العالم العربي

کيف أثّرت انتصارات الثوار في درعا علی النظام في دمشق؟

 



أورينت نت
15/11/2014



ارتفعت وتيرة الإجراءات الأمنية المشددة علی الحواجز المؤدية إلی مدينة دمشق وخاصة الحواجز من مدخل دمشق الجنوبي بعد التطورات الأخيرة في المنطقة الجنوبية والتي أسفرت عن هزيمة قوات النظام وحلفائه في أکثر من منطقة کان يعتبرها استراتيجية ولا يمکن خرقها، فبعد الانتکاسة الکبيرة في حوران خلال الأسبوع المنصرم بدأ النظام بتشديد التفتيش علی أبناء المحافظة القادمين إلی العاصمة، حيث تستغرق الرحلة ساعات طويلة والمسافة لا تتعدی المائة کيلو متر، وطال التفتيش جميع المواطنين نساء ورجالاً وحتی الأمتعة التي بحوزة الرکاب.


واعتبر البعض أن هذا التشديد غير المسبوق يأتي تخوفاً من أي تسلل لأي مجموعات يصفها النظام بالإرهابية إلی العاصمة.. وأن عناصر الحواجز الأمنية علی جميع مداخل مدينة دمشق، قاموا بالتحقق من هوية جميع المواطنين المارين علی الحواجز وتفتيش السيارات بدقة.


من جهة ثانية فإن التفتيش والتدقيق الشديد علی حواجز العاصمة وضواحيها طال العسکريين أنفسهم، فکل عسکري أو عنصر دفاع وطني يبرز هويته العسکرية أو اجازته يتم “التشييک” علی الحاسوب أو الجداول الاسمية الموجودة علی الحاجز والتأکد من إجازته تخوفاً من التسرب والتهرب من الخدمة.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.