العالم العربي
خوجة لـ {الشرق الأوسط}: القرار الأممي يساوي بين الضحية والجلاد

بوتين يلمح لاستخدام نهج عسکري جديد في سوريا
الشرق الاوسط
21/12/2015
الشرق الاوسط
21/12/2015
قال الدکتور خالد خوجة، رئيس الائتلاف الوطني السوري، إن القرار الأممي 2254 بشأن سوريا ساوی بين الجلاد والضحية، کاشفا في اتصال هاتفي مع «الشرق الأوسط»، أن هناک استياء وسط معظم قوی المعارضة، مؤکدا أن قرار مجلس الأمن يقوض مخرجات مؤتمر الرياض.
وأکد رئيس الائتلاف أنه رغم جهود المعارضة لتکوين هيئة عليا تفاوضية وتسمية منسق عام وأمانة عامة للجنة التفاوض فإن القرار الدولي، وصياغته، جاءا بطريقة مائعة وکأنهما تلبية للتوجه الروسي.
وفي الوقت الذي يری فيه مراقبون أن هناک إجماعا دوليا علی قرار بشأن سوريا دون استخدام أي من القوی الخمس الکبری في مجلس الأمن حق النقض، يقول مدير الأبحاث في المعهد الفرنسي للعلاقات الدولية کريم بيطار إن الوضع الميداني السوري، خصوصا عدم وجود فقرة بـ«إلزامية وقف إطلاق النار»، بإمکانه نسف کل شيء.
وبعد يوم من القرار، صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن بلاده مستعدة لاستخدام مزيد من الوسائل العسکرية في سوريا، مؤکدا أن موسکو لم تستخدم بعد کل ما لديها من الأسلحة، ملمحا إلی أنها قد تستخدم وسائل إضافية إن لزم الأمر.
وأشاد بوتين، الذي تحدث في حفل أقيم بالکرملين بمناسبة {عيد أجهزة الأمن الروسية}، بأداء طياريه وجهازه الاستخباراتي، متباهيا باستخدامهم لأحدث الأسلحة بکفاءة.
ووسط هذه التصريحات، خاضت فصائل المعارضة السورية معارک في جبل النوبة, الذي يشکل عمقا استراتيجيا في ريف اللاذقية، بعد هزيمتها لقوات بشار الأسد المسنودة بطيران روسي، إذ قالت مصادر ميدانية إن الطائرات الحربية الروسية نفذت سلسلة غارات مکثفة کغطاء جوي لقوات الأسد لتمکينها من استعادة «النوبة».







