العالم العربي
قائد عسکري يمني: إيران تخطط لإسقاط صعدة منذ 1994

19/3/2016
قال قائد عسکري يمني إن العمليات العسکرية التي ينفذها الجيش الوطني بمساندة المقاومة الشعبية وقوات التحالف لتحرير المحافظات اليمنية التي ما زالت تحت سيطرة الميليشيات الحوثية وقوات المخلوع علي عبد الله صالح، ما زالت متواصلة ومستمرة في ضوء الخطط المرسومة لها، وإنها لم تتأثر بالتهدئة علی الحدود اليمنية – السعودية.
قال قائد عسکري يمني إن العمليات العسکرية التي ينفذها الجيش الوطني بمساندة المقاومة الشعبية وقوات التحالف لتحرير المحافظات اليمنية التي ما زالت تحت سيطرة الميليشيات الحوثية وقوات المخلوع علي عبد الله صالح، ما زالت متواصلة ومستمرة في ضوء الخطط المرسومة لها، وإنها لم تتأثر بالتهدئة علی الحدود اليمنية – السعودية.
وحذر اللواء الرکن أمين الوائلي، قائد المنطقة العسکرية السادسة في الجيش الوطني، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، من «خيانة وغدر» الحوثيين، سواء علی الحدود أو في الداخل اليمني. وقال حول التهدئة في المناطق الحدودية إن «الناس ترحب وتعبر عن ارتياحها لأي نوع من أنواع الهدن التي تضمن عدم سفک دماء اليمنيين والمسلمين، لکن الحوثيين لم يلتزموا بالهدن السابقة ومن طبائعهم الغدر والخيانة وعدم الالتزام بأي هدنة».
وکشف قائد المنطقة العسکرية السادسة في الجيش الوطني اليمني أن مهاجمة الميليشيات الحوثية للأراضي السعودية «مطلب إيراني قديم»، وأن «المتمردين قاموا بتلک العمليات لإرضاء إيران»، وأضاف: «لدي معلومات أن إيران کانت تعاتب کثيرًا بعض الشخصيات اليمنية التي تقوم بزيارتها لأنهم لم يسهلوا لها موطئ قدم في محافظة صعدة لشواغلة المملکة العربية السعودية».
وأردف المسؤول العسکري اليمني أن «هذا الکلام سمعته من أحد المشايخ القبليين، بعد عودته من إيران عام 1994، حيث أکد الإيرانيون للشيخ القبلي أنهم منزعجون لأنهم لم يجدوا موطئ قدم في صعدة، وبأن لديهم تنظيمًا موجودًا في هذه المحافظة ويريدون فقط تسهيلات بهدف التوجه، عبر صعدة، إلی مکة والمدينة»، مشيرًا إلی أن قبول الحوثيين بالتهدئة، حاليًا، علی الحدود «قد يکون من أجل تخفيف وطأة الضغط عليهم، ثم سيعيدون الکرة مرة أخری، ولن يوقفوا حربهم علی السنة، طالما أن المعتقد الشيعي قد تأصل في صعدة»……







