت في سجل روحاني أکثر من 1800 حالة إعدام لحد الآن.
ان هذا النظام ومنذ البداية، قد مارس البطش بحق الأقليات الدينية سواء المسلمين السنة أو المسيحيين واليهود والبهائيين وأتباع سائر النحل في إيران وبأبشع صور القمع والاضطهاد. فعدد کبير من المسيحيين أعدموا بسبب معارضتهم لهذا النظام وموالاتهم للمعارضة وکذلک عدد من القادة المسيحيين أو قتلوا مثل الاسقف الجليل هوسبيان مهر بشکل مروع. کما حرم المسيحيون الآخرون من حقهم الأساسي أي حق حرية العبادة والنظام قد اعتقل الآن عددا من المسيحيين بينهم سعيد عابديني وزجهم في السجون.
النظام المتطرف الحاکم في إيران يشکل مصدرا وبؤرة للتطرف. انه عراب الارهاب في الاقليم وداعش والمجموعات الارهابية الأخری في الشرق الأوسط. ان زعزعة الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط من شأنها أن تعرض السلام والأمن الدولي للخطر.
يجب أن أؤکد أن الکوارث التي يسببها الملالي والميليشيات التابعة لهم وغيره من المجاميع الارهابية من أمثال داعش باسم الإسلام، لا يمت للاسلام بصلة. لأن الإسلام هو دين المحبة والصداقة والتسامح وينص القرآن علی «لا إکراه في الدين». انه لأسلام تعلمناه من القرآن وسنة محمد النبي الأعظم والقادة التاريخيين في الإسلام. انه لأسلام وقرآن يقول إنه لا يفرق بين محمد وعيسی وموسی والرسل الآخرين وبين أتباعهم. «إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَادُواْ وَالنَّصَارَی وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ» «قُلْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ عَلَی إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَی وَعِيسَی وَالنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ»
ان مقاومتنا تناضل منذ 35 عاما من أجل کشف النقاب عن الإسلام المزيف للملالي والجرائم التي ينسبونها ظلما إلی الإسلام. اننا نناضل من أجل نيل السلام والتآخي والتعايش الذي يعتبره الاسلام أسمی قيمة.
أيتها الأخوات وأيها الأخوة القادة المسيحيين
إن القادة المسيحيين يتحملون مسؤولية تجاه توعية الرأي العام بشأن خطر النظام الإيراني والعمل اللاانساني الذي يرتکبه وتجاه ارشاد الناس إلی تشخيص التمييز بين الإسلام الحقيقي وبين ما يقدمه المتطرفون عن الإسلام.
ان الدعم للمقاومة الإيرانية لتغيير النظام في إيران هو خطوة کبيرة في تحقيق السلام والهدوء ووضع حد للحرب القذرة التي تتسع أبعادها يوما بعد يوم.
اننا نلمس نتائج وأثمار جهود الکثير من القادة المسيحيين لاسيما في أمريکا. ان المجتمع المسيحي الأمريکي قد دعم دوما لقضية وأهداف المقاومة الإيرانية العادلة لتأسيس مجتمع حر ومتسامح وأن دعمهم السخي قد أدی إلی حماية أرواح مقاتلي درب الحرية في ليبرتي. السکان الذين يضحون بأرواحهم يوميا ويقاسون أصعب الظروف من أجل کسب الحرية. وقال مارتن لوترکينغ ذات يوم: «ان تطور البشرية ليس تلقائيا وحتميا. لأنه کل خطوة نحو العدالة يتطلب التضحية والمعاناة والنضال».
وسکان ليبرتي يمضون قدما نحو العدالة والمحبة والسلام.
ويعيش الشرق الأوسط لحظة مصيرية. القوات المعتدلة والمحبة للانسانية ينبغي دعمهم وحمايتهم وأن القادة المسيحيين بوسعهم أن يواصلوا نشاطاتهم من أجل إيران حرة وتحقيق حقوق الانسان في إيران.
الانجيل المقدس يدعوننا إلی دعم وتحفيز المقموعين: «تعلموا أن تفعلوا العمل الصحيح وابحثوا عن العدالة وحثوا المقموعين».







