العالم العربي
البرلمان اليوناني يصوت اليوم علی الاعتراف بدولة فلسطين في حضور عباس

تسيبراس: نسعی إلی حل لإقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية
الشرق الاوسط
21/12/2015
21/12/2015
في جلسة استثنائية تعقد اليوم، يطرح علی البرلمان اليوناني للتصويت، مشروع يوصي بالاعتراف بدولة فلسطين. ويجري ذلک في حضور الرئيس الفلسطيني، محمود عباس (أبو مازن) الذي يقوم بزيارة رسمية لليونان. وکانت اللجان البرلمانية المختصة قد وافقت قبل ثلاثة أيام علی مشروع الاعتراف بدولة فلسطين المطروح للتصويت اليوم.
وکان الرئيس الفلسطيني قد التقی، أمس، کلا من الرئيس اليوناني بيريکوبوس بافلوبلوس، ورئيس الوزراء ألکسيس تسيبراس، ورئيس أساقفة اليونان. ويلتقي خلال زيارته الحالية ممثلي الأحزاب السياسية اليونانية لبحث العلاقات الثنائية وسبل التعاون بين فلسطين واليونان، وتوثيق علاقات الصداقة التاريخية بين شعبيهما.
وقال رئيس الوزراء اليوناني، في مؤتمر صحافي مشترک مع الرئيس عباس، إن بلادة تسعی إلی التوصل إلی حل لإقامة دولة فلسطينية علی أساس حدود 1967، تکون عاصمتها القدس الشرقية، وتعيش بسلام وأمان إلی جانب دولة إسرائيل. وشدد تسيبراس علی أن العملية السياسية سوف تعطي أملا للشعبين الفلسطيني والإسرائيلي في مستقبل أفضل.
وتطرق تسيبراس إلی المشکلة القبرصية، فشدد علی أهمية حل المشکلة وضرورته، علی أساس قرارات الأمم المتحدة، من أجل تأمين الاستقرار في منطقة شرق البحر المتوسط. وقال إن بلاده سوف تبقی داخل الاتحاد الأوروبي من أجل إعادة بناء حوار مجد، وإنها بصفتها دولة متوسطية، تقف إلی جانب الصداقة مع الشعب الفلسطيني، وتستطيع أن تبني علاقات مع دول أخری أيضا، مثل إسرائيل.
من جانبه، نقل الرئيس الفلسطيني تحيات شعب فلسطين إلی الشعب اليوناني، «الذي أثبت علی الدوام أنه شعب أصيل وعريق بحضارته وفکرة وتاريخه الحافل بالإنجازات». وثمن عباس مواقف الشعب اليوناني وتفهمه معاناة الشعب الفلسطيني. وأشار إلی أنه أجری مع تسيبراس محادثات بناءة، حول سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، وتشکيل لجنة حکومية مشترکة، وأنه أطلع الحکومة اليونانية علی واقع الحال في فلسطين، وما يعانيه الشعب الفلسطيني جراء الاحتلال الإسرائيلي وممارساته القمعية، وتمسکه بخيار السلام العادل علی أساس قرارات الشرعية الدولية، من أجل رفع الظلم التاريخي عن الشعب الفلسطيني وإنهاء الاحتلال، وزوال الاستيطان، وتفکيک جدار العزل العنصري، وتحرير الأسری الفلسطينيين من سجون الاحتلال، وحل مشکلة اللاجئين وفق قرار «194» ومبادرة السلام العربية.
وکان الرئيس الفلسطيني قد التقی، أمس، کلا من الرئيس اليوناني بيريکوبوس بافلوبلوس، ورئيس الوزراء ألکسيس تسيبراس، ورئيس أساقفة اليونان. ويلتقي خلال زيارته الحالية ممثلي الأحزاب السياسية اليونانية لبحث العلاقات الثنائية وسبل التعاون بين فلسطين واليونان، وتوثيق علاقات الصداقة التاريخية بين شعبيهما.
وقال رئيس الوزراء اليوناني، في مؤتمر صحافي مشترک مع الرئيس عباس، إن بلادة تسعی إلی التوصل إلی حل لإقامة دولة فلسطينية علی أساس حدود 1967، تکون عاصمتها القدس الشرقية، وتعيش بسلام وأمان إلی جانب دولة إسرائيل. وشدد تسيبراس علی أن العملية السياسية سوف تعطي أملا للشعبين الفلسطيني والإسرائيلي في مستقبل أفضل.
وتطرق تسيبراس إلی المشکلة القبرصية، فشدد علی أهمية حل المشکلة وضرورته، علی أساس قرارات الأمم المتحدة، من أجل تأمين الاستقرار في منطقة شرق البحر المتوسط. وقال إن بلاده سوف تبقی داخل الاتحاد الأوروبي من أجل إعادة بناء حوار مجد، وإنها بصفتها دولة متوسطية، تقف إلی جانب الصداقة مع الشعب الفلسطيني، وتستطيع أن تبني علاقات مع دول أخری أيضا، مثل إسرائيل.
من جانبه، نقل الرئيس الفلسطيني تحيات شعب فلسطين إلی الشعب اليوناني، «الذي أثبت علی الدوام أنه شعب أصيل وعريق بحضارته وفکرة وتاريخه الحافل بالإنجازات». وثمن عباس مواقف الشعب اليوناني وتفهمه معاناة الشعب الفلسطيني. وأشار إلی أنه أجری مع تسيبراس محادثات بناءة، حول سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، وتشکيل لجنة حکومية مشترکة، وأنه أطلع الحکومة اليونانية علی واقع الحال في فلسطين، وما يعانيه الشعب الفلسطيني جراء الاحتلال الإسرائيلي وممارساته القمعية، وتمسکه بخيار السلام العادل علی أساس قرارات الشرعية الدولية، من أجل رفع الظلم التاريخي عن الشعب الفلسطيني وإنهاء الاحتلال، وزوال الاستيطان، وتفکيک جدار العزل العنصري، وتحرير الأسری الفلسطينيين من سجون الاحتلال، وحل مشکلة اللاجئين وفق قرار «194» ومبادرة السلام العربية.







